٣٦٧١تِسْعُونَ وَجْهًا بَيَّنَتْ بُطْلَانَهُأَعْنِي كَلَامَ النَّفْسِ ذَا الوَحْداني
٣٦٧٢وَكَذَا قَوَاعِدُهُ الكِبَارُ وإنَّهَاأَوْفَى مِنَ المِائَتَينِ فِي الحُسْبَانِ
٣٦٧٣لَمْ يَتَّسِعْ نَظْمِي لَهَا فَأسُوقَهَافأشَرتُ بَعْضَ إشَارَةٍ لِبَيَانِ
٣٦٧٤وَكَذَا رَسَائِلُهُ إِلَى البُلْدَانِ والْـأطْرَافِ والأَصْحَابِ والإخْوَانِ
٣٦٧٥هِيَ فِي الوَرَى مَبثُوثَةٌ مَعْلُومَةٌتُبتَاعُ بِالغَالِي مِنَ الأثْمَانِ
٣٦٧٦وَكَذَا فَتَاوَاهُ فَأَخْبَرنِي الَّذِيأضحَى عَلَيهَا دَائِمَ الطَّوَفَانِ
٣٦٧٧بلَغَ الَّذِي أَلْفَاهُ مِنْهَا عِدَّةَ الْـأيَّامِ مِنْ شَهْرٍ بِلَا نُقْصَانِ
٣٦٧٨سِفْرٌ يُقَابِلُ كُلَّ يَوْمٍ وَالَّذِيقَدْ فَاتَنِي مِنْهَا بِلَا حُسْبَانِ
٣٦٧٩هَذَا وَلَيْسَ يُقَصِّرُ التفْسِيرُ عَنْعَشْرٍ كِبَارٍ لَسْنَ ذَا نُقْصَانِ
٣٦٨٠وَكَذَا المفَارِيدُ الَّتِي فِي كُلِّ مَسْــألةٍ فَسِفْرٌ وَاضِحُ التِّبْيَانِ
٣٦٨١مَا بَيْنَ عَشْرٍ أوْ تَزِيدُ بِضِعْفِهَاهِيَ كالنُّجُومِ لِسَالِكٍ حَيْرانِ
٣٦٨٢وَلَهُ المقَامَاتُ الشَّهِيرةُ فِي الوَرَىقَدْ قَامَهَا لِلَّهِ غَيْرَ جَبَانِ
٣٦٨٣نَصَرَ الإِلهَ وَدِينَهُ وَكِتَابَهُوَرَسُولَهُ بِالسَّيْفِ والبُرْهَانِ
٣٦٨٤أبدَى فَضَائِحَهُمْ وَبَيَّنَ جَهْلَهُموَأرَى تَنَاقُضَهُم بِكُلِّ مَكانِ
٣٦٨٥وَأَصَارَهُمْ واللهِ تَحْتَ نِعَالِ أَهْــلِ الحَقِّ بَعدَ مَلَابِسِ التِّيجَانِ
٣٦٨٦وَأصَارَهُم تَحْتَ الحَضيضِ وَطالَمَاكَانُوا هُمُ الأعْلَامَ لِلبُلْدَانِ
٣٦٨٧وَمِنَ العَجائِبِ أنَّهُ بِسِلَاحِهِمْأرْدَاهُمُ تَحْتَ الحَضِيضِ الدَّانِي
٣٦٨٨كَانَتْ نَوَاصِينَا بأَيْديهِم فَمَامِنَّا لَهُمْ إلا أَسِيرٌ عَانِ
٣٦٨٩فَغَدَت نَواصِيهِم بأيْدينَا فَلايَلْقَوْنَنَا إلَّا بِحَبْلِ أمَانِ
٣٦٩٠وَغَدَتْ مُلُوكُهُمُ مَمَالِيكًا لأنْــصَارِ الرَّسُولِ بِمِنَّةِ الرَّحمنِ
٣٦٩١وَأتَتْ جُنُودُهُمُ الَّتِي صَالُوا بِهَامُنْقَادَةً لِعَسَاكِرِ الإيمَانِ
٣٦٩٢يَدْرِي بِهَذَا مَنْ لَهُ خُبرٌ بِمَاقَد قَالَهُ فِي رَبِّهِ الفِئَتَانِ
٣٦٩٣والفَدْمُ يُوحِشُنَا وَلَيسَ هُنَاكُمُفَحُضُورُهُ وَمَغِيبُهُ سِيَّانِ