٣٢٣٩لَا شَيءَ يُشْبِهُ ذَاتَهُ وَصِفَاتِهِسُبْحَانَهُ عِنْ إِفْكِ ذِي البُهْتَانِ]
٣٢٤٠وَهُوَ المجِيدُ صِفَاتُهُ أَوْصَافُ تَعْــظِيمٍ فَشَأْنُ الْوَصْفِ أعْظَمُ شَانِ
٣٢٤١وَهُوَ السَّمِيعُ يَرى ويَسمَعُ كُلَّ مَافِي الكَوْنِ عَالِيهِ مع التحتاني
٣٢٤٢وَلِكُلِّ صَوْتٍ مِنْهُ سَمْعٌ حَاضِرٌفَالسِّرُّ والإعْلَانُ مُسْتَوِيَانِ
٣٢٤٣والسَّمْعُ مِنْهُ واسِعُ الأصْواتِ لَايَخْفَى عَلَيْهِ بَعيدُهَا والدَّانِي
٣٢٤٤وَهُوَ البَصِيرُ يَرَى دَبِيبَ النَّمْلَةِ السَّــوْدَاءِ تَحْتَ الصَّخْرِ والصَّوَّانِ
٣٢٤٥وَيَرى مَجَارِي القُوتِ فِي أعْضائِهَاوَيَرَى عُرُوقَ نِياطِها بِعِيَانِ
٣٢٤٦وَيرى خِيَاناتِ العُيُونِ بِلَحْظِهَاوَيَرَى كَذَاكَ تَقَلُّبَ الأَجْفَانِ
٣٢٤٧وَهُوَ العَلِيمُ أحَاطَ عِلْمًا بالَّذِيفِي الكَوْنِ مِنْ سِرٍّ وَمِنْ إعْلَانِ
٣٢٤٨وَبِكلِّ شَيْءٍ عِلْمُهُ سُبْحَانَهُفَهُوَ المُحِيطُ ولَيسَ ذَا نِسْيَانِ
٣٢٤٩وَكَذَاكَ يَعْلمُ مَا يَكُونُ غَدًا وَماقَدْ كَانَ والموْجُودَ فِي ذَا الآنِ
٣٢٥٠وَكَذَاكَ أمْرٌ لَمْ يَكُنْ لَوْ كَان كَيْــفَ يَكُونُ ذَا إمْكَانِ
فصلٌ
٣٢٥١وَهُوَ الحَمِيدُ فَكُلُّ حَمْدٍ وَاقِعٍأوْ كَانَ مَفرُوضًا مَدَى الأزْمَان
٣٢٥٢مَلَأَ الوُجُودَ جَمِيعَهُ ونَظِيرَهُمِنْ غَيْرِ مَا عَدٍّ وَلَا حُسْبَانِ
٣٢٥٣هُوَ أهْلُهُ سُبْحَانَهُ وَبِحمدهِكُلُّ المحَامِدِ وَصْفُ ذِي الإحْسَانِ
[فصلٌ]
٣٢٥٤وَهُوَ المُكَلِّمُ عَبْدَهُ مُوسَى بِتَكْــليِمِ الخِطَابِ وَقَبْلَهُ الأَبَوَانِ
٣٢٥٥كَلِمَاتُهُ جَلَّتْ عَنِ الإحْصَاءِ والتَّــعْدَادِ بَلْ عَنْ حَصْرِ ذِي الحُسْبَانِ
٣٢٥٦لَوْ أنَّ أشْجَارَ البِلَادِ جَمِيعَهَا الْـأقْلَامُ تَكْتُبُهَا بِكلِّ بَنَانِ
٣٢٥٧وَالبحْرُ يُلْقَى فِيهِ سَبْعَةُ أبْحُرٍلِكِتابةِ الكَلماتِ كُلَّ زَمَانِ