النونية
٣٧٥٨وَغَلَقْتُمُ بَابَيْنِ لَوْ فُتِحَا لَكُمْفُزْتُمْ بِكُلِّ بِشَارةٍ وَتَهَانِ
٣٧٥٩بَابَ الحَدِيثِ وَبَابَ هَذَا الوَحِي مَنْيَفْتَحْهُمَا فَلْيهْنِهِ البَابَانِ
٣٧٦٠وَفَتحْتُمُ بَابَيْنِ مَنْ يَفْتَحْهُمَاتُفْتَحْ عَلَيْهِ مَوَاهِبُ الشَّيطانِ
٣٧٦١بَابُ الكَلامِ وَقَدْ نُهِيتُم عَنْهُ وَالْــبَابُ الحَزِيقُ فمنْطِقُ اليُونَانِ
٣٧٦٢فَدَخَلْتُمُ دَارْينِ دَارَ الجَهْلِ فِي الدُّنْيَا وَدَارَ الخِزْي فِي النِّيرَانِ
٣٧٦٣وَطعِمْتُمُ لَوْنَينِ لَوْنَ الشَّكِّ والتَّــشْكِيكِ بَعْدُ فَبِئْسَتِ اللَّوْنَانِ
٣٧٦٤وَرَكِبتُمُ أمْرَيْنِ كَمْ قَدْ أَهْلَكَامِنْ أمَّةٍ فِي سَائر الأزْمَانِ
٣٧٦٥تَقْدِيمُ آرَاءِ الرِّجَالِ عَلَى الَّذِيقَالَ الرَّسُولُ وَمحْكَمِ القُرْآنِ
٣٧٦٦وَالثَّانِ نِسبَتُهُم إلَى الإلغازِ وَالتَّــلبِيسِ والتَّدْلِيسِ وَالكِتْمَانِ
٣٧٦٧وَمَكَرتُمُ مَكْرَيْنِ لَوْ تَمَّا لَكُمْلتَفصَّمَتْ فِينَا عُرَى الإيمَانِ
٣٧٦٨أَطفَأْتُمُ نُورَ الكِتَابِ وَسُنَّةَ الْــهادِي بِذَا التَّحْرِيفِ والهَذَيَانِ
٣٧٦٩لَكِنَّكُم أوْقَدْتُمُ لِلْحَرْبِ نَارًا بَيْنَ طَائِفَتَينِ مُخْتَلِفَانِ
٣٧٧٠واللهُ يُطْفِئُها بألْسِنَةِ الأُلىقَدْ خَصَّهُم بالعِلْمِ والإيمَانِ
٣٧٧١واللهِ لوْ غَرِقَ المجَسِّمُ فِي دَمِ التَّــجْسِيمِ مِنْ قَدَمٍ إلَى الآذَانِ
٣٧٧٢فَالنَّصُّ أعْظَمُ عِنْدَهُ وأجَلُّ قدْرًا أنْ يعارِضَهُ بقولِ فُلَانِ

فصلٌ في كسرِ الطاغوتِ الذي نفوا به صفاتِ ذي الملكوتِ والجبروتِ

٣٧٧٣أَهْوِنْ بِذَا الطَّاغُوتِ لَا عَزَّ اسْمُهُطَاغُوتِ ذِي التَّعْطِيلِ وَالكُفْرَانِ
٣٧٧٤كَمْ مِنْ أَسِيرٍ بَلْ جَرِيحٍ بَلْ قَتيــلٍ تَحْتَ ذَا الطَّاغُوتِ فِي الأزْمَانِ
202
٣٧٧٥وَتَرى الجَبَانَ يَكَادُ يُخلَعُ قَلْبُهُمِنْ لَفْظِهِ تَبًّا لِكُلِّ جَبَانِ
٣٧٧٦وَتَرَى المخَنَّثَ حِينَ يُفزِعُه اسْمهُتَبْدُو عَلَيْهِ شمَائِلُ النِّسوَانِ
٣٧٧٧ويظَلُّ مَنْكُوحًا لِكُلِّ مُعَطِّلٍوَلِكُلِّ زِنْدِيقٍ أخِي كُفْرَانِ
٣٧٧٨وَتَرى صَبيَّ العَقْلِ يُفزِعُهُ اسْمُهُكَالغُولِ حِينَ يقَالُ لِلصِّبْيَانِ
٣٧٧٩كُفْرانَ هَذَا الاسْمِ لَا سُبْحَانَهُأبَدًا وسُبحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
٣٧٨٠كَم ذَا التَّترُّسُ بالمُحَالِ أَمَا تَرَىقَدْ مزَّقَتْهُ كَثْرةُ السُّهْمَانِ
٣٧٨١جِسْمٌ وفَشْرٌ ثم تَجسيمٌ وتَفْــشيرٌ أما تَعْيَونَ مِنْ هَذَيَانِ
٣٧٨٢أَنتُمْ وَضَعْتُمْ ذَلِكَ الطَّاغوتَ ثُمَّ مــبِهِ نَفَيتُمْ مُوجَبَ القُرْآنِ
٣٧٨٣وَجَعَلْتُمُوهُ شَاهِدًا بَلْ حَاكِمًاهَذَا عَلَى مَنْ يَا أولِي العُدْوَانِ
٣٧٨٤أَعَلَى كِتَابِ اللهِ ثُمَّ رَسُولِهِباللَّهِ اِسْتَحْيُوا مِنَ الرَّحْمنِ
٣٧٨٥فَقِيَامُهُ بالزُّورِ مِثْلُ قَضَائِهِبالجَوْرِ والعُدْوَانِ والبُهْتَانِ
٣٧٨٦كَمْ ذِي الجعَاجعُ لَيْسَ شَيءٌ تَحْتَهَاإلَّا الصَّدَى كَالبُومِ فِي الخِرْبَانِ
٣٧٨٧ونَظيرُ هَذَا قَولُ مُلْحِدِكُم وَقَدْجَحَدَ الصِّفَاتِ لِفَاطِرِ الأكْوانِ
٣٧٨٨لَوْ كَانَ مَوْصُوفًا لَكَانَ مُرَكَّبًافَالوَصْفُ والتَّرْكِيبُ متَّحِدَانِ
٣٧٨٩ذَا المَنْجَنيقُ وذَلِكَ الطَّاغُوتُ قَدْهَدَمَا دِيَارَكُمُ إلَى الأرْكَانِ
٣٧٩٠واللهُ رَبِّي قَدْ أعَانَ بِكَسرِ ذاوَبِقَطْعِ ذَا سُبحَانَ ذِي الإِحْسَانِ
٣٧٩١فَلَئِنْ زَعَمْتُمْ أنَّ هَذَا لَازِمٌلِمقَالِكُم حَقًّا لُزُومَ بَيَانِ
٣٧٩٢فَلنَا جَوَابَاتٌ ثَلَاثٌ كُلُّهَامَعْلُومَةُ الإِيضَاحِ والتِّبْيَانِ
٣٧٩٣مَنْعُ اللُّزومِ وَمَا بِأيْدِيكُم سِوَىدَعْوَى مُجَرَّدَةٍ عَنِ البُرْهَانِ
٣٧٩٤لَا يَرتضِيهَا عَالِمٌ أَوْ عَاقِلٌبَلْ تِلْكَ حِيلَةُ مُفْلِسٍ فَتَّانِ
٣٧٩٥فَلَئنْ زَعَمْتُم أَنَّ مَنْعَ لُزُومِهِمِنْكُمْ مُكَابَرةٌ عَلَى البُطْلَانِ
٣٧٩٦فَجَوابُنَا الثانِي امْتِنَاعُ النفْي فِيــما تَدَّعُونَ لُزُومَهُ بِبَيَانِ
٣٧٩٧إذْ كانَ ذَلِكَ لازِمًا لِلنَّصِّ والْــمَلْزُومُ حَقٌّ وَهْوَ ذُو بُرهَانِ
203

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي