٥٦٥٦وَرِضًا بآرَاءِ الرِّجَالِ وَخَرصِهَالَا كَانَ ذَاكَ بِمِنَّةِ الرَّحْمنِ
٥٦٥٧فَبأي وَجْه ألتَقِي رَبِّي إذَاأَعْرَضْتُ عَنْ ذَا الوَحْي طُولَ زَمَانِ
٥٦٥٨وَعزَلْتُهُ عَمَّا أرِيدَ لأَجْلِهِعَزْلًا حَقِيقِيًّا بِلَا كِتْمَانِ
٥٦٥٩صَرَّحْتُ أنَّ يَقِيْنَنَا لَا يُسْتَفَادُ بِهِ وَلَيْسَ لَدَيْهِ مِنْ إيقَانِ
٥٦٦٠أوْلَيْتُهُ هَجْرًا وَتحريفًا وَتَفْــويضًا وتأويلًا بِلَا بُرْهَانِ
٥٦٦١وَسَعَيتُ جَهْدِي فِي عُقُوبَةِ مُمسِكٍبِعُرَاهُ لَا تقليدَ قولِ فُلَانِ
٥٦٦٢يَا مُعْرِضًا عَمَّا يُرادُ بِهِ وَقَدْجَدَّ المسِيرُ فَمُنْتَهَاهُ دَانِ
٥٦٦٣جَذْلَانَ يَضْحَكُ آمِنًا مُتَبَخْتِرًافَكَأنَّهُ قَدْ نَالَ عَقْدَ أمَانِ
٥٦٦٤خَلَعَ السُّرورُ عَلَيْهِ أوْفَى حُلَّةٍطَرَدَتْ جَمِيعَ الهَمِّ والأحْزَانِ
٥٦٦٥يَخْتَالُ فِي حُلَلِ المسَرَّةِ نَاسِيًامَا بَعْدهَا مِنَ حُلَّةِ الأكْفَانِ
٥٦٦٦مَا سَعْيُهُ إلَّا لِطيبِ الْعَيْشِ فِي الدُّنْيا وَلَوْ أفْضَى إلَى النِّيرانِ
٥٦٦٧قَدْ بَاعَ طِيبَ العَيْشِ فِي دَارِ النَّعيــم بِذَا الحُطَامِ المُضْمَحِلِّ الفَانِي
- ٥٦٥٦ - خَرَصَ يخرُصُ: خَرصًا وتخرص أي: كذب، وأصل الخرص التظني فيما لا تستيقنه. اللسان ٧/ ٢١.
٥٦٥٩ - ط: "إتقان"، تصحيف. ويشير المؤلف في هذا البيت إلى من يقدمون العقل على النقل وهم أهل الكلام.
٥٦٦٠ - كذا في الأصلين وحاشية ظ مع علامة صح. وفي ط: "وتأويلًا وتحريفًا وتفويضًا" وفي غيرها: "هجرًا وتأويلًا وتفويضًا بلا علم ولا عرفان".
٥٦٦١ - د، حاشية ظ، ط: "رأي فلان".
- يعني: أنك لم تكتفِ بما سبق بل سعيت جهدك في عقوبة من تمسك بالكتاب وبأوامره ونواهيه ولم يُقدم آراء الرجال وأقوالهم على الوحي.
٥٦٦٣ - جَذلان: فرحان.
٥٦٦٧ - كذا في الأصلين، د، حاشية ظ، ط. وفي غيرها: "في غرف الجنان".