٥٧١٢هَذَا وَلَو عَدَلَتْ جَنَاحَ بَعُوضَةٍعِنْدَ الإلهِ الحَقِّ فِي الميزَانِ
٥٧١٣لَمْ يَسْقِ مِنْهَا كَافِرًا مِنْ شَرْبَةٍمَاءً وَكَانَ أحقَّ بالحِرْمَانِ
٥٧١٤تَاللهِ مَا عَقَلَ امْرؤٌ قَدْ بَاعَ مَايَبْقَى بِمَا هُوَ مُضْمَحِلٌّ فَانِ
٥٧١٥هَذَا وَتُفْتي ثُمَّ تقْضِي حَاكِمًابِالحَجْرِ مِنْ سفَهٍ لدى الإنْسَانِ
٥٧١٦إِذْ بَاعَ شَيئًا قَدْرُهُ فَوْقَ الَّذِييَعْتَاضُهُ مِنْ هَذِهِ الأَثْمَانِ
٥٧١٧فَمَن السَّفِيهُ حَقِيقَةً إنْ كُنْتَ ذَاعَقْلٍ وأين العَقْلُ لِلسَّكْرَانِ!
٥٧١٨واللهِ لَوْ أنَّ القُلُوبَ شَهِدْنَ مِنَّا مكَانَ شَأنٌ غَيْرُ هَذَا الشَّانِ
٥٧١٩نَفَسٌ مِنَ الأَنفَاسِ هَذَا العَيْشُ إنْقِسْنَاهُ بالعَيشِ الطَّوِيلِ الثَّانِي
٥٧٢٠يَا خِسَّةَ الشُّرَكَاءِ مَعْ عَدَم الوَفَاءِ وَطُولِ جَفْوتِهَا معَ الحِرْمانِ
٥٧٢١هَلْ فِيكِ مُعْتَبَرٌ فَيَسْلُوَ عَاشِقٌبِمَصَارعِ العُشَّاقِ كُلَّ زَمَانِ
٥٧٢٢لَكِنْ عَلَى تِلْكَ العُيُونِ غِشَاوَةٌوَعَلَى القُلُوبِ أَكِنَّةُ النِّسْيَانِ
- ٥٧١٢ - يشير إلى ما رواه الترمذي عن سهل بن سعد قال: قال رسول الله ﷺ: "لو كانت الدنيا نعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرًا منها شربة ماء" قال أبو عيسى: هذا حديث صحيح غريب من هذا الوجه. سنن الترمذي ٤/ ٥٦٠: ٢٣٢٧.
٥٧١٤ - د، س، ح: "بالله".
٥٧١٥ - كذا "تفتي وتقضي" في الأصل ود، س. وفي غيرها بالياء (ص).
- ف: "إنسان". و"لدى" في أكثر النسخ بالذال المعجمة، فأثبتوا في ط: "لِذا" (ص).
٥٧١٧ - معنى هذا البيت والذي سبقه: هو أن السفيه يحكم بالحجر عليه إذا باع شيئًا أقل من قيمته فأولى بالسفه من باع الآخرة التي هذا قدرها بالدنيا وهي لا تساوي عند الله جناح بعوضة. شرح ابن عيسى ٢/ ٦٠٢.
٥٧١٨ - "شأن" سقط من الأصلين.
٥٧٢٠ - ف: "خَيَبَة".
- كذا في الأصلين. وفي غيرهما: "الهجران". وفي ط: "من الهجران".
٥٧٢٢ - جمع الكِنّ بالكسر: وقاء كل شيء وستره. القاموس ص ١٥٨٤.