النونية
٥٧٢٣وَأخُو البَصَائِرِ حَاضِرٌ مُتَيَقِّظٌمُتفَرِّدٌ عَنْ زُمْرَةِ العُمْيَانِ
٥٧٢٤يَسْمو إِلى ذَاكَ الرفِيقِ الأرْفَعِ الْـأعْلَى وَخَلَّى اللِّعْبَ لِلصِّبْيَانِ
٥٧٢٥وَالنَّاسُ كُلُّهُمُ فَصِبْيَانٌ وإنْبَلَغُوا سِوَى الأفرادِ والوُحْدَانِ
٥٧٢٦وَإذَا رَأَى مَا يَشْتَهيهِ قَالَ مَوْعِدُكَ الجِنَانُ وَجَدَّ فِي الأثمَانِ
٥٧٢٧وإِذا رأى ما تشتهيه نفسُهقَالَ انْظُري عُقْباهُ بعد زمان
٥٧٢٨وَإذَا أَبَتْ إلَّا الجِمَاحَ أَعَاضَهَابِالعِلْمِ بَعْدَ حَقَائِقِ الإيمَانِ
٥٧٢٩وَيَرى مِنَ الخُسرَانِ بَيْعَ الدائِمِ الْــبَاقِي بِهِ يَا ذِلَّةَ الخُسْرَانِ
٥٧٣٠وَيَرى مَصَارعَ أهْلِه مِنْ حَوْلهِوَقُلُوبُهُم كمَرَاجِلِ النِّيرانِ
٥٧٣١حَسَرَاتُهَا هُنَّ الوَقُودُ فإنْ خَبَتْزَادَتْ سَعيرًا بِالوَقُودِ الثَّانِي
٥٧٣٢جَاؤوا فُرَادَى مِثْل مَا خُلِقُوا بِلَامَالٍ وَلَا أَهْلٍ وَلَا إخْوَانِ
٥٧٣٣مَا مَعْهُمُ شَيءٌ سِوَى الأعْمَالِ فَهْــيَ مَتَاجِرٌ لِلنَّارِ أوْ لِجِنانِ
  1. ٥٧٢٦ - هذا البيت كتبه ناسخ الأصل في الحاشية. وهو في ف بعد البيت التالي.
    ٥٧٢٧ - هذا البيت ساقط من ط.
    ٥٧٢٨ - أي: إذا عاندت النفس وجمحت أذاقها لذة العلم والعرفان، وعرّفها أن من الخسران أن يبيع الدائم الباقي بالعرض الخسيس الفاني.
    ٥٧٢٩ - "به" أي: بالعرض الفاني.
    ٥٧٣٠ - "أهله": كذا في الأصلين، أي: أهل العرض الفاني. وفي غيرهما: "أهلها" أي: أهل الدنيا.
    المراجل جمع مِرجَلٍ، وهو: الإناء الذي يغلي فيه الماء. اللسان ١١/ ٦٢٢.
    ٥٧٣١ - الضمير في "حسراتها" يعود إلى النفس.
1047
٥٧٣٤تَسْعَى بِهِمْ أعْمَالُهُم سَوْقًا إلَى الدَّارَين سَوْقَ الخَيْلِ بالرُّكْبَانِ
٥٧٣٥صَبَرُوا قَلِيلًا فَاسْتَرَاحُوا دَائِمًايَا عِزَّة التَّوفِيقِ لِلإِنْسَانِ
٥٧٣٦حَمِدو التُّقَى عِنْدَ المَمَاتِ كَذَا السُّرَىعِنْدَ الصَّبَاحِ فحَبَّذَا الحَمْدَانِ
٥٧٣٧وَحَدَتْ بِهِمْ عَزَمَاتُهُم نَحْوَ العُلَىوَسَرَوْا فَمَا نَزَلُوا إلَى نَعْمَانِ
٥٧٣٨بَاعُوا الَّذِي يَفْنَى مِنَ الخَزَفِ الْخَسِيــس بِدَائِمٍ مِنْ خَالصِ العِقْيَانِ
٥٧٣٩رُفِعَتْ لَهُمْ فِي السَّيْرِ أَعْلَامُ السَّعَادَةِ وَالهُدَى يَا ذِلَّةَ الحَيْرَانِ
٥٧٤٠فَتَسَابَقَ الأقْوَامُ وابْتَدَرُوا لَهَاكَتَسَابُقِ الفُرْسَانِ يَومَ رِهَانِ
٥٧٤١وَأَخُو الهُوَينا فِي الدِّيَارِ مُخَلَّفٌمَعَ شَكْلِهِ يَا خَيْبَةَ الكَسْلَانِ
  1. ٥٧٣٦ - يشير إلى المثل المشهور "عند الصباح يحمد القومُ السُّرَى، والسرى: سير الليل كلّه أو عامّته، يضرب لمن يحتمل المشقة رجاء الراحة. انظر: مجمع الأمثال للميداني (ط الحلبي) ٢/ ٣١٨ (ص).
    ٥٧٣٧ - ح، ط: "وخدت" بالخاء المعجمة، وفسر ابن عيسى أن الوخد للبعير: الإسراع ... إلى آخر ما نقله من القاموس. انظر: شرحه ٢/ ٦٠٩. والظاهر أنه تصحيف. وقد أكد ناسخا الأصلين إهمالها بوضع حاء صغيرة تحت الحرف ومع ذلك وضع بعض قراء ف نقطة فوق الحرف! وهذا الشطر نفسه قد سبق في البيت ٤١١١.
    - قد سبق الشطر الثاني في البيت ٤١١٢، وهناك: " ... فما حَلُّوا إلى نعمان". وفي ح: "وصلوا"، ولعله إصلاح لما ورد في النسخ مفسد لمعنى البيت. فإن وادي نعمان ليس غايتهم، وإنَّما غايتهم العُلَى، فيدلجون، ويواصلون سيرهم، ولا ينزلون وادي نعمان أو غيره من منازل الطريق. (ص).
    ٥٧٣٩ - ظ: "الحرمان".
    ٥٧٤١ - "أخو الهوينا": يعني به الذي يؤثر الدعة والراحة على الجدّ والسبق.
1048

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي