٥٧٠٧هَذَا هُوَ المثَلُ الَّذِي ضَرَبَ الرَّسُولُ لَهَا وذَا فِي غَايَةِ التِّبْيَانِ
٥٧٠٨وَإذَا أَرَدْتَ تَرَى حَقِيقَتَها فَخُذْمِنْهُ مِثَالًا وَاحِدًا ذَا شَانِ
٥٧٠٩أَدْخِلْ بِجَهْدِكَ إصْبَعًا فِي اليَمِّ وَانْــظُر مَا تَعَلَّقَهُ إذًا بِعِيَانِ
٥٧١٠هَذَا هُوَ الدُّنْيَا كَذَا قَال الرَّسُولُ مُمَثِّلًا والحَقُّ ذُو تِبْيَانِ
٥٧١١وَكَذَاكَ مَثَّلَهَا بِظِلِّ الدَّوْحِ فِيوَقْتِ الحَرُورِ لِقَائِلِ الرُّكْبَانِ
- ٥٧٠٧ - يشير إلى ما روي عن الضحاك بن سفيان الكلابي أن رسول الله ﷺ قال له: "يا ضحاك ما طعامك؟ " قال: يا رسول الله اللحم واللبن قال: "ثم يصير إلى ماذا؟ " قال: إلى ما قد علمت. قال: "فإن الله ﵎ ضرب ما يخرج من ابن آدم مثلًا للدنيا" رواه أحمد في المسند ٣/ ٤٥٢: ١٥٨٣٥ والطبراني في الكبير ٨/ ٢٩٩ والبيهقي في شعب الإيمان ٥/ ٢٩ قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه أحمد والطبراني، ورجال الطبراني رجال الصحيح غير علي بن زيد بن جدعان وقد وثق. ١/ ٢٨٨. وقال المنذري في الترغيب والترهيب. رواه أحمد ورواته رواة الصحيح إلا علي بن زيد بن جدعان ٣/ ١٠٣.
٥٧١٠ - د: "فالحقّ".
- يشير إلى ما رواه مسلم في صحيحه عن مستورد قال: قال رسول الله ﷺ: "والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه -وأشار بالسبابة- في اليم فلينظر بمَ يرجع" رواه مسلم ٤/ ٢١٩٣ باب فناء الدنيا.
٥٧١١ - الدوح جمع دوحة: وهي الشجرة العظيمة. القاموس ص ٢٧٨.
- يشير إلى ما رواه الطبراني عن عبد الله بن مسعود قال: دخلت على رسول الله - ﷺوهو في غرفة كأنها بيت حمام، وهو نائم على حصير قد أثر بجنبه، فبكيت، فقال: "لا تبكِ يا عبد الله فإنّ لهم الدنيا ولنا الآخرة، وما أنا والدنيا، وما مثلي ومثل الدنيا إلا كمثل راكب نزل تحت شجرة ثم سار وتركها" رواه الطبراني في الكبير ١٠/ ١٦٢. قال الهيثمي في مجمع الزوائد: رواه الطبراني وفيه عبيد الله بن سعيد قائد الأعمش، وقد وثقه ابن حبان، وضعفه جماعة، وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد ١٠/ ٣٢٦. وقول الناظم "لقائل الركبان" من القيلولة.