٣٥٩٢كُنَّا لَكُمْ شَاوِيشَ تَعْظِيمٍ وإجْــلالٍ كَشَاوِيشٍ لِذِي سُلْطَانِ
٣٥٩٣لَكِنْ هَجَرتُمْ ذَا وَجِئْتُمُ بِدْعَةًوأرَدْتُمُ التَّعْظِيمَ بالبُهْتَانِ
فصلٌ
٣٥٩٤العِلْمُ قَالَ اللهُ قَالَ رَسُولُهُقَالَ الصَّحَابَةُ هُمْ ذَوُو العِرْفَانِ
٣٥٩٥مَا العِلْمُ نَصْبَكَ لِلخِلَافِ سَفَاهَةًبَينَ الرَّسُولِ وَبَينَ رَأْيِ فُلانِ
٣٥٩٦كَلَّا وَلَا جَحْدَ الصِّفَاتِ لِربِّنَافِي قَالَبِ التَّنْزِيهِ وَالسُّبحَانِ
٣٥٩٧كَلا وَلَا نَفْيَ العُلوِّ لِفَاطِرِ الْـأكْوَانِ فَوْقَ جَمِيعِ ذِي الأكْوَانِ
٣٥٩٨كَلَّا وَلَا عَزْلَ النُّصُوص وأنَّهَالَيسَتْ تُفِيدُ حَقَائِقَ الإِيمَانِ
٣٥٩٩إذْ لَا تُفيدُكُمُ يَقينًا لَا ولَاعِلْمًا فَقَدْ عُزِلَتْ عَنِ الإيقَانِ
٣٦٠٠وَالعِلْمُ عِنْدَكُمُ يُنَالُ بِغَيرِهَابِزُبَالَةِ الأفْكَارِ والأذْهَانِ
٣٦٠١سَمَّيْتُمُوهُ قَوَاطِعًا عَقْليَّةًوَهِيَ الظَّوَاهِرُ حَامِلَاتُ مَعَانِ
٣٦٠٢كَلَّا وَلَا إحْصَاءَ آراءِ الرِّجَالِ وَضَبْطَهَا بِالحَصْرِ والحُسْبَانِ
٣٦٠٣كَلا وَلَا التَّأوِيلَ وَالتَّبدِيلَ والتَّــحْرِيفَ لِلْوَحْيَيْنِ بالبُهْتَانِ
٣٦٠٤كَلَّا وَلَا الإشْكَالَ والتشْكِيكَ والْــوَقْفَ الَّذِي مَا فِيهِ مِنْ عِرْفَانِ
٣٦٠٥هَذِي عُلُومُكُمُ التي مِنْ أجْلِهَاعَاديتُمُونَا يَا أولي العِرْفَانِ!
فصلٌ في عقدِ الهدنةِ والأمانِ الواقع بينَ المعطلةِ وأهلِ الإلحادِ حِزْبِ جِنكِسْخان
٣٦٠٦يَا قَوْمِ صَالَحْتُمْ نُفَاةَ الذَّاتِ والْـأوْصَافِ صُلْحًا مُوجِبًا لأمَانِ