النونية
٣٥٢٩والأمرُ واللهِ العَظِيمِ يَزيدُ فَوْقَ الوَصْفِ يَعرِفُه أولو العِرفانِ
٣٥٣٠وإذا ذَكَرتَ اللَّه تَوْحيدًا رَأَيْــتَ وُجُوهَهُمْ مَكْسُوفَةَ الأَلْوَانِ
٣٥٣١[بَلْ يَنْظُرونَ إليكَ شَزْرًا مِثْلَ مَانَظَرَ التُّيوسُ إلَى عَصَا الجُوبَان]
٣٥٣٢وَإذَا ذَكَرْتَ بِمِدْحَةٍ شُرَكَاءَهميَسْتَبشِرُونَ تَبَاشُرَ الفَرْحَانِ
٣٥٣٣واللهِ مَا شَمُّوا رَوَائِحَ دِينهِيَا زَكْمَةً أَعيَتْ طَبِيبَ زَمَانِ

فصلٌ في صَفِّ العسكرينِ وتقابلِ الصفَّينِ واستدارةِ رحى الحرب العوانِ وتصاولِ الأقرانِ

٣٥٣٤يَا مَنْ يَشُبُّ الحربَ جَهْلًا مَا لَكُمْبِقِتَالِ حِزْبِ اللهِ قَطُّ يَدَانِ
٣٥٣٥أَنَّى يُقاوِمُ جُنْدُكُمْ لِجُنُودِهِموَهُمُ الهُداةُ ونَاصِرُو الرحْمنِ
٣٥٣٦وجُنُودُكُم مَا بَينَ كَذَّابٍ وَدَجَّــالٍ وَمُحْتَالٍ وَذِي بُهْتَانِ
٣٥٣٧[مِنْ كُلِّ أرْعَنَ يَدَّعِي المعْقُولَ وَهْــوَ مُجَانِبٌ لِلعَقْلِ والإيمَانِ
٣٥٣٨أَوْ كُلِّ مُبتَدعٍ وَجَهْمِيٍّ غَدَافِي قَلْبِهِ حَرَجٌ مِنَ القُرْآنِ
٣٥٣٩أَوْ كُلِّ مَنْ قَدْ دَانَ دِينَ شُيُوخِ أَهْــلِ الاعْتِزَالِ البَيِّنِ البُطْلَانِ
٣٥٤٠أَوْ قَائِلٍ بالاتِّحَادِ وَإنَّهُعَينُ الإلهِ وَمَا هُنَا شَيْئَانِ
٣٥٤١أَوْ مَنْ غَدَا فِي دِينِهِ مُتَحَيِّرًاأتْبَاعَ كُلِّ مُلَدَّدٍ حَيْرَانِ]
٣٥٤٢وَجُنُودُهُم جِبْرِيلُ مَعْ مِيكَالَ مَعْبَاقِي الملائِكِ نَاصِري القُرآنِ
٣٥٤٣وَجميعُ رُسْلِ اللهِ مِنْ نُوحٍ إِلَىخَيرِ الوَرَى المبْعُوثِ مِنْ عَدْنَانِ
٣٥٤٤فَالقلْبُ خَمْستُهُم أُولو الْعَزْمِ الأُلىفِي سُورةِ الشُّورَى أَتَوا بِبَيَانِ
٣٥٤٥فِي أوَّلِ الأحْزَابِ أيضًا ذِكرُهُمهُمْ خَيْرُ خَلْقِ اللهِ مِنْ إنسَانِ
191
٣٥٤٦وَلِواؤُهُم بِيَدِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍوالكُلُّ تَحْتَ لِواءِ ذِي الفُرْقانِ
٣٥٤٧وَجَمِيعُ أصْحابِ الرَّسُولِ عِصَابَةُ الْـإسْلَامِ أهلُ العِلْمِ والإيمَانِ
٣٥٤٨والتابِعُونَ لَهُمْ بإحْسَانٍ عَلَىطَبَقَاتِهِم فِي سَائِرِ الأزْمَانِ
٣٥٤٩أَهْلُ الحَدِيثِ جَمِيعُهُم وأئِمَّةُ الْــفَتْوَى وَأهْلُ حَقَائِقِ العِرْفَانِ
٣٥٥٠العَارِفُونَ بِربِّهِم ونَبِيِّهموَمَراتِبِ الأعْمَالِ فِي الرُّجْحَانِ
٣٥٥١صُوفِيّةٌ سُنِّيَّةٌ نَبَوِيَّةٌلَيسُوا أُولي شَطْحٍ وَلَا هَذَيَانِ
٣٥٥٢هَذَا كَلَامُهُمُ لَدَيْنَا حَاضِرٌمِنْ غَيْرِ مَا كَذِبٍ وَلَا كِتْمانِ
٣٥٥٣فَاقْبَلْ حَوَالَةَ مَنْ أَحَالَ عَلَيهِمُهُم أمْليَاءُ وصاحبو إمْكَانِ
٣٥٥٤فَإذَا بَعَثْنَا غَارَةً مِنْ أُخْرَيَاتِ العَسْكَرِ المنْصورِ بالقُرْآنِ
٣٥٥٥طَحَنَتْكُمُ طَحْنَ الرَّحَى لِلْحَبِّ حَتَّــى صِرتُمُ كَالبَعْر فِي القِيعانِ
٣٥٥٦أنَّى يُقَاوِمُ ذِي العَسَاكِرَ طَمطَمٌأَوْ تِنْكِلوشَا أَوْ أَخو اليُونَانِ
٣٥٥٧أَعْنِي أرِسْطُو عَابِدَ الأوثَانِ أَوْذَاكَ الكَفُورُ مُعَلِّمُ الألْحَانِ
٣٥٥٨ذَاكَ المعلِّمُ أوَّلًا لِلْحَرفِ وَالثَّــانِي لِصَوْتٍ بِئْسَتِ العِلْمَانِ
٣٥٥٩هَذَا أسَاسُ الفِسقِ والحَرْفُ الَّذِيوَضَعُوا أسَاسُ الكُفْرِ والهَذَيانِ
٣٥٦٠أَوْ ذَلِكَ المخْدُوعُ حَامِلُ رَايةِ الْـإلْحَادِ ذَاكَ خَليفَةُ الشَّيطَان
٣٥٦١أعْنِي ابْنَ سِينَا ذَلِكَ الْمَحْلُولَ مِنْأَدْيَانِ أهْلِ الأرْضِ ذَا الكُفْرَانِ
٣٥٦٢وَكَذَا نَصِيرُ الشِّركِ فِي أتبَاعِهِأَعْدَاءِ رُسْلِ اللهِ والإيمَانِ
٣٥٦٣نَصَرُوا الضَّلَالَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيهِموَغَزَوا جُيُوشَ الدِّينِ وَالإيمَانِ
٣٥٦٤فَجَرى عَلَى الإسْلَامِ مِنْهُمْ مِحْنَةٌلَم تَجْرِ قَطُّ بِسَالِفِ الأزْمَانِ
٣٥٦٥أَوْ جَعْدُ أوْ جَهْمٌ وأَتْبَاعٌ لَهُهُم أمَّةُ التعْطِيل والبُهْتَانِ
٣٥٦٦أوْ حفْصُ أو بِشرٌ أو النَّظَّامُ ذَاكَ مُقَدَّمُ الفُسَّاقِ والمُجَّانِ
٣٥٦٧وَالجَعْفَرَانِ كَذَاكَ شَيْطَانٌ وَيُدْعَى الطَّاقَ لَا حُيِّيتَ مِنْ شَيْطَانِ
٣٥٦٨[وكذلِكَ الشَّحَّامُ والنَّجَّارُ والــعَلَاّفُ أهْلُ الجَهْلِ بِالقُرْآنِ
192

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي