النونية
٥٦٠١هَذَا مِثَالُ الأجْرِ وَهْوَ فِعَالُنَالِتلَاوَةِ القُرْآنِ بالإحْسَانِ
٥٦٠٢أوَ ما سمِعتَ بِقَلْبِه سبحانَه الْـأعيانَ مِن لَونٍ إلى ألوانِ؟
٥٦٠٣فَالْمَوتُ يُنْشِيهِ لَنَا فِي صُورَةٍخَلَّاقُهُ حَتَّى يُرَى بِعيَانِ
٥٦٠٤والموْتُ مَخْلُوقٌ بِنَصِّ الوَحْيِ والْــمَخْلُوقُ يَقْبَلُ سَائِرَ الأكَوَانِ
٥٦٠٥في نَفْسِهِ وبِنَشْأَةٍ أُخْرى بِقُدْرَةِ قَالِبِ الأَعْراضِ والأعيانِ
٥٦٠٦وَكَذَلِكَ الأعْرَاضُ يَقْلِبُ رَبُّهَاأَعْيَانَهَا والْكُلُّ ذُو إمْكَانِ
٥٦٠٧لَمْ يَفْهَمِ الجُهَّالُ هَذَا كُلَّهُفَأَتَوْا بِتَأْوِيلَاتِ ذِي البُطْلَانِ
٥٦٠٨فَمُكَذِّبٌ وَمُؤَوِّلٌ وَمُحَيَّرٌمَا ذَاقَ طَعْمَ حَلَاوَةِ الإِيمَانِ
٥٦٠٩لَمَّا فَسَا الجُهَّالُ فِي آذَانِهِأعْمَوْهُ دُونَ تَدَبُّرِ القُرْآنِ
  1. ٥٦٠١ - يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن أبي أمامة الباهلي قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه، اقرأوا الزهراوين البقرة وسورة آل عمران، فإنهما يأتيان يوم القيامة كأنهما غمامتان، أو كأنهما غيايتان، أو كأنهما فِرقان من طير صواف تحاجان عن أصحابهما. اقرأوا سورة البقرة، فإن أخذها بركة، وتركها حسرة، ولا تستطيعها البطلة" رواه مسلم ١/ ٥٥٣ باب فضل قراءة القرآن وسورة البقرة.
    - ح، ط: "كتلاوة"، خطأ.
    ٥٦٠٢ - ورد هذا البيت في ظ، ح، ط قبل البيت ٥٦٠٦.
    ٥٦٠٤ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلًا﴾ [الملك: ٢].
    - كذا في الأصلين، والمقصود من الأكوان: أشكال الوجود. وفي غيرهما: "الألوان".
    ٥٦٠٥ - طع: "خالق الأعراض".
    - ط: "والألوان".
1032
٥٦١٠فَثَنَى لَنَا العِطْفَيْنِ مِنْه تَكَبُّرًاوَتَبَخْتُرًا فِي حُلَّةِ الهَذَيَانِ
٥٦١١إنْ قُلْتَ: قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهفَيَقُولُ جَهْلًا: أَيْنَ قَوْلُ فُلَانِ؟

فصلٌ في أنَّ الجنَّةَ قِيعانٌ وأنَّ غِراسَها الكلِمُ الطيبُ والعملُ الصالح١

٥٦١٢أَوَ مَا سَمِعْتَ بأنَّهَا القِيعَانُ فَاغْــرِسْ مَا تَشاءُ بِذَا الزَّمَانِ الفَانِي
٥٦١٣وَغِراسُهَا التَّسْبِيحُ والتكْبِيرُ والتَّـحْمِيدُ والتَّوحِيدُ لِلرَّحْمنِ
  1. ٥٦١٠ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ٨ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ ٩﴾ [الحج: ٨، ٩].
    ٥٦١١ - هذا البيت ساقط من ح.
  2. (١) كذا في ف، ط. وفي غيرها: "العمل الصالح والكلم الطيب، وفي الأصل: "غرسها".
    ٥٦١٢ - القاع: أرض سهلة مطمئنة، قد انفرجت عنها الجبال والآكام. القاموس ص ٩٧٨.
    ٥٦١٣ - ف: "والتحميد والتمجيد للرحمن". د: "وغراسها التحميد والتكبير والتسبيح". ظ: "وغراسها التكبير والتسبيح والتحميد".
    - يشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. سنن الترمذي ٥/ ٥١٠ باب ٥٩. =
1033

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي