النونية
٣٩٦٦وَرَمَيتُمُ حِزْبَ الرسُولِ وَجُنْدَهُبِمُصَابِكُم يَا فِرْقَةَ البُهْتَانِ
٣٩٦٧وجَعَلتُمُ التَّنْقِيصَ عَيْنَ وِفَاقِهِإذْ لَمْ يوافِقْ ذَاكَ رَأْيَ فُلَانِ
٣٩٦٨أَنْتُم تَنَقَّصْتُم إلهَ العَرْشِ والــقُرْآنَ والمبعُوثَ بالقُرْآنِ
٣٩٦٩نَزَّهْتُمُوهُ عَنْ صِفَاتِ كَمَالِهِوَعَنِ الكَلَامِ وَفَوْقَ كُلِّ مَكَانِ
٣٩٧٠وَجَعَلْتُمُ ذَا كلَّهُ التَّشْبِيهَ والتَّــمثِيلَ والتَّجْسِيمَ ذَا البُطْلَانِ
٣٩٧١وَكلامَكُم فِيهِ الشِّفَاءُ وغَايَةُ التَّــحقِيق يَا عَجَبًا لِذَا الخِذْلَانِ
٣٩٧٢جَعَلُوا عُقُولَهُمُ أحَقَّ بأخْذِ مَافِيهَا مِنَ الأخْبَارِ والقُرْآنِ
٣٩٧٣وَكَلَامَهُ لَا يُسْتَفَادُ بِهِ الْيَقيــنُ لأجْلِ ذَا لَا يَفصِلُ الخَصْمَانِ
٣٩٧٤تَحكِيمُهُ عِنْدَ اخْتِلَافِهِمَا بَلِ الــمَعْقُولُ ثم المنْطِقُ اليُونَانِي
٣٩٧٥أيُّ التنقُّصِ بَعْدَ ذَا لوْلَا الوَقَاحَةُ والجَرَاءةُ يا أولِي العُدْوانِ
٣٩٧٦يَا مَنْ لَهُ عَقْلٌ ونُورٌ قَدْ غَدَايَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كُلَّ زَمَانِ
٣٩٧٧لَكِنَّنَا قُلْنَا مَقَالَةَ صَارخٍفِي كُلِّ وَقْتٍ بَيْنَكُمْ بأذَانِ
٣٩٧٨الرَّبُّ رَبٌّ والرَّسُولُ فَعَبْدُهُحَقًّا وَلَيْسَ لَنَا إِلهٌ ثَانِ
٣٩٧٩فَلِذَاكَ لَمْ نَعْبُدْهُ مِثْلَ عِبَادَةِ الرَّحْمنِ فِعْلَ المُشْرِكِ النَّصْرانِي
٣٩٨٠كَلَّا وَلَمْ نَغْلُ الغُلُوَّ كَمَا نَهَىعَنْهُ الرَّسُولُ مَخَافَةَ الكُفْرانِ
٣٩٨١للَّهِ حَقٌّ لَا يَكُونُ لِغَيْرهِوَلِعبْدِهِ حَقٌّ هُمَا حَقَّانِ
٣٩٨٢لَا تَجْعَلُوا الحَقَّينِ حَقًّا وَاحِدًامِنْ غَيْرِ تَمْيِيزٍ وَلَا فُرْقَانِ
٣٩٨٣فَالحَجُّ لِلرَّحْمنِ دُونَ رَسُولِهِوَكَذَا الصَّلَاةُ وذَبحُ ذي القُرْبانِ
٣٩٨٤وَكَذَا السُّجُودُ وَنَذْرُنَا وَيمِينُنَاوَكَذَا مَتَابُ العَبْدِ مِنْ عِصْيَانِ
٣٩٨٥وَكَذَا التَّوَكُّلُ والإِنَابَةُ والتُّقَىوَكَذَا الرَّجَاءُ وَخَشْيَةُ الرَّحْمنِ
٣٩٨٦وكَذَا العِبَادَةُ واسْتِعانَتُنَا بِهِإيّاكَ نَعْبُدُ ذَاك تَوْحِيدَانِ
٣٩٨٧وَعَلَيْهمَا قَامَ الوُجُودُ بأسْرهِدُنْيَا وأخْرَى حَبَّذَا الرُّكْنَانِ
٣٩٨٨وَكذلِكَ التَّسْبِيحُ والتَّكْبِيرُ والتَّــهْلِيلُ حَقُّ إلهنَا الدَّيَّانِ
212
٣٩٨٩لكنَّمَا التَّعْزيرُ والتَّوقِيرُ حَقٌّلِلرَّسُولِ بِمُقْتَضَى القُرْآنِ
٣٩٩٠والحُبُّ والإيمَانُ والتَّصدِيقُ لَايَخْتَصُّ بَلْ حقَّانِ مشْتَرِكَانِ
٣٩٩١هَذِي تَفَاصِيلُ الحُقُوقِ ثَلَاثَةٌلَا تُجْمِلُوها يَا أولِي العُدْوانِ
٣٩٩٢حَقُّ الإلهِ عِبَادَةٌ بالأمْرِ لَابِهَوَى النُّفُوسِ فَذَاكَ لِلشَّيْطَانِ
٣٩٩٣مِنْ غَيْرِ إشْراكٍ بِهِ شَيْئًا هُمَاسَبَبَا النَّجَاةِ فَحَبَّذَا السَّبَبَانِ
٣٩٩٤ورَسُولُهُ فهُوَ المُطَاعُ وقَوْلُهُ الْــمَقْبُولُ إذْ هُوَ صَاحِبُ البُرْهَانِ
٣٩٩٥والأمْرُ مِنْهُ الحَتْمُ لَا تَخيِيرَ فِيــهِ عِنْدَ ذِي عَقْلٍ وَذِي إيمَانِ
٣٩٩٦مَنْ قَالَ قَوْلًا غَيْرَهُ قُمْنَا عَلَىأَقوَالِهِ بالسَّبْرِ والمِيزَانِ
٣٩٩٧إنْ وَافَقَتْ قَولَ الرسُولِ وحُكْمَهُفَعَلَى الرؤوسِ تُشَالُ كالتِّيجَانِ
٣٩٩٨أَوْ خَالَفَتْ هَذَا رَدَدْنَاهَا عَلَىمَنْ قَالَهَا مَنْ كَانَ مِنْ إنسَانِ
٣٩٩٩أَوْ أشْكَلَتْ عَنَّا تَوقَّفْنَا وَلَمْنَجْزِمْ بِلَا عِلْمٍ وَلَا بُرْهَانِ
٤٠٠٠هَذَا الَّذِي أدَّى إِلَيْهِ عِلْمُنَاوَبِهِ نَدِينُ اللَّهَ كُلَّ أوَانِ
٤٠٠١فَهُوَ المُطَاعُ وأمرُهُ العَالِي عَلَىأمْرِ الوَرَى وأوَامِرِ السُّلْطَانِ
٤٠٠٢وَهُوَ المقَدَّمُ فِي مَحبَّتِنَا عَلَى الْـأهلِينَ والأزوَاجِ والوِلْدَانِ
٤٠٠٣وَعَلَى العِبَادِ جَمِيعِهمْ حَتَّى عَلَى النَّــفْسِ التِي قَدْ ضَمَّهَا الجَنْبَانِ
٤٠٠٤وَنظِيرُ هَذَا قَوْلُ أَعْدَاءِ المسِيــحِ مِنَ النَّصَارى عَابِدِي الصُّلْبَانِ
٤٠٠٥إنَّا تَنَقَّصْنَا المسِيحَ بِقَوْلِنَاعَبْدٌ وذَلِكَ غَايَةُ النّقْصَانِ
٤٠٠٦لَوْ قُلْتُمُ وَلَدٌ إِلهٌ خَالِقٌوَفَّيتُمُوهُ حَقَّهُ بِوِزَانِ
٤٠٠٧وَكَذاكَ أشْبَاهُ النَّصَارى مُذْ غَلَوْافِي دِينِهمْ بالجَهْلِ والطُّغْيَانِ
٤٠٠٨صَاروا مُعَادِينَ الرَّسُولَ وَدِيْنَهُفِي صُورَةِ الأحْبَابِ والإخْوَانِ
٤٠٠٩فانْظُرْ إلَى تَبْدِيلهِمْ تَوْحِيدَهُبالشِّرْكِ والإيمَانَ بالكُفْرَانِ
٤٠١٠وانْظُرْ إلَى تَجْريدِهِ التَّوحِيدَ مِنْأسْبَابِ كُلِّ الشِّركِ بالرَّحْمنِ
٤٠١١وَاجْمَعْ مَقَالَتهُمْ وَمَا قَدْ قَالَهُوَاسْتَدعِ بالنَّقَّادِ والوَزَّانِ
213

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي