٥٨١٥وَرَضِيْتَهُ دِينًا لِمَنْ تَرْضَاهُ مِنْهَذَا الوَرَى هُوَ قَيِّمُ الأدْيَانِ
٥٨١٦وَأَقِرَّ عَيْنَ رَسُولِكَ المبْعُوثِ بالدِّينِ الحَنِيفِ بِنَصْرهِ المُتَداني
٥٨١٧وانْصُرْهُ بالنَّصْرِ العَزِيزِ كمِثْلِ مَاقَدْ كُنْتَ تَنْصُرُهُ بكُلِّ زَمَانِ
٥٨١٨يَا رَبِّ وانصُرْ خَيْرَ حِزْبَيْنَا عَلَىحِزْبِ الضَّلَالِ وَعَسْكَرِ الشَّيْطَانِ
٥٨١٩يَا رَبِّ وَاجْعَلْ شَرَّ حِزْبَيْنَا فِدىًلِخِيَارِهِمْ ولِعَسْكَرِ القُرْآنِ
٥٨٢٠يَا رَبِّ وَاجْعَلْ حِزْبَكَ المنْصُورَ أَهْــلَ تَرَاحُمٍ وَتَواصُل وَتَدَانِ
٥٨٢١يَا رَبِّ وَاحْمِهِمُ مِنَ الْبدَعِ الَّتيقَدْ أُحْدِثَتْ فِي الدِّيْنِ كُلَّ زَمَانِ
٥٨٢٢يَا رَبِّ جَنِّبْهُمْ طَرائِقَهَا الَّتِيتُفْضِي بِسَالِكِهَا إِلَى النِّيرَانِ
٥٨٢٣يَا رَبِّ وَاهْدِهِمُ بِنُورِ الوَحْي كَيْيَصِلُوا إِلَيْكَ فيَظْفَرُوا بِجِنَانِ
٥٨٢٤يَا رَبِّ كُنْ لَهُمُ وَلِيًّا نَاصِرًاوَاحْفَظْهُمُ مِنْ فِتْنَةِ الفَتَّانِ
٥٨٢٥وَانْصُرْهُمُ يَا رَبِّ بِالحَقِّ الَّذِيأَنْزَلْتَهُ يَا مُنْزِلَ الفرقانِ
٥٨٢٦يَا رَبِّ إِنَّهُمُ هُمُ الغُرَبَاءُ قَدْأوَوا إِلَيْكَ وَأَنْتَ ذُو الإحْسَانِ
- ٥٨١٧ - ف، ظ: "مكان".
٥٨٢١ - كذا في الأصل وطع. وفي ف وغيرها: "واحميهم" وكتب ناسخ ف فوق (من): "كذا". وفي ظ، طت، طه: "وارحمهم". (ص).
٥٨٢٣ - هنا أيضًا في ف، ب، د، س: "واهديهم".
٥٨٢٥ - ما عدا الأصلين ود: "القرآن".
٥٨٢٦ - يشير إلى ما رواه مسلم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ فطوبى للغرباء" رواه مسلم ١/ ١٣١ باب بدأ الإسلام غريبًا وسيعود كما بدأ.
وقال الصنعاني ﵀ في كتابه افتراق الأمة: إن الفرقة الناجية هم الغرباء المشار إليهم في الحديث كحديث "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا فطوبى للغرباء" وقيل: ومَن هم يا رسول الله؟ قال: "الذين يصلحون إذا فسد الناس" وفي رواية: "الذين يفرون بدينهم من =