النونية
٥٦٣٨يَا سِلْعَة الرَّحْمنِ مَنْ ذَا كُفْؤُهَاإلَّا أُولُو التَّقْوى مَعَ الإيمَانِ
٥٦٣٩يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ سُوقُكِ كَاسِدٌبَيْنَ الأرَاذِلِ سِفْلَةِ الحَيَوَانِ
٥٦٤٠يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ أيْنَ المشْتَرِيفَلَقدْ عُرِضْتِ بأيْسَرِ الأثْمَانِ
٥٦٤١يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ هَلْ مِنْ خَاطِبٍفَالمَهْرُ قَبلَ المَوْتِ ذُو إمْكَانِ
٥٦٤٢يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ كَيْفَ تَصَبَّرَ الْـخُطَّابُ عَنْكِ وَهُمْ ذَوُو إيمَانِ؟
٥٦٤٣يَا سِلْعَةَ الرَّحْمنِ لَوْلَا أَنَّهَاحُجِبَتْ بِكُلِّ مَكَارِهِ الإنْسَانِ
٥٦٤٤مَا كانَ عَنْهَا قَطُّ مِنْ مُتَخَلِّفٍوَتَعَطَّلَتْ دَارُ الجَزَاءِ الثَّانِي
٥٦٤٥لَكِنَّهَا حُجِبتْ بِكُلِّ كَرِيهَةٍلِيُصدَّ عَنْهَا المُبطِلُ المتَوَانِي
٥٦٤٦وَتَنَالَهَا الْهِمَمُ الَّتِي تَسْمُو إِلَىرُتَبِ الْعُلَى بِمَشِيئَةِ الرَّحْمنِ
٥٦٤٧فاتْعَبْ لِيوْمِ مَعَادِكَ الأدنَى تَجِدْرَاحَاتِهِ يَوْمَ المعَادِ الثَّانِي
  1. = يقول يوم القيامة لآدم ﵇: جهز من ذريتك تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار، وواحدًا إلى الجنة، فبكى أصحابه وبكوا" ثم قال لهم رسول الله ﷺ: "ارفعوا رؤوسكم فوالذي نفسي بيده ما أمتي في الأمم إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود فخفف ذلك عنهم" رواه أحمد في مسنده ٦/ ٤٤١: ٢٧٦٤٣، والطبراني في الكبير ١٨/ ١٤٤.
    قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني وإسناده جيد ١٠/ ٣٩٣.
    ٥٦٣٨ - في ط: "ماذا"، وهو خطأ.
    ٥٦٤٢ - ويجوز أن يضبط: "تصبُّرُ الخُطّابِ". (ص).
    ٥٦٤٣ - يشير إلى حديث أبي هريرة ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره" رواه البخاري ٥/ ٢٣٧٩، باب حجبت النار بالشهوات.
    ٥٦٤٦ - ط: "ربّ العلى"، تحريف.
    - ب: "بمنة الرحمن"، تحريف.
    ٥٦٤٧ - المقصود بيوم المعاد الأدنى: يوم الموت، وبيوم المعاد الثاني: يوم البعث. انظر: شرح هراس ٢/ ٤٤٣.
1038
٥٦٤٨وإذَا أَبَتْ تنقادُ نفسُك فاتَّهِمْــها ثُمَّ رَاجِعْ مَطْلِعَ الإيمَانِ
٥٦٤٩فإذَا رَأَيْتَ اللَّيْلَ بَعْدُ وَصُبْحُهُمَا انْشَقَّ عَنْهُ عَمُودُهُ لِأذَانِ
٥٦٥٠وَالنَّاسُ قَدْ صَلَوا صَلَاةَ الصُّبْحِ وانْــتَظَرُوا طُلُوعَ الشَّمْسِ قُرْبَ زَمَانِ
٥٦٥١فَاعْلَمْ بأنَّ العَيْنَ قَدْ عَمِيَتْ فَنَاشِدْ رَبَّكَ المعْرُوفَ بالإحْسَانِ
٥٦٥٢وَاسْألْهُ إيمَانًا يُبَاشِرُ قَلْبَكَ الْــمَحْجُوبَ عَنْهُ لِتَنْظُرَ العَيْنَانِ
٥٦٥٣وَاسْألْهُ نُورًا هَاديًا يَهْديكَ فِيطُرُقِ المَسِيرِ إِلَيْهِ كُلِّ أوَانِ
٥٦٥٤وَاللهِ مَا خَوْفِي الذُّنُوبَ فإنَّهَالَعَلَى طَرِيقِ العَفْوِ والغُفْرَانِ
٥٦٥٥لَكِنَّمَا أخْشَى انْسِلَاخَ القَلْبِ مِنْتَحْكِيمِ هَذَا الوَحْي والقُرْآنِ
  1. ٥٦٤٨ - ف، ظ، ط: "أبت ذا الشأنَ نفسك"، وفي الأصل أيضًا كتب "ذا الشأن" فوق "تنقاد".
    - "نفسك" ساقط من ف.
    - يعني: أن النفس إذا أخلدت إلى هذا العرض الأدنى ولم ترد إلا الحياة الدنيا فأسئ بها الظن واتهمها، فقد يكون الإيمان في تلك الحالة قد اهتز وأصبح ضعيفًا.
    ٥٦٤٩ - "عنه" ساقط من ف.
    ٥٦٥٢ - في هذا البيت والذي سبقه يريد الناظم أن يقول لهذا المتخلف الجاهل: إنه إذا طلع الصبح وقد صلّى الناس صلاة الصبح وقرب طلوع الشمس، وأنت لجهلك لم تعلم أن الصبح قد طلع، وتظن أن ظلام الليل لا يزال، فاعلم أن عينك قد عميت بل عمي قلبك، فاسأل ربك الهداية والإيمان وأن يرد لك نور البصيرة لكي ينكشف هذا العمى.
    ٥٦٥٤ - يشير المؤلف إلى أن الخوف ليس من الذنوب لأنها على طريق العفو والمغفرة ولكن الخوف كل الخوف من زيغ القلب.
    ٥٦٥٥ - ويدل لذلك قوله تعالى: ﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ ٨﴾ [آل عمران: ٨].
1039

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي