النونية
٣٦٣٠قُلْتُم بِقَوْلِهِمُ وَرُمْتُمْ كَسْرَهُمأنَّى وَقَدْ غَلَقُوا لَكُمْ بِرِهَانِ
٣٦٣١وَكَسَرتُمُ البَابَ الَّذِي مِنْ خَلْفِهِأعْدَاءُ رُسْلِ اللهِ والإيمَانِ
٣٦٣٢فَأَتَى عَدُوٌّ مَا لَكُمْ بِقِتَالِهِموَبحَربِهِم أَبَدَ الزَّمَانِ يَدَانِ
٣٦٣٣فَغَدَوْتُمُ أسْرَى لَهُمْ بِحِبَالِهِمأَيدِيكُمُ شُدَّتْ إلَى الأَذْقَانِ
٣٦٣٤حَمَلُوا عَلَيكُم كَالسِّبَاعِ اسْتَقْبلَتْحُمُرًا مُعَقَّرَةً ذَوِي أرْسَانِ
٣٦٣٥صَالُوا عَلَيكُم بالذِي صُلْتُم بِهِأنْتُم عَلَينَا صَوْلَةَ الفُرسَانِ
٣٦٣٦لَوْلَا تَحَيُّزُكُم إِلَينَا كُنْتُمُوَسْطَ العَرِينِ مُمَزَّقِي اللُّحْمَانِ
٣٦٣٧لَكِنْ بِنَا اسْتَنْصَرتُمُ وَبِقَوْلِنَاصلْتُم عَلَيهِم صَوْلَةَ الشُّجْعَانِ
٣٦٣٨وَلَّيتُم الإثْبَات إذْ صُلْتُم بِهِوَعَزَلْتُمُ التَّعْطِيلَ عَزْلَ مُهَانِ
٣٦٣٩وَأتيتُمُ تَغْزُونَنَا بِسَرِيَّةٍمِنْ عَسْكَرِ التَّعْطِيلِ والكُفْرَانِ
٣٦٤٠مَنْ ذَا بِحَقِّ اللهِ أجْهَلُ مِنْكُمُوأحَقُّنَا بِالجَهْلِ والعُدْوَانِ
٣٦٤١تَاللهِ مَا يَدْرِي الفَتَى بِمُصَابِهِوَالقَلْبُ تَحْتَ الخَتْمِ والخِذْلَانِ

فصلٌ في مصارعِ النفاةِ المعطّلينَ بأسِنّةِ أمراءِ الإِثباتِ الموحّدينَ

٣٦٤٢وَإِذَا أَرَدْتَ تَرَى مَصَارعَ مَنْ خَلَامِنْ أُمَّةِ التَّعْطِيلِ والكُفْرَانِ
٣٦٤٣وَتَراهُمُ أسْرَى حَقِيرًا شَأنُهُمأَيْدِيهِمُ غُلَّتْ إِلَى الأذْقَانِ
٣٦٤٤وَتَرَاهُمُ تَحْتَ الرِّمَاحِ دَريئَةًمَا فِيهِمُ مِنْ فَارِسٍ طَعَّانِ
٣٦٤٥وَتَراهُمُ تَحْتَ السُّيُوفِ تَنُوشُهُمْمِنْ عَنْ شَمَائِلهِم وَعنْ أَيْمَانِ
٣٦٤٦وَتَرَاهُمُ انْسَلَخُوا مِنَ الوَحْيَيْنِ والْــعَقْلِ الصَّحِيحِ وَمُقْتَضى القُرْآنِ
٣٦٤٧وَتَرَاهُمُ واللهِ ضُحْكَةَ سَاخِرٍوَلطَالمَا سَخِرُوا مِنَ الإيمَانِ
196
٣٦٤٨قَدْ أوحَشَتْ مِنْهُم رُبُوعٌ زَادَهَا الْــجَبَّارُ إيحَاشًا مَدَى الأزْمَانِ
٣٦٤٩وَخَلَتْ دِيَارُهُمُ وَشُتِّتَ شَمْلُهُمْمَا فِيهِمُ رَجُلَانِ مُجْتَمِعَانِ
٣٦٥٠قَدْ عَطَّلَ الرَّحْمنُ أفْئِدَةً لَهُمْمِنْ كلِّ مَعْرِفَةٍ وَمنْ إيمَانِ
٣٦٥١إذْ عَطَّلُوا الرَّحْمنَ مِنْ أوْصَافِهِوالعَرشَ أخْلَوْهُ مِنَ الرَّحْمنِ
٣٦٥٢بَلْ عَطَّلُوهُ عَنِ الكَلَامِ وَعَنْ صِفَاتِ كَمَالِهِ بِالجَهْلِ والبُهْتَانِ
٣٦٥٣فَاقْرأْ تَصَانِيفَ الإِمَامِ حَقِيقَةًشيخِ الوُجُودِ العَالِمِ الرَّبَّانِي
٣٦٥٤أعْنِي أبَا العَبَّاسِ أحْمَدَ ذَلِكَ الْــبَحْرَ المحِيطَ بِسَائِرِ الخُلْجَانِ
٣٦٥٥وَاقرأْ كِتَابَ العَقْلِ والنَّقْلِ الَّذِيمَا فِي الوُجُودِ لَهُ نَظِيرٌ ثَانِ
٣٦٥٦وَكَذَاكَ مِنْهَاجٌ لَهُ فِي رَدِّهِقَوْلَ الرَّوَافِضِ شِيعَةِ الشَيْطَانِ
٣٦٥٧وَكَذَاكَ أهْلُ الاعْتِزَالِ فإنَّهُأرْدَاهُمُ فِي حُفْرَةِ الجَبَّانِ
٣٦٥٨وَكَذلِكَ التَّأسِيسُ أصْبَحَ نَقْضُهُأُعْجُوبَةً لِلْعَالِمِ الرَّبَّانِي
٣٦٥٩وَكَذَاكَ أجْوِبةٌ لَهُ مِصْرِيَّةٌفِي سِتِّ أسْفَارٍ كُتِبْنَ سِمَانِ
٣٦٦٠وَكَذَا جَوَابٌ لِلنَّصَارَى فِيهِ مَايَشْفِي الصُّدُورَ وإنهُ سِفْرَانِ
٣٦٦١وكَذاكَ شَرحُ عقيدةٍ للأصْبَهانِي شَارحِ المحْصُولِ شَرْحَ بَيَانِ
٣٦٦٢فيها النُّبُوَّاتُ التي إثْبَاتُهَافِي غَايَةِ التَّقْرِيرِ والتِّبيَانِ
٣٦٦٣واللهِ مَا لأُولي الكَلَامِ نَظِيرُهُأبَدًا وَكُتْبُهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
٣٦٦٤وَكَذَا حُدُوثُ العَالمِ العُلْويِّ والسُّــفْلِيِّ فِيهِ فِي أَتَمِّ بَيَانِ
٣٦٦٥وَكَذَا قَوَاعِدُ الاِسْتِقَامَةِ إنَّهَاسِفْرَانِ فِيمَا بَيْنَنَا ضَخْمَانِ
٣٦٦٦وَقَرأتُ أكْثَرَهَا عَلَيْهِ فَزَادَنِيوَاللهِ فِي عِلْمٍ وَفِي إيمَانِ
٣٦٦٧هَذَا وَلَوْ حَدَّثْتُ نَفْسِي أنَّهُقَبلي يَمُوتُ لَكَانَ غيرَ الشَّانِ
٣٦٦٨وَكَذَاكَ تَوْحِيدُ الفَلَاسِفَةِ الأُلىتَوْحِيدُهُم هُوَ غَايةُ الكُفْرانِ
٣٦٦٩سِفْرٌ لَطِيفٌ فِيهِ نَقْضُ أصُولِهِمبِحَقِيقَةِ المعْقُولِ والبُرْهَانِ
٣٦٧٠وَكَذَاكَ تِسعِينِيَّةٌ فِيهَا لَهُرَدٌّ عَلَى مَنْ قَالَ بالنَّفْسَانِي
197

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي