النونية
٢٩٢٧هَذَا مَعَ الموتِ المحَقَّقِ لَا الّذِيحُكِيَتْ لَنَا بِثُبُوتِهِ الْقَولانِ
٢٩٢٨هَذَا وثابتٌ البُنانِي قَدْ دَعَا الرَّحْمنَ دَعْوَةَ صادِقِ الإيقَانِ
٢٩٢٩أنْ لَا يَزَالَ مُصَلِّيًا فِي قَبرِهِإنْ كَانَ أُعْطِيَ ذَاكَ مِنْ إِنْسَانِ
٢٩٣٠لَكِنَّ رُؤيتَهُ لِمُوسَى لَيْلَةَ الْــمِعْرَاجِ فَوْقَ جَميعِ ذِي الأكْوَانِ
٢٩٣١يَرْويهِ أَصْحَابُ الصِّحَاحِ جَمِيعُهُمْوَالقَطْعُ مَوجَبُهُ بِلَا نُكْرَانِ
٢٩٣٢وَلِذَاكَ ظُنَّ مُعَارِضًا لِصَلَاتِهِفِي قَبْرِهِ إذْ لَيْسَ يَجْتَمِعَانِ
٢٩٣٣وَأجِيبَ عَنْهُ بأنَّهُ أُسْرِي بِهِلِيَراهُ ثَمَّ مُشَاهَدًا بِعِيَانِ
٢٩٣٤فَرَآهُ ثَمَّ وَفِي الضَّرِيحِ وَلَيسَ ذَابِتَنَاقُضٍ إذْ أَمْكَنَ الوَقْتَانِ
٢٩٣٥هَذَا وَرَدُّ نَبِيِّنَا لِسَلامِ مَنْيَأْتِي بِتَسْلِيمٍ مَعَ الإحْسَانِ
٢٩٣٦مَا ذَاكَ مُخْتَصًّا بِهِ أيْضًا كَمَاقَدْ قَالَهُ المبعُوثُ بالفرقانِ
٢٩٣٧مَنْ زَارَ قَبْرَ أَخٍ لَهُ فَأَتَى بِتَسْــلِيمٍ عَلَيْهِ وَهْوَ ذُو إِيمَانِ
٢٩٣٨رَدَّ الإلهُ عَلَيْهِ حَقًّا رُوحَهُحَتَّى يَرُدَّ عَلَيْهِ رَدَّ بَيَانِ
٢٩٣٩وَحَدِيثُ ذِكْرِ حَيَاتِهمْ بِقُبُورِهِمْلَمَّا يَصحَّ وَظَاهِرُ النُّكْرانِ
٢٩٤٠فَانظُرْ إِلَى الإسْنَادِ تَعْرِفْ حَالَهُإنْ كُنْتَ ذَا عِلْمٍ بِهَذَا الشَّانِ
٢٩٤١هَذَا وَنَحْنُ نَقُولُ هُمْ أَحْيَاءُ لَــكِنْ عِنْدَنَا كَحَيَاةِ ذِي الأَبْدَانِ
٢٩٤٢وَالتُّرْبُ تَحْتَهُمُ وَفَوْقَ رُؤوسِهِمْوَعَنِ الشَّمائِلِ ثُمَّ عَنْ أَيْمَانِ
٢٩٤٣مِثْلَ الَّذِي قَدْ قُلْتُمُوهُ مَعَاذَنَابِاللهِ مِنْ إفْكٍ وَمِنْ بُهْتَانِ
٢٩٤٤بَلْ عِنْدَ رَبِّهِمُ تَعَالَى مِثْلَ مَاقَدْ قَالَ فِي الشُّهَدَاءِ فِي القُرْآنِ
٢٩٤٥لَكِنْ حَيَاتُهُمُ أَجَلُّ وَحَالُهُمْأَعْلَى وَأكْمَلُ عِنْد ذِي الإحْسَانِ
٢٩٤٦هَذَا وَأمَّا عَرْضُ أعْمَالِ العِبَادِ عَلَيْهِ فَهْوَ الحَقُّ ذُو إمْكَانِ
٢٩٤٧وَأتَى بِهِ أَثَرٌ فَإِنْ صَحَّ الحَديــثُ بِهِ فَحَقٌّ لَيْسَ ذَا نُكْرَانِ
٢٩٤٨لَكِنَّ هَذَا لَيْسَ مُخْتَصًّا بِهِأَيْضًا بآثارٍ رُوِينَ حِسَانِ
٢٩٤٩فَعَلَى أَبِي الإنْسَانِ يُعْرَضُ سعْيُهُوَعَلَى أَقَارِبهِ مَعَ الإخْوَانِ
161
٢٩٥٠إنْ كَانَ سَعْيًا صَالِحًا فَرِحُوا بِهِوَاسْتَبشَرُوا يَا لَذَّةَ الفَرْحَانِ
٢٩٥١أوْ كَانَ سَعْيًا سَيِّئًا حَزِنُوا وَقَالُوا رَبِّ رَاجِعْهُ إِلَى الإِحْسَانِ
٢٩٥٢وَلِذَا اسْتَعَاذَ مِنَ الصَّحَابَةِ مَنْ رَوَىهَذَا الحَديثَ عَقِيبَهُ بِلِسَانِ
٢٩٥٣يَا رَبِّ إِنِّي عَائِذٌ مِنْ خِزْيَةٍأَخْزَى بِهَا عِنْدَ القَريبِ الدَّانِي
٢٩٥٤ذَاكَ الشَّهيدُ المرْتَضَى ابْنُ رَوَاحَةَ الــمَحْبُوُّ بِالغُفْرَانِ والرِّضوَانِ
٢٩٥٥لَكِنَّ هَذَا ذُو اخْتِصَاصٍ وَالَّذِيلِلمُصْطَفَى مَا يَعْمَلُ الثَّقَلَانِ
٢٩٥٦هَذِي نِهَايَاتٌ لإقْدَامِ الوَرَىفِي ذَا المقَامِ الضَّنْكِ صَعْبِ الشَّانِ
٢٩٥٧وَالحَقُّ فِيهِ لَيْسَ تَحْمِلُهُ عُقُولُ بَنِي الزَّمَانِ لِغِلْظَةِ الأذْهَانِ
٢٩٥٨وَلِجَهْلِهِمْ بِالرُّوح مَعْ أَحْكَامِهَاوَصِفَاتِهَا لِلإِلْفِ بالأبْدَانِ
٢٩٥٩فَارْضَ الَّذِي رَضِيَ الإِلهُ لَهُمْ بِهِأَتُرِيدُ تَنْقُضُ حِكْمَةَ الرَّحمنِ
٢٩٦٠هَلْ في عُقُولِهمُ بأنَّ الرُّوحَ فِيأَعْلَى الرَّفِيقِ مُقِيمَةٌ بِجِنَانِ
٢٩٦١وَتُرَدُّ أوْقَاتَ السَّلَامِ عَلَيْهِ مِنْأَتْبَاعِهِ فِي سَائِرِ الأزْمَانِ
٢٩٦٢وَكَذَاكَ إنْ زُرْتَ القُبُورَ مُسَلِّمًارُدَّتْ لَهُمْ أَرْوَاحُهُمْ لِلآنِ
٢٩٦٣فَهُمُ يَرُدُّونَ السَّلَامَ عَلَيكَ لَــكِنْ لَسْتَ تَسْمَعُهُ بِذِي الآذانِ
٢٩٦٤هَذَا وَأجْوَافُ الطّيُورِ الخُضْرِ مَسْــكَنُهَا لَدَى الجَنَّاتِ والرِّضْوَانِ
٢٩٦٥مَنْ لَيْسَ يَحْمِلُ عَقْلُهُ هَذَا فَلَاتَظْلِمْهُ واعْذُرْهُ عَلَى النُّكْرَانِ
٢٩٦٦لِلرُّوحِ شَأنٌ غَيْرُ ذِي الأَكوانِ لَاتُهمِلْهُ شَأنُ الرُّوحِ أَعْجَبُ شَانِ
٢٩٦٧وَهُوَ الَّذِي حَارَ الوَرَى فِيهِ فَلَمْيَعْرِفْهُ غَيْرُ الفَرْدِ فِي الأَزْمَانِ
٢٩٦٨هَذا وَأمرٌ فَوْقَ ذَا لَوْ قُلتُهبَادرْتَ بالإنْكَارِ والعُدْوَانِ
٢٩٦٩فَلِذَاكَ أمْسَكْتُ العِنَانَ وَلَوْ أَرَىذَاكَ الرَّفِيقَ جَرَيْتُ فِي الميْدَانِ
٢٩٧٠هَذَا وَقَوْلِي إنَّهَا مَخْلُوقَةٌوَحُدُوثُهَا المعْلُومُ بالبُرْهَانِ
٢٩٧١هَذَا وَقَوْلي إنَّهَا لَيْسَتْ كَمَاقَدْ قَالَ أهْلُ الإفْكِ والبُهْتَانِ
٢٩٧٢لَا دَاخِلٌ فِينَا وَلَا هيَ خَارجٌعَنَّا كَمَا قَالُوهُ في الدَّيَّانِ
162

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي