النونية
٥٦١٠فَثَنَى لَنَا العِطْفَيْنِ مِنْه تَكَبُّرًاوَتَبَخْتُرًا فِي حُلَّةِ الهَذَيَانِ
٥٦١١إنْ قُلْتَ: قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهفَيَقُولُ جَهْلًا: أَيْنَ قَوْلُ فُلَانِ؟

فصلٌ في أنَّ الجنَّةَ قِيعانٌ وأنَّ غِراسَها الكلِمُ الطيبُ والعملُ الصالح١

٥٦١٢أَوَ مَا سَمِعْتَ بأنَّهَا القِيعَانُ فَاغْــرِسْ مَا تَشاءُ بِذَا الزَّمَانِ الفَانِي
٥٦١٣وَغِراسُهَا التَّسْبِيحُ والتكْبِيرُ والتَّـحْمِيدُ والتَّوحِيدُ لِلرَّحْمنِ
  1. ٥٦١٠ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ ٨ ثَانِيَ عِطْفِهِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللهِ لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ ٩﴾ [الحج: ٨، ٩].
    ٥٦١١ - هذا البيت ساقط من ح.
  2. (١) كذا في ف، ط. وفي غيرها: "العمل الصالح والكلم الطيب، وفي الأصل: "غرسها".
    ٥٦١٢ - القاع: أرض سهلة مطمئنة، قد انفرجت عنها الجبال والآكام. القاموس ص ٩٧٨.
    ٥٦١٣ - ف: "والتحميد والتمجيد للرحمن". د: "وغراسها التحميد والتكبير والتسبيح". ظ: "وغراسها التكبير والتسبيح والتحميد".
    - يشير إلى ما رواه الترمذي قال: حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيار حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عبد الرحمن بن إسحاق عن القاسم بن عبد الرحمن عن أبيه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله ﷺ: "لقيت إبراهيم ليلة أسري بي فقال: يا محمد أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. سنن الترمذي ٥/ ٥١٠ باب ٥٩. =
1033
٥٦١٤تَبًّا لِتَارِكِ غَرْسِهِ مَاذَا الَّذِيقَدْ فَاتَهُ في مُدَّةِ الإمْكَانِ
٥٦١٥يَا مَنْ يُقِرُّ بِذَا وَلَا يَسْعَى لَهُباللَّهِ قُلْ لي كَيْفَ يَجْتَمِعَانِ
٥٦١٦أَرَأَيتَ لَوْ عَطَّلْتَ أَرْضَكَ مِنْ غِرَاسٍ مَا الَّذِي تَجْنِي مِنَ البُسْتَانِ
٥٦١٧وَكَذَاكَ لَوْ عَطَّلْتَها مِنْ بَذْرِهَاتَرجو المُغَلَّ يَكُونُ كَالكِيمَانِ
٥٦١٨مَا قَالَ رَبُّ الْعَالَمينَ وَعَبْدُههَذَا فَرَاجِعْ مُقْتَضَى الْقُرْآنِ
٥٦١٩وَتَأَمَّلِ البَاءَ الَّتِي قَدْ عَيَّنَتْسَبَبَ الْفَلَاحِ لِحِكْمَةِ الْفُرْقَانِ
٥٦٢٠وَأظُنُّ بَاءَ النَّفْي قَدْ غَرَّتْكَ فِيذَاكَ الحَدِيثِ أتَى بِهِ الشَّيخَانِ
٥٦٢١لَنْ يَدْخُلَ الجنَّاتِ أَصْلًا كَادِحٌبِالسَّعْي مِنْهُ وَلَوْ عَلَى الأجْفَانِ
٥٦٢٢واللهِ مَا بَيْن النُّصُوصِ تَعَارُضٌوَالكُلُّ مَصْدَرُهَا عَنِ الرَّحْمنِ
  1. = قال المنذري في الترغيب والترهيب: أبو القاسم هو عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، وعبد الرحمن هذا لم يسمع من أبيه. وعبد الرحمن بن إسحاق هو أبو شيبة الكوفي واهٍ. الترغيب والترهيب ٢/ ٢٧٦.
    ٥٦١٤ - ب، س: "يا ويح تارك".
    ٥٦١٧ - المغل: الغَلّة، وقد سبق في البيت ٤٣٣٥ (ص).
    الكيمان: جمع كَوم، وهو التلّ المشرف، يعني: كثرة الغلّة. وانظر: البيت ١٩٨٥ (ص).
    ٥٦١٩ - يشير إلى قوله تعالى: ﴿وَنُودُوا أَنْ تِلْكُمُ الْجَنَّةُ أُورِثْتُمُوهَا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ٤٣﴾ [الأعراف: ٤٣].
    ٥٦٢٠ - يشير إلى ما رواه الشيخان عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "لن يدخل أحدٌ الجنة بعمله. قالوا: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: لا ولا أنا، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة. فسددوا وقاربوا ولا يتمنين أحدكم الموت إما محسنًا فلعله أن يزداد وإما مسيئًا فلعله أن يَستعتِب" رواه البخاري ٥/ ٢١٤٧، ومسلم بنحوه ٤/ ٢١٦٩.
1034

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي