٣٧١٢لَا يُشْعِرَانِ بِمِدْحَةٍ بَلْ ضِدَّهَافَيَهُونُ حِينَئذٍ عَلَى الأذْهَانِ
٣٧١٣نَفْيُ الصِّفَاتِ وَحِكْمَةِ الخَلَاّقِ والْـأفْعَالِ إنكَارًا لِهَذَا الشَّانِ
٣٧١٤وَكَذَا اسْتِواءُ الرَّبِّ فَوْقَ العَرشِ قُلْــتُمْ إنَّهُ التَّركِيبُ ذُو البُطْلَانِ
٣٧١٥وَكَذَاكَ وَجْهُ الرَّبِّ ﷻوَكَذَاكَ لَفْظُ يَدٍ وَلَفْظُ يَدَانِ
٣٧١٦سَمَّيتُمُ ذَا كُلَّهُ الأَعْضَاءَ بَلْسَمَّيتُمُوهُ جَوَارحَ الإنْسَانِ
٣٧١٧وَسَطَوْتُمُ بِالنَّفْيِ حِينَئذٍ عَلَيْــهِ كَنَفْيِنَا لِلْعَيْبِ مَعْ نُقْصَانِ
٣٧١٨قُلْتُم نُنَزِّهُهُ عَنِ الأَعْرَاضِ وَالْـأغْرَاضِ والأَبْعَاضِ والجُثْمَانِ
٣٧١٩وَعنِ الحَوَادِثِ أَنْ تَحِلَّ بِذَاتِهِسُبْحَانَهُ مِنْ طَارِقِ الحِدْثَانِ
٣٧٢٠وَالقَصْدُ نَفْيُ صِفَاتِهِ وَفِعَالِهِوَالاسْتِوَاءِ وَحِكْمَةِ الرَّحْمنِ
٣٧٢١وَالنَّاسُ أَكثرُهُم بِسِجْنِ اللَّفْظِ مَحْــبُوسُونَ خَوْفَ مَعَرَّةِ السَّجَّانِ
٣٧٢٢والكُلُّ إلا الفَردَ يَقْبَلُ مَذْهَبًافِي قَالَبٍ وَيرُدُّهُ فِي ثَانِ
٣٧٢٣وَالقَصْدُ أنَّ الذاتَ والأوْصَافَ وَالْـأفْعَالَ لَا تُنْفَى بِذَا الهَذَيَانِ
٣٧٢٤سَمُّوهُ مَا شِئْتُم فَلَيْسَ الشَّأنُ فِي الْـأسْمَاءِ بَلْ فِي مَقْصِدٍ وَمَعَانِ
٣٧٢٥كَمْ ذَا تَوَسَّلْتُم بنفيِ الجِسْمِ وَالتَّــجْسِيمِ للتَّعْطِيلِ وَالكُفْرَانِ
٣٧٢٦وَجَعلْتمُوهُ التُّرْسَ إنْ قُلْنَا لَكُمْاللهُ فَوْقَ العَرشِ والأكْوَانِ
٣٧٢٧قُلْتُم لَنَا جسْمٌ عَلَى جِسْمٍ تَعَالَى اللَّهُ عَنْ جِسْمٍ وَعَنْ جُثْمَانِ
٣٧٢٨وَكَذَاكَ إِنْ قُلْنَا القُرَآنُ كَلَامُهُمِنْهُ بَدَا لَمْ يَبْدُ مِنْ إنْسَانِ
٣٧٢٩كَلَا وَلَا مَلَكٍ ولَا لَوْحٍ وَلَــكِنْ قَالَهُ الرَّحْمنُ قَوْلَ بَيَانِ
٣٧٣٠قُلْتُم لَنَا إنَّ الكَلَامَ قِيَامُهُبِالجِسْمِ أيْضًا وَهْوَ ذُو حِدْثَانِ
٣٧٣١عَرَضٌ يَقُوم بِغَيرِ جِسْمٍ لَمْ يَكُنْهَذَا بمَعْقُولٍ لَدَى الأذْهَانِ
٣٧٣٢وَكَذَاكَ حِينَ نقُول يَنْزِلُ رَبُّنَافِي ثُلْثِ لَيلٍ آخِرٍ أَوْ ثَانِ
٣٧٣٣قُلْتُم لَنَا إنَّ النُّزُولَ لِغَيرِ أجْــسَامٍ مُحَالٌ لَيْسَ ذَا إمْكَانِ
٣٧٣٤وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا يُرَى سُبْحَانَهُقُلْتُم أَجِسْمٌ كَى يُرَى بِعِيَانِ