النونية
٣٥٠٦لَيْسَ العِبَادَةُ غَيْرَ تَوْحِيدِ المحَبَّــةِ مَعْ خُضُوعِ القَلْبِ والأرْكَان
٣٥٠٧والحُبُّ نَفْسُ وِفَاقِهِ فِيمَا يُحِبُّ موَبُغْضُ مَا لَا يَرْتَضِي بِجَنَانِ
٣٥٠٨وَوِفَاقُهُ نَفْسُ اتِّبَاعِكَ أَمْرَهُوَالقَصْدُ وَجْهُ الله ذِي الإحْسَانِ
٣٥٠٩هذَا هُوَ الإحْسَانُ شَرْطٌ فِي قَبُولِ السَّعْي فَافْهَمْهُ مِنَ القُرْآنِ
٣٥١٠وَالاتِّبَاعُ بِدُونِ شَرْعِ رَسُولِهِعَيْنُ المُحَالِ وأبطَلُ البُطْلَانِ
٣٥١١فَإذَا نَبذْتَ كِتَابَهُ ورَسُولَهُوتَبِعْتَ أمْرَ النَّفْسِ والشَّيْطَان
٣٥١٢وَتَخِذْتَ أنْدادًا تُحِبُّهُمُ كَحُبِّ مالله كنْتَ مُجَانِبَ الإيمَانِ
٣٥١٣ولَقَدْ رَأيْنَا مِنْ فَريقٍ يَدَّعِي الْـإسْلَامَ شِرْكًا ظَاهِرَ التِّبْيَان
٣٥١٤جَعَلُوا لَهم شُرَكَاءَ وَالَوْهُمْ وَسَوَّوْهُمْ بِهِ فِي الحُبِّ لَا السُّلْطَانِ
٣٥١٥واللهِ مَا سَاوَوْهُمُ باللَّهِ بَلْزَادُوْا لَهُمْ حُبًّا بلا كِتْمَانِ
٣٥١٦واللهِ مَا غَضِبُوا إذَا انْتُهِكَتْ مَحَارِمُ رَبِّهِمْ فِي السِّرِّ والإعْلَانِ
٣٥١٧حَتَّى إذَا مَا قِيلَ فِي الوَثَنِ الَّذِييَدْعُونَهُ مَا فِيهِ مِنْ نُقْصَانِ
٣٥١٧فأجَارَكَ الرحمنُ مِنْ غَضَبٍ وَمِنْحَربٍ وَمِنْ شَتْمٍ وَمِنْ عُدوَانِ
٣٥١٩وَأجَارَكَ الرحمنُ مِنْ ضَربٍ وتَعْــزيرٍ وَمِنْ سَبٍّ ومِنْ سَجَّانِ
٣٥٢٠والله لَوْ عَطَّلْتَ كُلَّ صِفَاتِهِمَا قَابَلُوكَ بِبَعْضِ ذَا العُدوَانِ
٣٥٢١والله لَوْ خَالَفْتَ نَصَّ رَسُولهِنَصًّا صَريحًا وَاضِحَ التِّبْيَانِ
٣٥٢٢وَتَبِعتَ قَوْلَ شُيُوخِهِمْ أوْ غَيْرِهمْكُنْتَ المُحَقِّقَ صَاحِبَ العِرْفَانِ
٣٥٢٣حَتَّى إذَا خَالَفْتَ آراءَ الرِّجَالِ بِسُنّةِ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
٣٥٢٤نَادَوْا عَلَيكَ بِبِدعَةٍ وَضَلَالَةٍقَالُوا وَفِي تَكْفِيرِهِ قَوْلَانِ
٣٥٢٥قالُوا تَنَقَّصْتَ الكِبَارَ وَسَائرَ الــعُظَماءِ بَلْ جَاهَرْتَ بِالبُهْتَانِ
٣٥٢٦هَذَا وَلَمْ تَسلُبْهُمُ حَقًا لَهُمْلِتَكُونَ ذَا كَذِبٍ وَذَا عُدْوَانِ
٣٥٢٧وَإذَا سَلَبْتَ عُلُوَّهُ وكلامَهوصفاتِه العليا بِلَا كِتْمَانِ
٣٥٢٨لَمْ يَغْضَبُوا، إذْ لَمْ يَكُنْ يُرْضِيهِمُلا حَبَّذا ذاكَ الفَرِيقُ الجانِي
190
٣٥٢٩والأمرُ واللهِ العَظِيمِ يَزيدُ فَوْقَ الوَصْفِ يَعرِفُه أولو العِرفانِ
٣٥٣٠وإذا ذَكَرتَ اللَّه تَوْحيدًا رَأَيْــتَ وُجُوهَهُمْ مَكْسُوفَةَ الأَلْوَانِ
٣٥٣١[بَلْ يَنْظُرونَ إليكَ شَزْرًا مِثْلَ مَانَظَرَ التُّيوسُ إلَى عَصَا الجُوبَان]
٣٥٣٢وَإذَا ذَكَرْتَ بِمِدْحَةٍ شُرَكَاءَهميَسْتَبشِرُونَ تَبَاشُرَ الفَرْحَانِ
٣٥٣٣واللهِ مَا شَمُّوا رَوَائِحَ دِينهِيَا زَكْمَةً أَعيَتْ طَبِيبَ زَمَانِ

فصلٌ في صَفِّ العسكرينِ وتقابلِ الصفَّينِ واستدارةِ رحى الحرب العوانِ وتصاولِ الأقرانِ

٣٥٣٤يَا مَنْ يَشُبُّ الحربَ جَهْلًا مَا لَكُمْبِقِتَالِ حِزْبِ اللهِ قَطُّ يَدَانِ
٣٥٣٥أَنَّى يُقاوِمُ جُنْدُكُمْ لِجُنُودِهِموَهُمُ الهُداةُ ونَاصِرُو الرحْمنِ
٣٥٣٦وجُنُودُكُم مَا بَينَ كَذَّابٍ وَدَجَّــالٍ وَمُحْتَالٍ وَذِي بُهْتَانِ
٣٥٣٧[مِنْ كُلِّ أرْعَنَ يَدَّعِي المعْقُولَ وَهْــوَ مُجَانِبٌ لِلعَقْلِ والإيمَانِ
٣٥٣٨أَوْ كُلِّ مُبتَدعٍ وَجَهْمِيٍّ غَدَافِي قَلْبِهِ حَرَجٌ مِنَ القُرْآنِ
٣٥٣٩أَوْ كُلِّ مَنْ قَدْ دَانَ دِينَ شُيُوخِ أَهْــلِ الاعْتِزَالِ البَيِّنِ البُطْلَانِ
٣٥٤٠أَوْ قَائِلٍ بالاتِّحَادِ وَإنَّهُعَينُ الإلهِ وَمَا هُنَا شَيْئَانِ
٣٥٤١أَوْ مَنْ غَدَا فِي دِينِهِ مُتَحَيِّرًاأتْبَاعَ كُلِّ مُلَدَّدٍ حَيْرَانِ]
٣٥٤٢وَجُنُودُهُم جِبْرِيلُ مَعْ مِيكَالَ مَعْبَاقِي الملائِكِ نَاصِري القُرآنِ
٣٥٤٣وَجميعُ رُسْلِ اللهِ مِنْ نُوحٍ إِلَىخَيرِ الوَرَى المبْعُوثِ مِنْ عَدْنَانِ
٣٥٤٤فَالقلْبُ خَمْستُهُم أُولو الْعَزْمِ الأُلىفِي سُورةِ الشُّورَى أَتَوا بِبَيَانِ
٣٥٤٥فِي أوَّلِ الأحْزَابِ أيضًا ذِكرُهُمهُمْ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ إنسَانِ
191

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي