٩٥لم تَقْبلِ الأذْهانُ ذَا وَتَوَهَّمُواأنَّ الرَّسُولَ عَنَاهُ بالإيمَانِ
٩٦هَذَا كِتَابُ اللهِ أنَّى قَالَ ذَا؟أوْ عَبْدُه المَبْعوثُ بالبُرْهَانِ؟
٩٧أوْ صَحْبُه مِنْ بَعْدِه أو تَابِعٌلَهُمُ عَلى الإِيمَانِ والإِحْسَانِ؟
٩٨بَلْ صَرّحَ الوَحْيُ المُبِيْنُ بأَنَّهُحقًّا مُغيِّرُ هذِه الأكْوانِ
٩٩فيُبَدِّلُ اللهُ السَّمَاواتِ العُلَىوالأَرْضَ أيْضًا ذَانِ تَبْدِيلانِ
١٠٠وهُما كتبديلِ الجُلودِ لِساكِني النَّــيرانِ عندَ النُّضجِ مِن نِيرَانِ
١٠١وَكَذَاكَ يَقْبِضُ أرضَه وَسَمَاءَهبِيدَيْهِ ما العَدَمانِ مَقبُوضَانِ
١٠٢وتُحدِّثُ الأرضُ التي كُنَّا بِهاأخبارَها في الحَشرِ للرّحمنِ
١٠٣وتَظَلُّ تَشهدُ وَهْيَ عَدْلٌ بالذيمن فوقِهَا قد أحدَث الثَّقَلانِ
١٠٤أَفَيَشْهَدُ العَدمُ الذي هُو كاسْمِهِلَا شيءَ، هَذَا ليْسَ في الإمكانِ
١٠٥لَكِنْ تُسَوَّى ثم تُبْسَطُ ثم تَشْــهَدُ ثم تُبْدَلُ وَهْيَ ذاتُ كِيانِ
١٠٦وتُمَدُّ أيضًا مثلَ مَدِّ أدِيمِنَامِنْ غيرِ أوْدِيَةٍ ولا كُثْبَانِ
١٠٧وتَقِيءُ يَومَ العَرْض ذا أكْبَادَهَاكالأُسْطُوَانِ نفائسَ الأثْمَانِ
١٠٨كلٌّ يَرَاهُ بِعَينِهِ وعِيَانِهِمَا لامْرئٍ بالأخْذِ منْه يَدانِ
١٠٩وَكَذَا الجِبَالُ تُفَتُّ فتًّا مُحْكَمًافَتَعودُ مِثْلَ الرملِ ذِي الكُثْبانِ
١١٠وتَكُونُ كَالعِهْنِ الَّذِي أَلْوَانُهُوَصِبَاغُهُ منْ سَائِر الألْوَانِ
١١١وتُبَسُّ بسًّا مثْلَ ذَاكَ فَتنْثَنِيمثْلَ الهَبَاءِ لِنَاظِر الإِنسَانِ
١١٢وَكَذَا البحَارُ فإنَّها مَسْجُورَةٌقَدْ فُجِّرتْ تَفْجِيرَ ذِي سُلْطانِ
١١٣وَكَذَلِك القَمَرانِ يأذَنُ ربُّنَالهُمَا فيجْتَمِعَانِ يلتَقِيَانِ
١١٤هَذِي مكوَّرَةٌ وَهَذَا خَاسِفٌوَكِلَاهُمَا فِي النَّار مَطْروحَانِ
١١٥وَكَوَاكِبُ الأفْلَاكِ تُنثَرُ كُلُّهَاكَلَالئٍ نُثِرَتْ عَلَى مَيْدانِ
١١٦وكَذا السَّمَاءُ تُشَقُّ شَقًّا ظَاهِرًاوَتَمُورُ أَيْضًا أيَّمَا مَوَرَانِ
١١٧وتصيرُ بعدَ الانشِقَاقِ كَمثلِ هــذَا المُهْلِ أو تَكُ وردةً كَدِهانِ