النونية
٣٣٥٠والثانِ سَوْقُ القُوتِ للأَعْضَاءِ فِيتِلْكَ المجَارِي سَوْقَهُ بِوِزَانِ
٣٣٥١هذَا يَكُونُ مِنَ الحَلَالِ كَمَا يَكُونُ مِنَ الحَرامِ كِلَاهُمَا رِزْقَانِ
٣٣٥٢واللهُ رَازِقُهُ بِهَذا الاعْتِبَارِ وَلَيْسَ بالإِطْلَاقِ دُونَ بَيَانِ

فصلٌ

٣٣٥٣هذَا وَمِنْ أَوْصَافِهِ القَيُّومُ والْـقَيُّومُ فِي أوْصَافِهِ أمْرَانِ
٣٣٥٤إحدَاهُمَا القيُّومُ قَامَ بنَفْسِهِوَالكَوْنُ قَامَ بِهِ هُمَا الأمْرَانِ
٣٣٥٥فالأوَّلُ اسْتِغْناؤهُ عَنْ غَيْرهِوَالفَقْرُ مِنْ كُلٍّ إلْيهِ الثَّانِي
٣٣٥٦وَالوَصْفُ بالْقَيُّومِ ذُو شَأْنٍ عظيمٍ هكَذَامَوْصُوفُهُ أيْضًا عَظِيمُ الشَّانِ
٣٣٥٧وَالحَيُّ يَتْلوهُ فأوْصَافُ الكَمَالِ هُمَا لأُفْقِ سَمَائهَا قُطْبانِ
٣٣٥٨فَالحَيُّ وَالقَيُّومُ لَنْ تَتَخَّلفَ الْـأوْصَافُ أصْلًا عَنهُمَا بِبَيَانِ
٣٣٥٩هُوَ قَابِضٌ هُوَ بَاسِطٌ هُوَ خَافِضٌهُوَ رَافِعٌ بِالعَدْلِ والْمِيزَانِ
٣٣٦٠وَهُوَ المُعِزُّ لأَهْلِ طَاعَتِهِ وَذَاعِزٌّ حَقِيقيٌّ بِلَا بُطْلَانِ
٣٣٦١وَهُوَ المُذِلُّ لِمنْ يَشَاءُ بذِلَّةِ الدَّارَيْنِ ذُلَّ شَقًا وَذُلَّ هَوَانِ
٣٣٦٢هُوَ مَانِعٌ مُعْطٍ فَهَذَا فَضْلُهُوَالْمَنعُ عَيْنُ العَدْلِ لِلمَنَّانِ
٣٣٦٣يُعْطِي بِرَحْمَتِهِ وَيَمْنَعُ مَنْ يَشَاءُ بحِكْمَةٍ واللَّهُ ذُو سُلْطَانِ

فصلٌ

٣٣٦٤وَالنُّورُ مِنْ أسْمَائِهِ أيْضًا وَمِنْأَوْصَافِهِ سُبْحَانَ ذِي البُرْهَانِ
٣٣٦٥قَالَ ابْنُ مسْعُودٍ كَلَامًا قَدْ حَكَاهُ الدَّارِميْ عَنْهُ بِلَا نُكْرَانِ
٣٣٦٦مَا عِنْدَهُ لَيْلٌ يَكُونُ وَلَا نَهَارٌ قُلتُ تَحْتَ الفَلْكِ يُوجَدُ ذَانِ
182
٣٣٦٧نُورُ السَّماواتِ العُلى مِنْ نُورهِوالأرْضِ كَيْفَ النَّجْمُ والقَمَرَانِ
٣٣٦٨مِنْ نُورِ وَجْهِ الرَّبِّ ﷻوَكَذَا حَكَاهُ الحَافِظُ الطَّبَرَانِي
٣٣٦٩فَبِهِ اسْتَنَارَ العَرْشُ والكُرْسِيُّ مَعْسَبْعِ الطِّبَاقِ وَسَائِرِ الأكْوَانِ
٣٣٧٠وَكِتَابُهُ نُورٌ كَذَلِكَ شَرْعُهُنُورٌ كَذَا المبْعُوثُ بالفُرْقَانِ
٣٣٧١وَكذلِكَ الأيمَانُ فِي قَلبِ الفَتىنُورٌ عَلَى نُورٍ مَعَ القُرْآنِ
٣٣٧٢وَحِجَابُهُ نُورٌ فَلَوْ كَشَفَ الحِجَابَ لأحْرَقَ السُّبُحَاتُ للأكْوَانِ
٣٣٧٣وَإذَا أَتى لِلفَصْلِ يُشْرِقُ نُورُهُفِي الأرْضِ يَوْمَ قِيَامَةِ الأبْدَانِ
٣٣٧٤وَكَذَاكَ دَارُ الرِّبِّ جَنَّاتُ الْعُلَىنُورٌ تَلَأْلأَ لَيْسَ ذَا بُطْلَانِ
٣٣٧٥وَالنُّورُ ذُو نَوعَيْنِ مَخْلُوقٌ وَوصْــفٌ مَا هُمَا واللهِ مُتَّحِدَانِ
٣٣٧٦وَكَذَلِكَ المخْلُوقُ ذُو نَوْعَيْنِ مَحْــسُوسٌ ومَعْقُولٌ هُمَا شَيْئانِ
٣٣٧٧احْذَرْ تَزِلَّ فَتَحْتَ رِجْلِكَ هُوَّةٌكَمْ قَدْ هَوَى فِيهَا عَلَى الأَزْمَانِ
٣٣٧٨مِنْ عَابِدٍ بالجَهْلِ زلَّتْ رِجْلُهُفَهَوى إلَى قَعْرِ الحَضِيضِ الدَّانِي
٣٣٧٩لَاحَتْ لهُ أنْوَارُ آثارِ العِبَادَةِ ظَنَّهَا الأنْوَارَ للرَّحْمنِ
٣٣٨٠فأتَى بِكُل مُصِيبةٍ وَبَليَّةٍمَا شِئْتَ مِنْ شَطْحٍ وَمِنْ هَذَيَانِ
٣٣٨١وَكَذا الحُلُوليُّ الَّذِي هُوَ خِدْنُهُمِنْ ههُنَا حَقًّا هُمَا الأخَوَانِ
٣٣٨٢وَيقَابِلُ الرَّجُليْنِ ذُو التَّعطِيلِ والْــحُجُبِ الكَثِيفَةِ ما هُما سِيَّانِ
٣٣٨٣ذَا فِي كَثَافَةِ طَبْعهِ وظَلَامِهِوَبظُلْمَةِ التَّعْطِيلِ هذَا الثَّانِي
٣٣٨٤والنُّورُ مَحْجُوبٌ فَلَا هذَا وَلَاهَذَا لَهُ مِنْ ظُلْمَةٍ يَرَيَانِ

فصلٌ

٣٣٨٥وَهُوَ المقدِّمُ والمؤَخِّرُ ذَانِكَ الصِّــفَتَانِ للأْفعَالِ تَابِعَتَانِ
٣٣٨٦وَهمَا صفَاتُ الذَّاتِ أيْضًا إذْ هُمَابالذَاتِ لَا بالغَيْرِ قَائِمَتَانِ
183

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي