٣٤٠٨وَهِيَ التِي تُدْعَى بِمُزْدَوِجَاتِهَاإفرادُهَا خَطَرٌ عَلَى الإنْسَانِ
٣٤٠٩إذْ ذَاكَ مُوهِمُ نَوْعِ نَقْصٍ جلَّ رَبُّم العَرْشِ عَن عَيْبٍ وَعَنْ نقْصَانِ
٣٤١٠كَالمانِعِ المعْطِي وكَالضَّارِ الَّذِيهُوَ نَافِعٌ وكَمَالُهُ الأمْرَانِ
٣٤١١وَنَظِيرُ هذَا القَابِضُ المقْرُونُ باسْــمِ البَاسِطِ اللَّفظَانِ مُقْتَرِنَانِ
٣٤١٢وَكَذَا المُعِزُّ مَعَ المُذِلِّ وخَافِضٌمَعَ رَافِعٍ لَفْظَانِ مُزْدَوِجَانِ
٣٤١٣وَحَديثُ إفرادِ اسْمِ مُنْتَقِمٍ فَمَوْقُوفٌ كَمَا قَدْ قَالَ ذُو العِرْفَانِ
٣٤١٤مَا جَاءَ فِي القُرْآنِ غَيرَ مُقيَّدٍبالمُجْرِمينَ وَجَا بِهِ نَوْعَانِ
فصلٌ
٣٤١٥وَدَلَالَةُ الأسْمَاءِ أنْواعٌ ثَلَاثٌ كُلُّهَا مَعْلُومةٌ بِبَيَانِ
٣٤١٦دَلَّتْ مُطَابَقَةً كَذَاكَ تَضَمُّنًاوَكَذَا الْتِزَامًا وَاضِحَ البُرْهَانِ
٣٤١٧أمَّا مُطَابَقَةُ الدَّلَالَةِ فَهْيَ أنَّ مالاسْمَ يُفْهَمُ مِنْهُ مَفْهُومَانِ
٣٤١٨ذَاتُ الإِلةِ وَذَلِكَ الوَصْفُ الَّذِييُشْتَقُّ مِنْهُ الاسْمُ بالمِيزَانِ
٣٤١٩لَكِنْ دَلَالَتُهُ عَلَى إحْدَاهُمَابِتَضَمُّنٍ فافهمْهُ فَهْمَ بيَانِ
٣٤٢٠وَكَذَا دَلالَتُهُ عَلَى الصِّفَة التيمَا اشْتُقَّ مِنْهَا فَالْتزَامٌ دَانِ
٣٤٢١وَإذَا أَرَدْتَ لِذَا مِثَالًا بَيِّنًافمِثَالُ ذَلِكَ لَفْظَةُ الرَّحْمنِ
٣٤٢٢ذَاتُ الإلهِ ورَحْمَةٌ مَدْلُولهَافَهُمَا لِهَذَا اللفظِ مَدْلُولانِ
٣٤٢٣إحدَاهُمَا بَعْضٌ لِذَا الموضُوعِ فَهْــيَ تَضَمُّنٌ ذَا وَاضحُ التِّبْيَانِ
٣٤٢٤لَكِنَّ وَصْفَ الحَيِّ لَازِمُ ذَلِكَ الْــمَعْنَى لُزُومَ العِلْمِ للرَّحْمنِ
٣٤٢٥فَلِذَا دَلَالَتُهُ عَلَيْهِ بالتِزَامٍ بَيِّنٍ وَالحَقُّ ذُو تِبْيَانِ