النونية
٣٩٨٩لكنَّمَا التَّعْزيرُ والتَّوقِيرُ حَقٌّلِلرَّسُولِ بِمُقْتَضَى القُرْآنِ
٣٩٩٠والحُبُّ والإيمَانُ والتَّصدِيقُ لَايَخْتَصُّ بَلْ حقَّانِ مشْتَرِكَانِ
٣٩٩١هَذِي تَفَاصِيلُ الحُقُوقِ ثَلَاثَةٌلَا تُجْمِلُوها يَا أولِي العُدْوانِ
٣٩٩٢حَقُّ الإلهِ عِبَادَةٌ بالأمْرِ لَابِهَوَى النُّفُوسِ فَذَاكَ لِلشَّيْطَانِ
٣٩٩٣مِنْ غَيْرِ إشْراكٍ بِهِ شَيْئًا هُمَاسَبَبَا النَّجَاةِ فَحَبَّذَا السَّبَبَانِ
٣٩٩٤ورَسُولُهُ فهُوَ المُطَاعُ وقَوْلُهُ الْــمَقْبُولُ إذْ هُوَ صَاحِبُ البُرْهَانِ
٣٩٩٥والأمْرُ مِنْهُ الحَتْمُ لَا تَخيِيرَ فِيــهِ عِنْدَ ذِي عَقْلٍ وَذِي إيمَانِ
٣٩٩٦مَنْ قَالَ قَوْلًا غَيْرَهُ قُمْنَا عَلَىأَقوَالِهِ بالسَّبْرِ والمِيزَانِ
٣٩٩٧إنْ وَافَقَتْ قَولَ الرسُولِ وحُكْمَهُفَعَلَى الرؤوسِ تُشَالُ كالتِّيجَانِ
٣٩٩٨أَوْ خَالَفَتْ هَذَا رَدَدْنَاهَا عَلَىمَنْ قَالَهَا مَنْ كَانَ مِنْ إنسَانِ
٣٩٩٩أَوْ أشْكَلَتْ عَنَّا تَوقَّفْنَا وَلَمْنَجْزِمْ بِلَا عِلْمٍ وَلَا بُرْهَانِ
٤٠٠٠هَذَا الَّذِي أدَّى إِلَيْهِ عِلْمُنَاوَبِهِ نَدِينُ اللَّهَ كُلَّ أوَانِ
٤٠٠١فَهُوَ المُطَاعُ وأمرُهُ العَالِي عَلَىأمْرِ الوَرَى وأوَامِرِ السُّلْطَانِ
٤٠٠٢وَهُوَ المقَدَّمُ فِي مَحبَّتِنَا عَلَى الْـأهلِينَ والأزوَاجِ والوِلْدَانِ
٤٠٠٣وَعَلَى العِبَادِ جَمِيعِهمْ حَتَّى عَلَى النَّــفْسِ التِي قَدْ ضَمَّهَا الجَنْبَانِ
٤٠٠٤وَنظِيرُ هَذَا قَوْلُ أَعْدَاءِ المسِيــحِ مِنَ النَّصَارى عَابِدِي الصُّلْبَانِ
٤٠٠٥إنَّا تَنَقَّصْنَا المسِيحَ بِقَوْلِنَاعَبْدٌ وذَلِكَ غَايَةُ النّقْصَانِ
٤٠٠٦لَوْ قُلْتُمُ وَلَدٌ إِلهٌ خَالِقٌوَفَّيتُمُوهُ حَقَّهُ بِوِزَانِ
٤٠٠٧وَكَذاكَ أشْبَاهُ النَّصَارى مُذْ غَلَوْافِي دِينِهمْ بالجَهْلِ والطُّغْيَانِ
٤٠٠٨صَاروا مُعَادِينَ الرَّسُولَ وَدِيْنَهُفِي صُورَةِ الأحْبَابِ والإخْوَانِ
٤٠٠٩فانْظُرْ إلَى تَبْدِيلهِمْ تَوْحِيدَهُبالشِّرْكِ والإيمَانَ بالكُفْرَانِ
٤٠١٠وانْظُرْ إلَى تَجْريدِهِ التَّوحِيدَ مِنْأسْبَابِ كُلِّ الشِّركِ بالرَّحْمنِ
٤٠١١وَاجْمَعْ مَقَالَتهُمْ وَمَا قَدْ قَالَهُوَاسْتَدعِ بالنَّقَّادِ والوَزَّانِ
213
٤٠١٢عَقلٍ وَفِطْرَتِكَ السَّلِيمةِ ثُم زِنْهَذَا وذَا لَا تَطْغَ فِي الميزَانِ
٤٠١٣فَهُنَاكَ تَعْلَمُ أي حِزْبَيْنَا هُوَ الــمُتَنَقِّصُ المنقُوصُ ذُو العُدْوانِ
٤٠١٤رَامِي البَريء بدَائِهِ ومُصَابِهِفِعْلَ المُبَاهِتِ أَوْقَحِ الحَيَوانِ
٤٠١٥كمُعيِّرٍ للنَّاسِ بالزغَلِ الَّذِيهُوَ ضَرْبُهُ فاعْجَبْ لِذا البُهْتَانِ
٤٠١٦يا فِرقةَ التَّنقِيصِ بَلْ يا أمَّةَ الدَّعْوَى بِلَا عِلْمٍ وَلَاعِرْفَانِ
٤٠١٧وَاللهِ مَا قدَّمتُمُ يَوْمًا مَقَالَتَهُ عَلَى التَّقْلِيدِ للإِنْسَانِ
٤٠١٨واللَّهِ مَا قَالَ الشُّيوخُ وَقَالَ إِلَّا مــكُنْتُم مَعَهُمْ بِلَا كِتْمَانِ
٤٠١٩واللهِ أَغْلَاطُ الشُّيوخِ لَدَيْكُمُأَوْلَى مِنَ المعْصُومِ بالبُرْهَانِ
٤٠٢٠[وَلِذَا قَضَيْتُمْ بالَّذِي حَكَمَتْ بِهِجهْلًا عَلَى الأخْبَارِ والقُرْآنِ]
٤٠٢١واللهِ إنَّهُمُ لَدَيْكُمْ مِثلُ مَعْــصُومٍ وَهَذَا غَايَةُ الطُّغْيَانِ
٤٠٢٢تَبًّا لَكُمْ مَاذَا التَّنَقُّصُ بَعْدَ ذَالَوْ تَعْرِفُونَ العَدْلَ مِنْ نُقْصَانِ
٤٠٢٣واللهِ مَا يُرْضِيه جَعْلُكُمُ لَهُتُرْسًا لِشِركِكُمُ ولِلْعُدْوانِ
٤٠٢٤وَكَذاك جَعْلُكُمُ المشَايِخَ جُنَّةًلخِلَافِهِ والقَصْدُ ذُو تِبيَانِ
٤٠٢٥[واللَّهُ يَشْهَدُ ذَا بِجَذْرِ قلُوبِكُمْوَكَذَاكَ يشْهَدُهُ أولُو الإِيمَانِ
٤٠٢٦واللهِ مَا عَظَّمْتُمُوهُ طَاعَةًوَمَحبَّةً يَا أُمَّةَ العِصْيَانِ
٤٠٢٧أَنَّى وَجَهْلُكُمُ بِهِ وَبدينهِوَخِلَافُكُمْ لِلوَحْيِ مَعْلُومَانِ
٤٠٢٨أَوْصَاكُمُ أشْيَاخُكُم بخِلَافِهِمْلِوفَاقِهِ فِي سَالِفِ الأزْمَانِ
٤٠٢٩خَالَفْتُمُ قَولَ الشُّيوخِ وَقَوْلَهُفغدَا لَكُمْ خُلْفَانِ متَّفِقَانِ
٤٠٣٠واللَّهِ أمْرُكُمُ عجيبٌ مُعْجِبٌضِدَّانِ فِيكُمْ لَيْسَ يَتَّفقَانِ
٤٠٣١تَقْدِيمُ آرَاءِ الرِّجَالِ عَلَيْهِ معْهَذَا الغُلُوِّ فكَيْفَ يَجْتَمِعَانِ
٤٠٣٢كَفَّرتُمُ مَنْ جَرَّدَ التَّوْحِيدَ جَهْــلًا مِنْكُمُ بِحَقَائِقِ الإيمَانِ
٤٠٣٣لَكِنْ تجرَّدْتُم لِنَصْرِ الشِّركِ والْــبِدَعِ المُضِلَّةِ فِي رِضَا الشَّيْطَانِ
٤٠٣٤واللَّهِ لَمْ نَقصِدْ سِوَى التَّجْريدِ لِلتَّـوحِيدِ ذَاكَ وَصِيَّةُ الرَّحْمنِ
214

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي