٣٧٣٥أَمْ كَانَ ذَا جِهَةٍ تَعَالَى رَبُّنَاعَنْ ذَا فَلَيْسَ يَرَاهُ مِنْ إنْسَانِ
٣٧٣٦أمّا إذَا قُلْنَا لَهُ وَجْهٌ كَمَافِي النَّصِّ أَوْ قُلْنَا كَذَاكَ يَدَانِ
٣٧٣٧وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا كَمَا فِي النَّصِّ إنَّالقَلْبَ بَيْنَ أَصَابعِ الرَّحْمنِ
٣٧٣٨وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا الأصَابعُ فَوْقَهَاكُلُّ العَوالِمِ وَهْيَ ذُو رَجَفَانِ
٣٧٣٩وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا يَدَاهُ لأرْضِهِوَسَمَائِهِ فِي الحَشْرِ قَابِضَتَانِ
٣٧٤٠وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا سَيَكْشِفُ سَاقَهُفَيخِرُّ ذَاكَ الجَمْعُ لِلأذْقَانِ
٣٧٤١وَكَذَاكَ إنْ قُلْنَا يَجيءُ لِفَصْلِهِبَيْنَ العِبَادِ بعَدْلِ ذِي سُلْطَانِ
٣٧٤٢قَامَتْ قِيَامَتُكُم كذاكَ قِيَامةُ الْـآتِي بِهَذَا القَوْلِ فِي الرَّحْمنِ
٣٧٤٣واللهِ لَوْ قُلْنا الَّذِي قَالَ الصَّحَابَةُ والأُلى مِنْ بَعْدِهِمْ بِلِسَانِ
٣٧٤٤لرَجَمْتُمُونَا بِالحِجَارَةِ إنْ قَدَرْتُم بَعْدَ رَجْمِ الشَّتْمِ والعُدْوَانِ
٣٧٤٥واللهِ قَدْ كَفَّرتُمُ مَنْ قَالَ بَعْــضَ مَقَالِهِمْ يَا أمَّةَ البُهتانِ
٣٧٤٦وَجَعَلْتُمُ الجِسمَ الَّذِي قَرَّرْتُمُبُطْلَانَهُ طَاغُوتَ ذَا البُطْلَانِ
٣٧٤٧وَوَضَعْتُمُ لِلْجِسْمِ مَعْنىً غَيْرَ مَعْــرُوفٍ بِهِ فِي وَضْعِ كُلِّ لِسَانِ
٣٧٤٨وبَنَيتُمُ نَفْيَ الصِّفَاتِ عَلَيْهِ فَاجْــتَمَعَتْ لَكُمْ إذْ ذَاك مَحْذُورَانِ
٣٧٤٩كذِبٌ عَلَى لُغَةِ الرَّسُولِ وَنَفْيُ إثْــبَاتِ العُلُوِّ لِفَاطِرِ الأكْوَانِ
٣٧٥٠وَرَكِبتُمُ إذْ ذَاكَ تَحْرِيفَينِ تَحْــريفَ الحَديثِ ومحْكَمِ القُرْآنِ
٣٧٥١وَكَسَبتُمُ وِزْرَيْنِ وِزْرَ النَّفْي والتَّــحْرِيفِ فَاجْتَمَعَتْ لَكُمْ كِفْلَانِ
٣٧٥٢وَعَدَاكُمُ أجْرَانِ أجْرُ الصِّدْقِ والْـإيمَانِ حَتَّى فَاتَكُم حَظَّانِ
٣٧٥٣وَكَسَبتُمُ مَقْتَينِ مَقْتَ إلهِكُمْوَالمؤمِنينَ فَنَالكُمْ مَقْتَانِ
٣٧٥٤وَلَبِسْتُمُ ثَوبَينِ ثَوْبَ الجَهْلِ والظُّــلْمِ القَبِيحِ فَبِئْسَتِ الثَّوْبَانِ
٣٧٥٥وَتَخِذْتُمُ طِرْزَينِ طِرْزَ الكِبْرِ والتِّــيهِ العَظِيمِ فَبِئْسَتِ الطِّرْزَانِ
٣٧٥٦وَمَدَدْتُمُ نَحْوَ العُلَى باعَيْنِ لَــكِنْ لَمْ تَطُلْ مِنْكُمْ لَهَا البَاعَانِ
٣٧٥٧وَأتَيْتُمُوهَا مِنْ سِوَى أبْوَابِهَالَكِنْ تَسَوَّرْتُم مِنَ الحِيطَانِ