النونية
٤٠١٢عَقلٍ وَفِطْرَتِكَ السَّلِيمةِ ثُم زِنْهَذَا وذَا لَا تَطْغَ فِي الميزَانِ
٤٠١٣فَهُنَاكَ تَعْلَمُ أي حِزْبَيْنَا هُوَ الــمُتَنَقِّصُ المنقُوصُ ذُو العُدْوانِ
٤٠١٤رَامِي البَريء بدَائِهِ ومُصَابِهِفِعْلَ المُبَاهِتِ أَوْقَحِ الحَيَوانِ
٤٠١٥كمُعيِّرٍ للنَّاسِ بالزغَلِ الَّذِيهُوَ ضَرْبُهُ فاعْجَبْ لِذا البُهْتَانِ
٤٠١٦يا فِرقةَ التَّنقِيصِ بَلْ يا أمَّةَ الدَّعْوَى بِلَا عِلْمٍ وَلَاعِرْفَانِ
٤٠١٧وَاللهِ مَا قدَّمتُمُ يَوْمًا مَقَالَتَهُ عَلَى التَّقْلِيدِ للإِنْسَانِ
٤٠١٨واللَّهِ مَا قَالَ الشُّيوخُ وَقَالَ إِلَّا مــكُنْتُم مَعَهُمْ بِلَا كِتْمَانِ
٤٠١٩واللهِ أَغْلَاطُ الشُّيوخِ لَدَيْكُمُأَوْلَى مِنَ المعْصُومِ بالبُرْهَانِ
٤٠٢٠[وَلِذَا قَضَيْتُمْ بالَّذِي حَكَمَتْ بِهِجهْلًا عَلَى الأخْبَارِ والقُرْآنِ]
٤٠٢١واللهِ إنَّهُمُ لَدَيْكُمْ مِثلُ مَعْــصُومٍ وَهَذَا غَايَةُ الطُّغْيَانِ
٤٠٢٢تَبًّا لَكُمْ مَاذَا التَّنَقُّصُ بَعْدَ ذَالَوْ تَعْرِفُونَ العَدْلَ مِنْ نُقْصَانِ
٤٠٢٣واللهِ مَا يُرْضِيه جَعْلُكُمُ لَهُتُرْسًا لِشِركِكُمُ ولِلْعُدْوانِ
٤٠٢٤وَكَذاك جَعْلُكُمُ المشَايِخَ جُنَّةًلخِلَافِهِ والقَصْدُ ذُو تِبيَانِ
٤٠٢٥[واللَّهُ يَشْهَدُ ذَا بِجَذْرِ قلُوبِكُمْوَكَذَاكَ يشْهَدُهُ أولُو الإِيمَانِ
٤٠٢٦واللهِ مَا عَظَّمْتُمُوهُ طَاعَةًوَمَحبَّةً يَا أُمَّةَ العِصْيَانِ
٤٠٢٧أَنَّى وَجَهْلُكُمُ بِهِ وَبدينهِوَخِلَافُكُمْ لِلوَحْيِ مَعْلُومَانِ
٤٠٢٨أَوْصَاكُمُ أشْيَاخُكُم بخِلَافِهِمْلِوفَاقِهِ فِي سَالِفِ الأزْمَانِ
٤٠٢٩خَالَفْتُمُ قَولَ الشُّيوخِ وَقَوْلَهُفغدَا لَكُمْ خُلْفَانِ متَّفِقَانِ
٤٠٣٠واللَّهِ أمْرُكُمُ عجيبٌ مُعْجِبٌضِدَّانِ فِيكُمْ لَيْسَ يَتَّفقَانِ
٤٠٣١تَقْدِيمُ آرَاءِ الرِّجَالِ عَلَيْهِ معْهَذَا الغُلُوِّ فكَيْفَ يَجْتَمِعَانِ
٤٠٣٢كَفَّرتُمُ مَنْ جَرَّدَ التَّوْحِيدَ جَهْــلًا مِنْكُمُ بِحَقَائِقِ الإيمَانِ
٤٠٣٣لَكِنْ تجرَّدْتُم لِنَصْرِ الشِّركِ والْــبِدَعِ المُضِلَّةِ فِي رِضَا الشَّيْطَانِ
٤٠٣٤واللَّهِ لَمْ نَقصِدْ سِوَى التَّجْريدِ لِلتَّـوحِيدِ ذَاكَ وَصِيَّةُ الرَّحْمنِ
214
٤٠٣٥وَرِضَا رَسُولِ اللهِ مِنَا لَا غُلُوَّالشرْكِ أَصْلَ عِبَادَةِ الأوثَانِ
٤٠٣٦وَاللَّهِ لَوْ يَرْضَى الرَّسُولُ دُعَاءَنَاإيَّاهُ بَادَرْنَا إلَى الإذْعَانِ
٤٠٣٧واللَّهِ لَوْ يَرْضَى الرَّسُولُ سُجُودَنَاكُنَّا نَخِرُّ لَهُ عَلَى الأذْقَانِ
٤٠٣٨واللهِ مَا يُرْضِيهِ منَّا غَيْرُ إخْــلَاصٍ وَتحْكِيمٍ لِذَا القُرْآنِ
٤٠٣٩وَلقَدْ نَهَى ذَا الخَلْقَ عَنْ إطْرَائِهِفِعْلَ النَّصَارَى عَابِدِي الصُّلْبَانِ
٤٠٤٠وَلَقَدْ نَهَانَا أَنْ نُصَيِّرَ قَبْرَهُعِيدًا حِذَارَ الشِّركِ بالرَّحْمنِ
٤٠٤١وَدَعَا بألَّا يُجْعَلَ القَبرُ الَّذِيقَدْ ضَمَّهُ وَثَنًا مِنَ الأوْثَانِ
٤٠٤٢فأجَابَ رَبُّ العَالمِينَ دُعَاءَهُوَأَحَاطَهُ بِثَلَاثَةِ الجُدْرَانِ
٤٠٤٣حَتَّى اغْتَدَتْ أرْجَاؤهُ بدُعَائِهِفِي عِزَّةٍ وحِمَايةٍ وَصِيَانِ
٤٠٤٤وَلَقَدْ غَدَا عِنْدَ الوَفَاةِ مُصَرِّحًاباللَّعْنِ يَصْرُخُ فِيهمُ بأذَانِ
٤٠٤٥وَعَنَى الأُلَى جَعَلُوا القُبُورَ مَسَاجدًاوَهُمُ اليهُودُ وَعابِدُو الصُّلْبَانِ
٤٠٤٦واللهِ لَوْلَا ذَاكَ أُبرِزَ قَبْرُهُلَكِنَّهُمْ حَجَبُوهُ بالحِيطَانِ
٤٠٤٧قَصَدُوا إلَى تَسنِيم حُجْرَتِه لِيمْــتَنِعَ السُّجُودُ لَهُ عَلَى الأذْقَانِ
٤٠٤٨قَصَدُوا مُوَافَقَةَ الرَّسُولِ وَقَصْدُهُ التَّــجْرِيدُ لِلتَّوْحِيدِ لِلرَّحْمنِ
٤٠٤٩يَا فِرْقَةً جَهِلَتْ نُصُوصَ نَبيِّهِمْوَقُصُودَهُ وَحَقِيقَةَ الإيمَانِ
٤٠٥٠فَسَطَوْا عَلَى أتْباعِهِ وَجُنُودِهِبِالبغْيِ والبُهْتَانِ والعُدْوانِ
٤٠٥١لَا تعْجَلوا وتَبَيَّنُوا وَتَثَبَّتُوافمُصابُكُمْ مَا فِيهِ مِنْ جُبْرَانِ
٤٠٥٢قُلْنَا الَّذِي قَالَ الأئمَّةُ قَبْلَنَاوَبِهِ النُّصُوصُ أتَتْ عَلَى التِّبْيَانِ
٤٠٥٣القَصْدُ حِجُّ البيْتِ وَهْوَ فَرِيضَةُ الرَّحْمنِ وَاجِبَةٌ عَلَى الأعْيَانِ
٤٠٥٤وَرِحالُنَا شُدَّتْ إِلَيْهِ مِنْ بِقَاعِ الأَرْضِ قَاصِيهَا كَذَاكَ الدَّانِي
٤٠٥٥مَنْ لَمْ يَزُرْ بَيْتَ الإِلهِ فَمَا لَهُمِنْ حَجِّهِ سَهْمٌ وَلَا سَهْمَانِ
٤٠٥٦وَكَذَا نَشُدُّ رِحَالَنَا لِلمَسْجِدِ النَّــبَوِيِّ خَيْرِ مَسَاجِدِ البُلْدَانِ
٤٠٥٧مِنْ بَعْدِ مَكَّةَ أَوْ عَلَى الإِطْلَاقِ فِيــهِ الخُلْفُ مُنْذُ زَمَانِ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

215

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي