النونية
٣٥٤٦وَلِواؤُهُم بِيَدِ الرَّسُولِ مُحَمَّدٍوالكُلُّ تَحْتَ لِواءِ ذِي الفُرْقانِ
٣٥٤٧وَجَمِيعُ أصْحابِ الرَّسُولِ عِصَابَةُ الْـإسْلَامِ أهلُ العِلْمِ والإيمَانِ
٣٥٤٨والتابِعُونَ لَهُمْ بإحْسَانٍ عَلَىطَبَقَاتِهِم فِي سَائِرِ الأزْمَانِ
٣٥٤٩أَهْلُ الحَدِيثِ جَمِيعُهُم وأئِمَّةُ الْــفَتْوَى وَأهْلُ حَقَائِقِ العِرْفَانِ
٣٥٥٠العَارِفُونَ بِربِّهِم ونَبِيِّهموَمَراتِبِ الأعْمَالِ فِي الرُّجْحَانِ
٣٥٥١صُوفِيّةٌ سُنِّيَّةٌ نَبَوِيَّةٌلَيسُوا أُولي شَطْحٍ وَلَا هَذَيَانِ
٣٥٥٢هَذَا كَلَامُهُمُ لَدَيْنَا حَاضِرٌمِنْ غَيْرِ مَا كَذِبٍ وَلَا كِتْمانِ
٣٥٥٣فَاقْبَلْ حَوَالَةَ مَنْ أَحَالَ عَلَيهِمُهُم أمْليَاءُ وصاحبو إمْكَانِ
٣٥٥٤فَإذَا بَعَثْنَا غَارَةً مِنْ أُخْرَيَاتِ العَسْكَرِ المنْصورِ بالقُرْآنِ
٣٥٥٥طَحَنَتْكُمُ طَحْنَ الرَّحَى لِلْحَبِّ حَتَّــى صِرتُمُ كَالبَعْر فِي القِيعانِ
٣٥٥٦أنَّى يُقَاوِمُ ذِي العَسَاكِرَ طَمطَمٌأَوْ تِنْكِلوشَا أَوْ أَخو اليُونَانِ
٣٥٥٧أَعْنِي أرِسْطُو عَابِدَ الأوثَانِ أَوْذَاكَ الكَفُورُ مُعَلِّمُ الألْحَانِ
٣٥٥٨ذَاكَ المعلِّمُ أوَّلًا لِلْحَرفِ وَالثَّــانِي لِصَوْتٍ بِئْسَتِ العِلْمَانِ
٣٥٥٩هَذَا أسَاسُ الفِسقِ والحَرْفُ الَّذِيوَضَعُوا أسَاسُ الكُفْرِ والهَذَيانِ
٣٥٦٠أَوْ ذَلِكَ المخْدُوعُ حَامِلُ رَايةِ الْـإلْحَادِ ذَاكَ خَليفَةُ الشَّيطَان
٣٥٦١أعْنِي ابْنَ سِينَا ذَلِكَ الْمَحْلُولَ مِنْأَدْيَانِ أهْلِ الأرْضِ ذَا الكُفْرَانِ
٣٥٦٢وَكَذَا نَصِيرُ الشِّركِ فِي أتبَاعِهِأَعْدَاءِ رُسْلِ اللهِ والإيمَانِ
٣٥٦٣نَصَرُوا الضَّلَالَةَ مِنْ سَفَاهَةِ رَأْيهِموَغَزَوا جُيُوشَ الدِّينِ وَالإيمَانِ
٣٥٦٤فَجَرى عَلَى الإسْلَامِ مِنْهُمْ مِحْنَةٌلَم تَجْرِ قَطُّ بِسَالِفِ الأزْمَانِ
٣٥٦٥أَوْ جَعْدُ أوْ جَهْمٌ وأَتْبَاعٌ لَهُهُم أمَّةُ التعْطِيل والبُهْتَانِ
٣٥٦٦أوْ حفْصُ أو بِشرٌ أو النَّظَّامُ ذَاكَ مُقَدَّمُ الفُسَّاقِ والمُجَّانِ
٣٥٦٧وَالجَعْفَرَانِ كَذَاكَ شَيْطَانٌ وَيُدْعَى الطَّاقَ لَا حُيِّيتَ مِنْ شَيْطَانِ
٣٥٦٨[وكذلِكَ الشَّحَّامُ والنَّجَّارُ والــعَلَاّفُ أهْلُ الجَهْلِ بِالقُرْآنِ
192
٣٥٦٩واللهِ مَا فِي القَوْمِ شَخْصٌ رَافِعٌبِالوَحْي رَأْسًا بَلْ بِرَأي فُلَانِ]
٣٥٧٠وَخِيَارُ عَسكَرِكُم فَذَاكَ الأشْعَرِيُّالقَرْمُ ذَاكَ مُقَدَّمُ الفُرسَانِ
٣٥٧١لَكِنَّكُم واللهِ مَا أنْتُم عَلَىإثبَاتِهِ والحَقُّ ذو بُرْهَانِ
٣٥٧٢هُوَ قَالَ إِنَّ الله فَوْقَ العَرشِ وَاسْــتَوْلَى مَقَالَةُ كُلِّ ذِي بُهْتَانِ
٣٥٧٣فِي كُتْبهِ طُرًّا وَقَرَّرَ قَوْلَ ذِي الْـإثْبَاتِ تَقْرِيرًا عَظِيمَ الشَّانِ
٣٥٧٤لكِنَّكُم أكفَرْتُمُوهُ فإنَّكمأكفرتُمُ مَن قال ذا، فَدَعاني
٣٥٧٥مِن كِبْرِكُم في جَهْلِكم ثم انْظُرواثُم اعْذُرُوا أو كَفِّروا ببيانِ
٣٥٧٦[فَخِيَارُ عَسْكَرِكمْ فَأنْتُم مِنْهُمُبُرَآءُ إذْ قَربُوا مِنَ الإيمَانِ]
٣٥٧٧هَذِي العَسَاكِرُ قَدْ تَلاقَتْ جَهْرةًوَدَنَا القِتَالُ وَصِيحَ بالأقْرَانِ
٣٥٧٨صُفُّوا الجُيُوشَ وَعبِّئُوهَا وابرُزُوالِلْحَرْبِ واقْترِبُوا مِنَ الفُرْسَانِ
٣٥٧٩فَهُمُ إِلَى لُقيَاكُمُ بِالشَّوْقِ كَييُوفُوا بِنَذْرِهِمُ مِنَ القُرْبَانِ
٣٥٨٠وَلَهُم إِلَيْكُمْ شَوْقُ ذِي قَرَم فَمَايَشْفِيهِ غَيْرُ مَوَائِدِ اللُّحْمَانِ
٣٥٨١تَبًّا لَكُمْ لَوْ تَعْقِلُونَ لَكُنْتُمُخَلْفَ الخُدُورِ كأضْعَفِ النِّسْوَانِ
٣٥٨٢مِنْ أينَ أَنتم والحَديثُ وَأهْلُهُوالوَحْيُ والمعْقُولُ بِالبُرهَانِ
٣٥٨٣مَا عِنْدَكُم إلَّا الدَّعَاوَى والشكَاوَى أَوْ شَهَادَاتٌ عَلَى البُهْتَانِ
٣٥٨٤هَذَا الَّذِي واللهِ نِلْنَا مِنْكُمُفِي الحَرْبِ إذْ يتقَابَلُ الصَّفَّانِ
٣٥٨٥وَاللهِ مَا جِئْتُم بِقَالَ اللهُ أَوْقَالَ الرَّسولُ وَنحنُ فِي المَيْدَانِ
٣٥٨٦إلّا بِجَعْجَعَةٍ وَفَرْقَعَةٍ وَغَمْــغَمَةٍ وَقَعْقَعَةٍ بِكُلِّ شِنانِ
٣٥٨٧وَيَحِقُّ ذاكَ لَكمْ وأَنْتُم أهْلُهُأَنْتُم بحَاصِلِكُم أولُو عِرْفَانِ
٣٥٨٨وَبِحَقِّكُمْ تَحْمُوا مَنَاصبَكُم وأنْتَحْمُوا مَآكِلَكُم بِكُلِّ سِنَانِ
٣٥٨٩وَبحَقِّنَا نَحْمِي الهُدَى وَنذُبُّ عَنْسُنَنِ الرَّسُولِ وَمُقْتَضَى القُرْآنِ
٣٥٩٠قَبَحَ الإِلهُ مَنَاصِبًا ومآكِلًاقَامَتْ عَلَى البهتان والعُدْوانِ
٣٥٩١واللهِ لَوْ جِئْتُم بِقَالَ اللهُ أوْقَالَ الرَّسُولُ كَفِعْلِ ذِي الإِيمَانِ
193

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي