٤٠٥٨وَنَراهُ عِنْدَ النَّذْرِ فَرْضًا لكِنِ النُّــعْمَانُ يَأبَى ذَا ولِلنُّعْمَانِ
٤٠٥٩أَصْلٌ هُوَ النَّافِي الوُجُوبِ فإنَّهُمَا جِنْسُهُ فرْضًا عَلَى إنْسَانِ
٤٠٦٠وَلَنَا بَراهِينٌ تَدُلُّ بأنَّهُبالنَّذْرِ مُفْتَرَضٌ عَلَى الإنْسَانِ
٤٠٦١أَمْرُ الرَّسُولِ لِكُلِّ نَاذرِ طَاعَةٍبوفَائِهِ بالنَّذْرِ بالإحْسَانِ
٤٠٦٢وَصَلاتُنَا فِيهِ بألْفٍ في سِوَاهُ مَا خَلَا ذَا الحِجْرِ والأرْكَانِ
٤٠٦٣وَكَذَا صَلاةٌ فِي قُبَا فَكعُمْرةٍفِي أجْرِهَا والفَضْلُ لِلمنَّانِ
٤٠٦٤فإذَا أَتَيْنَا المسْجِدَ النَّبوِيَّ صلَّــينَا التَّحِيَّةَ أَوَّلًا ثِنْتَانِ
٤٠٦٥بِتَمَامِ أرْكَانٍ لَهَا وَخُشُوعِهَاوحُضُورِ قَلْبٍ فِعْلَ ذِي الإِحْسَانِ
٤٠٦٦ثم انْثَنَيْنَا لِلزِّيَارةِ نَقْصِدُ الْــقَبْرَ الشَّرِيفَ وَلَوْ عَلَى الأجْفَانِ
٤٠٦٧فَنَقُومُ دُونَ القَبْرِ وَقْفَةَ خَاضِعٍمُتذَلِّلٍ فِي السِّرِّ والإِعْلَانِ
٤٠٦٨فَكَأنَّهُ فِي القَبْرِ حيٌّ ناطِقٌفَالوَاقِفُونَ نَوَاكِسُ الأذْقَانِ
٤٠٦٩مَلَكَتْهُمُ تِلْكَ المَهَابَةُ فاعْتَرَتْتِلْكَ القَوَائِمَ كَثْرَةُ الرَّجَفَانِ
٤٠٧٠وَتَفَجَّرتْ تِلْكَ العُيُونُ بِمَائِهَاوَلَطَالَمَا غَاضَتْ عَلَى الأزْمَانِ
٤٠٧١وَأتَى المُسَلِّمُ بالسَّلَامِ بِهَيْبَةٍوَوَقَارِ ذِي عِلْمٍ وذِي إيمَانِ
٤٠٧٢لَمْ يَرْفَعِ الأصْوَاتَ حَوْلَ ضَرِيحِهِكَلَّا وَلَمْ يَسْجُدْ عَلَى الأذْقَانِ
٤٠٧٣كَلَّا وَلَمْ يُرَ طَائِفًا بِالقَبْرِ أُسْــبُوعًا كأنَّ القَبْرَ بَيْتٌ ثَانِ
٤٠٧٤ثُمَّ انْثَنَى بِدُعَائِهِ مُتَوجِّهًالِلَّهِ نَحْوَ البيْتِ ذِي الأرْكَانِ
٤٠٧٥هَذِي زَيارَةُ مَنْ غَدَا مُتَمَسِّكًابشَرِيعَةِ الإِسْلَامِ والإيمَانِ
٤٠٧٦مِنْ أفضَلِ الأعْمَالِ هَاتِيكَ الزِّيَارَةُ وَهْي يَوْمَ الحَشْرِ فِي المِيزَانِ
٤٠٧٧لَا تَلْبِسُوا الحَقَّ الَّذِي جَاءَتْ بِهِسُنَنُ الرَّسُولِ بأعظَمِ البُطْلانِ
٤٠٧٨هَذِي زَيارَتُنَا وَلَمْ نُنْكِر سِوَى الــبِدَعِ المُضِلَّةِ يا أُولِي العُدْوانِ
٤٠٧٩وَحَدِيثُ شَدِّ الرَّحْلِ نَصٌّ ثَابتٌيَجِبُ المصِيرُ إِلَيْهِ بالبُرْهَانِ