٥٦٣٢لَوْ هَزَّكَ الشَّوْقُ المُقِيمُ وَكُنْتَ ذَاحِسٍّ لَمَا اسْتَبْدَلْتَ بالأدْوَانِ
٥٦٣٣أَوْ صَادَفَتْ مِنْكَ الصِّفَاتُ حَيَاةَ قَلْــبٍ كُنْتَ ذَا طَلَبٍ لِهذَا الشَّانِ
٥٦٣٤خَوْدٌ لِعِنِّينٍ تُزَفُّ إلَيه ماذا حيلةُ العِنِّينِ في الغَشَيَانِ؟
٥٦٣٥شمسٌ تُزَفُّ إلى ضَرِيرٍ مُقْعَدٍيَا مِحْنَةَ الْحَسْنَاءِ بالعُمْيَانِ
٥٦٣٦يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ لَسْتِ رَخِيصَةًبَلْ أَنْتِ غَالِيَةٌ عَلَى الكَسْلَانِ
٥٦٣٧يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ لَيْسَ يَنَالُهَافِي الألْفِ إلَّا وَاحِدٌ لَا اثْنَانِ
- ٥٦٣٢ - الأدوان: جمع دُون، وهو الحقير الخسيس. وفي طه: "بالأهوان" ولعله تحريف. وقوله "استبدلتَ بالأدوان" خلاف الفصيح، فإنّ الباء تدخل هنا على المتروك كما في قوله تعالى:
﴿قَالَ أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ﴾
[البقرة: ٦١] (ص).
٥٦٣٣ - كذا في الأصلين وحاشية ظ مع علامة صح وط. وفي غيرها: "كنت ذا طرب وذا أشجان".
٥٦٣٤ - أشار في حاشية ظ إلى أن في نسخة: "المسكين".
- سبق تفسير الخَود. والعِنّين: من لا يأتي النساء عجزًا. القاموس ص ١٥٧٠.
٥٦٣٥ - في ط قدّم هذا البيت على ما قبله، ووضع "خود" مكان "شمس" وكذلك العكس.
٥٦٣٦ - يشير إلى ما رواه الترمذي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "من خاف أدلج، ومن أدلج بلغ المنزل، ألا إن سلعة الله غالية، ألا إن سلعة الله الجنة" قال أبو عيسى: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث أبي النضر. سنن الترمذي ٤/ ٦٣٣.
٥٦٣٧ - يشير إلى ما روي في الصحيحين عن أبي سعيد الخدري ﵁ عن النبي ﷺ قال: "يقول الله تعالى: يا آدم، فيقول: لبيك وسعديك والخير في يديك. فيقول: أخرج بعث النار. قال: وما بعث النار؟ قال: من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين ... " الحديث. رواه البخاري واللفظ له ٣/ ١٢٢١، باب قصة يأجوج ومأجوج، ومسلم ١/ ٢٠١، باب قوله: يقول الله تعالى: "آدم أخرج بعث النار من كل ألف تسعمائة وتسعة وتسعين".
وروى أحمد والطبراني عن أبي الدرداء عن النبي ﷺ قال: "إن الله ﷿ =