٣٧٧٥وَتَرى الجَبَانَ يَكَادُ يُخلَعُ قَلْبُهُمِنْ لَفْظِهِ تَبًّا لِكُلِّ جَبَانِ
٣٧٧٦وَتَرَى المخَنَّثَ حِينَ يُفزِعُه اسْمهُتَبْدُو عَلَيْهِ شمَائِلُ النِّسوَانِ
٣٧٧٧ويظَلُّ مَنْكُوحًا لِكُلِّ مُعَطِّلٍوَلِكُلِّ زِنْدِيقٍ أخِي كُفْرَانِ
٣٧٧٨وَتَرى صَبيَّ العَقْلِ يُفزِعُهُ اسْمُهُكَالغُولِ حِينَ يقَالُ لِلصِّبْيَانِ
٣٧٧٩كُفْرانَ هَذَا الاسْمِ لَا سُبْحَانَهُأبَدًا وسُبحَانَ العَظِيمِ الشَّانِ
٣٧٨٠كَم ذَا التَّترُّسُ بالمُحَالِ أَمَا تَرَىقَدْ مزَّقَتْهُ كَثْرةُ السُّهْمَانِ
٣٧٨١جِسْمٌ وفَشْرٌ ثم تَجسيمٌ وتَفْــشيرٌ أما تَعْيَونَ مِنْ هَذَيَانِ
٣٧٨٢أَنتُمْ وَضَعْتُمْ ذَلِكَ الطَّاغوتَ ثُمَّ مــبِهِ نَفَيتُمْ مُوجَبَ القُرْآنِ
٣٧٨٣وَجَعَلْتُمُوهُ شَاهِدًا بَلْ حَاكِمًاهَذَا عَلَى مَنْ يَا أولِي العُدْوَانِ
٣٧٨٤أَعَلَى كِتَابِ اللهِ ثُمَّ رَسُولِهِباللَّهِ اِسْتَحْيُوا مِنَ الرَّحْمنِ
٣٧٨٥فَقِيَامُهُ بالزُّورِ مِثْلُ قَضَائِهِبالجَوْرِ والعُدْوَانِ والبُهْتَانِ
٣٧٨٦كَمْ ذِي الجعَاجعُ لَيْسَ شَيءٌ تَحْتَهَاإلَّا الصَّدَى كَالبُومِ فِي الخِرْبَانِ
٣٧٨٧ونَظيرُ هَذَا قَولُ مُلْحِدِكُم وَقَدْجَحَدَ الصِّفَاتِ لِفَاطِرِ الأكْوانِ
٣٧٨٨لَوْ كَانَ مَوْصُوفًا لَكَانَ مُرَكَّبًافَالوَصْفُ والتَّرْكِيبُ متَّحِدَانِ
٣٧٨٩ذَا المَنْجَنيقُ وذَلِكَ الطَّاغُوتُ قَدْهَدَمَا دِيَارَكُمُ إلَى الأرْكَانِ
٣٧٩٠واللهُ رَبِّي قَدْ أعَانَ بِكَسرِ ذاوَبِقَطْعِ ذَا سُبحَانَ ذِي الإِحْسَانِ
٣٧٩١فَلَئِنْ زَعَمْتُمْ أنَّ هَذَا لَازِمٌلِمقَالِكُم حَقًّا لُزُومَ بَيَانِ
٣٧٩٢فَلنَا جَوَابَاتٌ ثَلَاثٌ كُلُّهَامَعْلُومَةُ الإِيضَاحِ والتِّبْيَانِ
٣٧٩٣مَنْعُ اللُّزومِ وَمَا بِأيْدِيكُم سِوَىدَعْوَى مُجَرَّدَةٍ عَنِ البُرْهَانِ
٣٧٩٤لَا يَرتضِيهَا عَالِمٌ أَوْ عَاقِلٌبَلْ تِلْكَ حِيلَةُ مُفْلِسٍ فَتَّانِ
٣٧٩٥فَلَئنْ زَعَمْتُم أَنَّ مَنْعَ لُزُومِهِمِنْكُمْ مُكَابَرةٌ عَلَى البُطْلَانِ
٣٧٩٦فَجَوابُنَا الثانِي امْتِنَاعُ النفْي فِيــما تَدَّعُونَ لُزُومَهُ بِبَيَانِ
٣٧٩٧إذْ كانَ ذَلِكَ لازِمًا لِلنَّصِّ والْــمَلْزُومُ حَقٌّ وَهْوَ ذُو بُرهَانِ