النونية
٤٠٣٥وَرِضَا رَسُولِ اللهِ مِنَا لَا غُلُوَّالشرْكِ أَصْلَ عِبَادَةِ الأوثَانِ
٤٠٣٦وَاللَّهِ لَوْ يَرْضَى الرَّسُولُ دُعَاءَنَاإيَّاهُ بَادَرْنَا إلَى الإذْعَانِ
٤٠٣٧واللَّهِ لَوْ يَرْضَى الرَّسُولُ سُجُودَنَاكُنَّا نَخِرُّ لَهُ عَلَى الأذْقَانِ
٤٠٣٨واللهِ مَا يُرْضِيهِ منَّا غَيْرُ إخْــلَاصٍ وَتحْكِيمٍ لِذَا القُرْآنِ
٤٠٣٩وَلقَدْ نَهَى ذَا الخَلْقَ عَنْ إطْرَائِهِفِعْلَ النَّصَارَى عَابِدِي الصُّلْبَانِ
٤٠٤٠وَلَقَدْ نَهَانَا أَنْ نُصَيِّرَ قَبْرَهُعِيدًا حِذَارَ الشِّركِ بالرَّحْمنِ
٤٠٤١وَدَعَا بألَّا يُجْعَلَ القَبرُ الَّذِيقَدْ ضَمَّهُ وَثَنًا مِنَ الأوْثَانِ
٤٠٤٢فأجَابَ رَبُّ العَالمِينَ دُعَاءَهُوَأَحَاطَهُ بِثَلَاثَةِ الجُدْرَانِ
٤٠٤٣حَتَّى اغْتَدَتْ أرْجَاؤهُ بدُعَائِهِفِي عِزَّةٍ وحِمَايةٍ وَصِيَانِ
٤٠٤٤وَلَقَدْ غَدَا عِنْدَ الوَفَاةِ مُصَرِّحًاباللَّعْنِ يَصْرُخُ فِيهمُ بأذَانِ
٤٠٤٥وَعَنَى الأُلَى جَعَلُوا القُبُورَ مَسَاجدًاوَهُمُ اليهُودُ وَعابِدُو الصُّلْبَانِ
٤٠٤٦واللهِ لَوْلَا ذَاكَ أُبرِزَ قَبْرُهُلَكِنَّهُمْ حَجَبُوهُ بالحِيطَانِ
٤٠٤٧قَصَدُوا إلَى تَسنِيم حُجْرَتِه لِيمْــتَنِعَ السُّجُودُ لَهُ عَلَى الأذْقَانِ
٤٠٤٨قَصَدُوا مُوَافَقَةَ الرَّسُولِ وَقَصْدُهُ التَّــجْرِيدُ لِلتَّوْحِيدِ لِلرَّحْمنِ
٤٠٤٩يَا فِرْقَةً جَهِلَتْ نُصُوصَ نَبيِّهِمْوَقُصُودَهُ وَحَقِيقَةَ الإيمَانِ
٤٠٥٠فَسَطَوْا عَلَى أتْباعِهِ وَجُنُودِهِبِالبغْيِ والبُهْتَانِ والعُدْوانِ
٤٠٥١لَا تعْجَلوا وتَبَيَّنُوا وَتَثَبَّتُوافمُصابُكُمْ مَا فِيهِ مِنْ جُبْرَانِ
٤٠٥٢قُلْنَا الَّذِي قَالَ الأئمَّةُ قَبْلَنَاوَبِهِ النُّصُوصُ أتَتْ عَلَى التِّبْيَانِ
٤٠٥٣القَصْدُ حِجُّ البيْتِ وَهْوَ فَرِيضَةُ الرَّحْمنِ وَاجِبَةٌ عَلَى الأعْيَانِ
٤٠٥٤وَرِحالُنَا شُدَّتْ إِلَيْهِ مِنْ بِقَاعِ الأَرْضِ قَاصِيهَا كَذَاكَ الدَّانِي
٤٠٥٥مَنْ لَمْ يَزُرْ بَيْتَ الإِلهِ فَمَا لَهُمِنْ حَجِّهِ سَهْمٌ وَلَا سَهْمَانِ
٤٠٥٦وَكَذَا نَشُدُّ رِحَالَنَا لِلمَسْجِدِ النَّــبَوِيِّ خَيْرِ مَسَاجِدِ البُلْدَانِ
٤٠٥٧مِنْ بَعْدِ مَكَّةَ أَوْ عَلَى الإِطْلَاقِ فِيــهِ الخُلْفُ مُنْذُ زَمَانِ

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

215
٤٠٥٨وَنَراهُ عِنْدَ النَّذْرِ فَرْضًا لكِنِ النُّــعْمَانُ يَأبَى ذَا ولِلنُّعْمَانِ
٤٠٥٩أَصْلٌ هُوَ النَّافِي الوُجُوبِ فإنَّهُمَا جِنْسُهُ فرْضًا عَلَى إنْسَانِ
٤٠٦٠وَلَنَا بَراهِينٌ تَدُلُّ بأنَّهُبالنَّذْرِ مُفْتَرَضٌ عَلَى الإنْسَانِ
٤٠٦١أَمْرُ الرَّسُولِ لِكُلِّ نَاذرِ طَاعَةٍبوفَائِهِ بالنَّذْرِ بالإحْسَانِ
٤٠٦٢وَصَلاتُنَا فِيهِ بألْفٍ في سِوَاهُ مَا خَلَا ذَا الحِجْرِ والأرْكَانِ
٤٠٦٣وَكَذَا صَلاةٌ فِي قُبَا فَكعُمْرةٍفِي أجْرِهَا والفَضْلُ لِلمنَّانِ
٤٠٦٤فإذَا أَتَيْنَا المسْجِدَ النَّبوِيَّ صلَّــينَا التَّحِيَّةَ أَوَّلًا ثِنْتَانِ
٤٠٦٥بِتَمَامِ أرْكَانٍ لَهَا وَخُشُوعِهَاوحُضُورِ قَلْبٍ فِعْلَ ذِي الإِحْسَانِ
٤٠٦٦ثم انْثَنَيْنَا لِلزِّيَارةِ نَقْصِدُ الْــقَبْرَ الشَّرِيفَ وَلَوْ عَلَى الأجْفَانِ
٤٠٦٧فَنَقُومُ دُونَ القَبْرِ وَقْفَةَ خَاضِعٍمُتذَلِّلٍ فِي السِّرِّ والإِعْلَانِ
٤٠٦٨فَكَأنَّهُ فِي القَبْرِ حيٌّ ناطِقٌفَالوَاقِفُونَ نَوَاكِسُ الأذْقَانِ
٤٠٦٩مَلَكَتْهُمُ تِلْكَ المَهَابَةُ فاعْتَرَتْتِلْكَ القَوَائِمَ كَثْرَةُ الرَّجَفَانِ
٤٠٧٠وَتَفَجَّرتْ تِلْكَ العُيُونُ بِمَائِهَاوَلَطَالَمَا غَاضَتْ عَلَى الأزْمَانِ
٤٠٧١وَأتَى المُسَلِّمُ بالسَّلَامِ بِهَيْبَةٍوَوَقَارِ ذِي عِلْمٍ وذِي إيمَانِ
٤٠٧٢لَمْ يَرْفَعِ الأصْوَاتَ حَوْلَ ضَرِيحِهِكَلَّا وَلَمْ يَسْجُدْ عَلَى الأذْقَانِ
٤٠٧٣كَلَّا وَلَمْ يُرَ طَائِفًا بِالقَبْرِ أُسْــبُوعًا كأنَّ القَبْرَ بَيْتٌ ثَانِ
٤٠٧٤ثُمَّ انْثَنَى بِدُعَائِهِ مُتَوجِّهًالِلَّهِ نَحْوَ البيْتِ ذِي الأرْكَانِ
٤٠٧٥هَذِي زَيارَةُ مَنْ غَدَا مُتَمَسِّكًابشَرِيعَةِ الإِسْلَامِ والإيمَانِ
٤٠٧٦مِنْ أفضَلِ الأعْمَالِ هَاتِيكَ الزِّيَارَةُ وَهْي يَوْمَ الحَشْرِ فِي المِيزَانِ
٤٠٧٧لَا تَلْبِسُوا الحَقَّ الَّذِي جَاءَتْ بِهِسُنَنُ الرَّسُولِ بأعظَمِ البُطْلانِ
٤٠٧٨هَذِي زَيارَتُنَا وَلَمْ نُنْكِر سِوَى الــبِدَعِ المُضِلَّةِ يا أُولِي العُدْوانِ
٤٠٧٩وَحَدِيثُ شَدِّ الرَّحْلِ نَصٌّ ثَابتٌيَجِبُ المصِيرُ إِلَيْهِ بالبُرْهَانِ
216

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي