النونية
٣٧٩٨وَالحَقُّ لَازمُهُ فَحقٌّ مِثْلُهُأَنَّى يَكُونُ الشيءُ ذَا بُطْلَانِ
٣٧٩٩وَتكُونُ مَلْزوماتُه حَقًّا فَذَاعَيْنُ المُحَالِ وَلَيْسَ فِي الإمْكَانِ
٣٨٠٠فَتَعَيَّنَ الإلْزَامُ حِئنَئِذٍ عَلَىقَوْلِ الرَّسُولِ وَمُحْكَمِ القُرْآنِ
٣٨٠١وَجَعَلْتُمُ أتْبَاعَه ما نستراخَوْفًا مِنَ التَّصرِيحِ بالكُفْرَانِ
٣٨٠٢وَاللَّهِ مَا قُلْنَا سِوَى مَا قَالَهُهَذِي مَقَالَتُنَا بِلَا نُكرانِ
٣٨٠٣فَجَعَلتُمُونا جُنَّةً والقَصْدُ مَفْــهومٌ فَنَحْنُ وِقَايةُ القُرْآنِ
٣٨٠٤هَذَا وَثَالِثُ مَا نُجِيبُ بِهِ هُوَ اسْــتِفْسَارُكُم يَا فِرْقَةَ العِرْفَانِ
٣٨٠٥مَاذَا الَّذِي تَعْنُونَ بِالجِسْمِ الَّذِيأَلزَمْتُمُونَا أَوْضحُوا بِبَيَانِ
٣٨٠٦تَعْنُونَ مَا هُوَ قَائِمٌ بالنفْسِ أَوْعَالٍ عَلَى العَرْشِ العَظِيمِ الشَّانِ
٣٨٠٧أَوْ ذَا الَّذِي قَامَتْ بِهِ الأوْصَافُ أوْصَافُ الكَمَالِ عَدِيمَةُ النقْصانِ
٣٨٠٨أَوْ مَا تَرَكَّبَ مِنْ جَوَاهِرَ فَردَةٍأَوْ صُورَةٍ حَلَّتْ هَيُولَى ثَانِي
٣٨٠٩أَوْ مَا هُوَ الجسْمُ الَّذِي فِي العُرْفِ أوفِي الوَضْعِ عنْدَ تَخَاطُبٍ بلِسَانِ
٣٨١٠أَوْ مَا هُوَ الجسْمُ الَّذِي فِي الذِّهْنِ ذَاكَ يُقَالُ تَعْلِيمِيُّ ذِي الأذْهَانِ
٣٨١١مَاذَا الَّذِي من ذَاكَ يَلْزَمُ مِنْ ثُبُوتِ عُلُوِّهِ مِنْ فَوْقِ كُلِّ مَكَانِ
٣٨١٢فَأْتُوا بِتَعْيينِ الَّذِي هُوَ لَازمٌفَإِذَا تَعَيَّنَ ظَاهِرَ التِّبْيَانِ
٣٨١٣فَأْتُوا بِبُرهَانَينِ بُرهَانِ اللزُومِ وَنَفْيِ لَازِمِهِ فَذَانِ اثْنَانِ
٣٨١٤واللهِ لَوْ نُشِرَتْ لَكُمْ أَشْيَاخُكُمْعَجَزُوا وَلَوْ وَاطَاهُمُ الثَّقَلَانِ
٣٨١٥إنْ كُنْتُمُ أَنْتُمْ فُحُولًا فابْرُزُواوَدَعُوا الشَّكَاوَى حِيلَةَ النِّسْوَانِ
٣٨١٦وَإذَا اشْتَكَيتُم فاجْعَلُوا الشَّكْوَى إلى الْــبُرْهانِ لَا القَاضِي وَلَا السُّلْطَانِ
٣٨١٧فَنُجِيبُ بالتَّركِيبِ حِينَئِذٍ جَوَابًا شَافِيًا فِيهِ هُدَى الحَيْرَانِ
٣٨١٨الحَقُّ إِثْبَاتُ الصِّفَاتِ، وَنَفْيُهَاعَينُ المُحَالِ وَلَيْسَ فِي الإمْكَانِ
٣٨١٩فَالجِسمُ إمَّا لَازِمٌ لِثُبُوتِهَافَهُوَ الصَّوَابُ وَلَيْسَ ذَا بُطْلَانِ
٣٨٢٠أوْ لَيْسَ يَلزَمُ مِنْ ثُبُوتِ صِفَاتِهِفَشَنَاعَةُ الإِلْزَامِ بِالبُهْتَانِ
204
٣٨٢١فَالمنْعُ في إحدَى المُقَدِّمتَينِ مَعْــلومُ البَيَانِ إذًا بِلَا نُكْرَانِ
٣٨٢٢المنْعُ إمَّا فِي اللُّزُومِ أَوْ انْتِفَاءِ اللَّازِمِ المَنْسُوبِ لِلْبُطْلَانِ
٣٨٢٣هَذَا هُوَ الطَّاغوتُ قَدْ أمسَى كَمَاأبْصَرْتُمُوهُ بِمِنَّةِ الرَّحْمنِ

فصلٌ في مبدأ العداوةِ الواقعةِ بينَ المثبتينَ الموحدينَ وبينَ النفاةِ المعطلين

٣٨٢٤يَا قَوْمُ تَدْرُونَ الْعَدَاوَةَ بَينَنَامِنْ أَجْلِ مَاذَا مِن قَديمِ زَمَانِ
٣٨٢٥إِنَّا تَحَيَّزْنا إِلَى القُرْآنِ والنَّــقْلِ الصَّحِيحِ مُفَسِّرِ الْقُرْآنِ
٣٨٢٦وَكَذَا إلَى العَقْلِ الصَّرِيحِ وَفطرَةِ الرَّحْمنِ قَبْلَ تَغَيُّرِ الإنْسَانِ
٣٨٢٧هِيَ أرْبعٌ متَلَازِمَاتٌ بَعْضُهَاقَدْ صَدَّقَتْ بَعْضًا عَلَى مِيزَانِ
٣٨٢٨واللهِ مَا اجْتَمعَتْ لَدَيكُم هَذِهِأَبَدًا كَمَا أقْرَرْتُمُ بِلِسَانِ
٣٨٢٩إذْ قُلْتُمُ العَقْلُ الصَّحِيحُ يُعَارِضُ الْــمَنْقُولَ مِنْ أَثَرٍ وَمِن قُرْآنِ
٣٨٣٠فَنُقَدِّمُ المَعْقُولَ ثم نُصَرِّفُ الْــمَنْقُولَ بالتأويلِ ذِي الألْوَانِ
٣٨٣١فَإذَا عَجَزْنَا عَنْهُ أَلْقَينَاهُ لَمْنَعْبَأْ بِهِ قَصْدًا إلَى الإحْسَانِ
٣٨٣٢وَلَكُمْ بِذَا سَلَفٌ لَهُمْ تَابَعْتُمُلمَّا دُعُوْا لِلأَخْذِ بالقُرْآنِ
٣٨٣٣صَدُّوا فلمَّا أَن أصِيبُوا أقْسَمُوالَمُرَادُنا توفيقُ ذِي الإحْسَانِ
٣٨٣٤وَلَقَدْ أُصيبُوا فِي قُلُوبِهِمُ وَفِيتِلْكَ العُقُولِ بغَايَةِ النُّقْصَانِ
٣٨٣٥فَأَتَوْا بأقْوَالٍ إذَا حَصَّلْتَهَاأَسْمَعْتَ ضُحْكَةَ هَازِلٍ مَجَّانِ
٣٨٣٦[هَذَا جَزَاءُ المُعْرِضِينَ عَن الهُدَىمُتَعَوِّضِينَ زَخَارِفَ الهَذَيَانِ
٣٨٣٧وَاضْرِبْ لَهُمْ مَثَلًا بِشَيخِ القَوْمِ إذْيَأبَى السُّجُودَ بِكبر ذِي طُغْيَانِ]

٣٨٣٨ -

205

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي