النونية
٣٨فَعَجِبتُ مِنهُ وقُلتُ من فَرَحِي بِهِطَمَعًا وَلكِنَّ المَنامَ دهَاني
٣٩(إنْ كُنتِ كاذبةَ الذِي حَدَّثْتِني)فَعَلَيكِ إثمُ الكاذِبِ الفتَّانِ
٤٠جَهْمِ بنِ صفوانٍ وشيعتِه الأُلىجَحدُوا صِفاتِ الخَالِق المنّانِ
٤١بَلْ عطَّلوا منهُ السَّماواتِ العُلَىوالعَرْشَ أَخْلَوهُ مِنَ الرَّحْمنِ
٤٢ونَفَوْا كَلَامَ الرَّبِّ ﷻوقَضَوْا له بالخَلْقِ والحِدْثَانِ
٤٣قَالُوا ولَيْسَ لربِّنَا سَمْعٌ وَلَابَصَرٌ وَلَا وَجْهٌ فَكَيف يَدانِ
٤٤وكَذاكَ لَيسَ لِربِّنا مِنْ قُدرةٍوإرادةٍ أَو رحْمَةٍ وحَنَانِ
٤٥كلَّا ولا وصْفٌ يقومُ به سِوَىذاتٍ مُجرَّدَةٍ بِغَيْرِ مَعَانِ
٤٦وحياتُهُ هِيَ نفسُه وكلامُههوَ غَيرُهُ فاعْجَبْ لِذَا البُهْتانِ
٤٧وَكَذاكَ قَالوا مَا لَهُ مِنْ خَلْقهِأحدٌ يَكونُ خلِيلَهُ النَّفْسَانِي
٤٨وخَلِيلُهُ المُحْتَاجُ عِندَهُمُ وفِيذَا الوَصْفِ يَدْخلُ عَابِدُ الأَوْثَانِ
٤٩فالكُلُّ مُفْتَقِرٌ إليهِ لِذاتِهِفي أَسْرِ قَبضتِهِ ذليلٌ عانِ
٥٥ولأَجلِ ذَا ضَحَّى بِجَعْدٍ خالِدُ الــقَسْرِيُّ يومَ ذَبائِحِ القُرْبَانِ
٥١إذْ قَالَ: إبْرَاهيمُ لَيْسَ خَليلَهُكَلَّا وَلَا مُوسى الكَليمَ الدَّانِي
٥٢شكَرَ الضَّحِيَّةَ كُلُّ صَاحِبِ سُنَّةٍللهِ دَرُّكَ مِنْ أَخِي قُرْبَانِ

فصلٌ

٥٣وَالعَبْدُ عنْدهُمُ فَلَيسَ بفَاعِلٍبَلْ فِعْلُه كَتَحرُّكِ الرَّجْفَانِ
٥٤وهُبُوبِ رِيحٍ أو تَحرُّكِ نائِمٍوتَحَرُّكِ الأَشجارِ للمَيَلانِ
٥٥وَاللهُ يُصْليهِ عَلى مَا لَيْس مِنْأفْعَالِهِ حَرَّ الحَمِيمِ الآنِي
٥٦لكِنْ يُعاقِبُهُ عَلى أَفْعَالِهِفِيهِ تَعالَى اللهُ ذو الإحسَانِ
٥٧وَالظُلْمُ عِندَهُمُ المُحَالُ لِذاتِهِأنَّى يُنزهُ عَنهُ ذو السُّلطانِ
21
٥٨وَيكونُ مَدْحًا ذَلِكَ التَّنْزِيهُ مَاهَذا بِمَعْقولٍ لدى الأذْهَانِ

فصلٌ

٥٩وَكَذاكَ قَالُوا مَا لهُ مِنْ حِكْمَةٍهِي غَايةٌ لِلأَمْرِ والإِتْقَانِ
٦٠مَا ثَمَّ غَيْرُ مشِيئةٍ قَدْ رجَّحَتْمِثْلًا عَلى مِثْلٍ بِلا رُجْحَانِ
٦١هَذا وَما تِلْكَ المَشِيئَةُ وصفَهُبَلْ ذَاتُهُ أو فِعْلُهُ قَولَانِ
٦٢وَكَلَامُهُ مُذْ كانَ غَيْرًا كَانَ مَخْــلُوقًا لَهُ منْ جُمْلَةِ الأكْوَانِ
٦٣قَالُوا وإقْرارُ العِبَادِ بأَنَّهخلَّاقُهم هُوَ مُنْتَهَى الإيْمَانِ
٦٤وَالنَّاسُ فِي الإيمَانِ شَيْءٌ وَاحِدٌكَالمُشطِ عنْدَ تَمَاثُلِ الأسْنانِ
٦٥فَاسْألْ أبَا جَهْلٍ وَشيعَتَهُ وَمَنْوَالَاهُمُ مِنْ عَابِدي الأوْثانِ
٦٦وسَلِ اليَهودَ وكُلَّ أَقْلَفَ مُشْرِكٍعَبَدَ المَسِيحَ مُقَبِّلَ الصُّلْبَانِ
٦٧واسْأَلْ ثَمُودَ وَعادَ بَلْ سَلْ قَبْلَهُمْأعْدَاءَ نُوحٍ أُمّةَ الطُّوفَانِ
٦٨واسْألْ أَبَا الجِنِّ اللعِينَ أَتَعْرِفُ الــخلَّاقَ أَمْ أَصْبَحْتَ ذَا نُكْرانِ
٦٩واسألْ شِرَارَ الخَلْقِ أَعْنِي أُمَّةًلُوطِيَّة هُمْ ناكِحُو الذُكْرَانِ
٧٠واسألْ كَذاكَ إمَامَ كُلِّ مُعَطِّلٍفِرعَونَ مَعْ قَارُونَ مَعْ هَامَانِ
٧١هلْ كانَ فِيهِمْ مُنكرٌ لِلْخالِقِ الرَّبِّ العَظيمِ مُكوِّنِ الأَكْوانِ
٧٢فَلْيُبْشِرُوا مَا فِيهِمُ مِنْ كافِرٍهمْ عنْدَ جَهمٍ كَامِلو الإيمانِ

فصلٌ

٧٣وَقَضَى بِأَن اللهَ كانَ مُعطَّلًاوالفِعلُ مُمتَنِعٌ بِلَا إمْكَانِ
٧٤ثُمَّ اسْتحَالَ وصَارَ مَقْدُورًا لَهُمِنْ غَيْرِ أَمْرٍ قَامَ بالدَّيَّانِ
22

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي