النونية
٤١٠١فَالنَّقْلُ عَنْهُ مُصَدَّقٌ وَالقَوْلُ مِنْذِي عِصْمَةٍ مَا عِنْدَنَا قَوْلَانِ
٤٢٠٢وَالعَكْسُ عِنْدَ سِوَاهُ فِي الأمرَيْنِ يَامَنْ يَهْتَدِي هَلْ يَسْتَوِي القَولانِ
٤١٠٣تَاللَّهِ قَدْ لَاحَ الصَّبَاحُ لِمَنْ لَهُعَيْنَانِ نَحْوَ الفجْرِ نَاظِرتَانِ
٤١٠٤وأخُو العَمَايَةِ فِي عَمَايتِهِ يَقُولُ اللَّيْلُ بَعْدُ أيَسْتَوِي الرَّجُلَانِ؟
٤١٠٥تَاللَّهِ قَدْ رُفِعَتْ لَكَ الأعْلَامُ إنْكُنْتَ المشَمِّرَ نِلْتَ دَارَ أمَانِ
٤١٠٦وَإذَا جَبُنْتَ وَكُنْتَ كَسْلَانًا فَمَاحُرِمَ الوُصُولَ إِلَيْه غَيْرُ جَبَانِ
٤١٠٧أقْدِمْ وَعِدْ بالوَصْلِ نَفْسَكَ واهْجُرِ الْــمَقْطُوعَ عنْهُ قَاطِعَ الإنْسَانِ
٤١٠٨عَنْ نَيلِ مَقْصِدِهِ فَذَاكَ عدُوُّهُوَلَوَ أَنَّهُ مِنْهُ القَرِيبُ الدَّانِي

فصلٌ في تيسيرِ السَّيرِ إلى اللَّهِ على المثبتينَ الموحدينَ، وامتناعِهِ على المعطِّلينَ والمشركينَ

٤١٠٩يَا قَاعِدًا سَارَتْ بِهِ أنْفَاسُهُسَيْرَ البَرِيدِ وَلَيْسَ بالذَمَلَانِ
٤١١٠حَتَّى مَتَى هَذا الرُّقَادُ وَقَدْ سَرَىوَفْدُ المحَبَّةِ مَعْ أُولِي الإحْسَانِ
٤١١١وَحَدَتْ بِهِمْ عَزَمَاتُهُمْ نَحْوَ العُلَىلَا حَادِيُ الرُّكْبَانِ والأَظْعَانِ
٤١١٢رَكِبُوا العَزَائِمَ واعْتَلَوْا بِظُهُورِهاوَسَرَوْا فَمَا حَلُّوا إلَى نَعْمَانِ
٤١١٣سَارُوا رُوَيْدًا ثُمَّ جاؤوا أوَّلًاسَيْرَ الدَّلِيلِ يَؤُّمُ بالرُّكْبَانِ
٤١١٤سَارُوا بِإِثْبَاتِ الصِّفَاتِ إِلَيْهِ لَا التَّــعْطِيلِ والتَّحْرِيفِ والنُّكْرَانِ
٤١١٥عَرَفُوهُ بالأوصَافِ فامتَلأَتْ قُلُوبُهُمُ لَهُ بالحُبِّ والإيمَانِ
٤١١٦فَتَطايَرتْ تِلكَ القُلُوبُ إِلَيْهِ بالْـأشْوَاقِ إذْ مُلِئَتْ مِنَ العرْفَانِ
٤١١٧وَأشَدُّهُمْ حُبًّا لَهُ أدْراهُمُبِصِفَاتِهِ وحَقَائِقِ القُرْآنِ
218
٤١١٨فالحُبُّ يَتْبَعُ لِلشُّعورِ بِقَدْرِهيَقْوَى وَيْضعُفُ ذَاكَ ذُو تِبْيَانِ
٤١١٩[وَلِذَاكَ كَانَ العَارِفُونَ صِفَاتِهِأحْبَابَهُ هُمْ أهْلُ هَذَا الشَّانِ]
٤١٢٠وَلِذَاكَ كَانَ العَالِمونَ برَبِّهِمْأحْبَابَهُ وَبشِرْعَةِ الإيمَانِ
٤١٢١[وَلِذاكَ كَانَ المنْكِرونَ لَهَا هُمُ الْـأعْداءَ حَقًّا هُمْ أولُو الشَّنَآنِ]
٤١٢٢وَلِذَاكَ كَانَ الجَاهِلُونَ بِذَا وذَابُغَضَاءَهُ حَقًّا ذَوِي شَنَآنِ
٤١٢٣وحَيَاةُ قَلْبِ العَبْدِ فِي شَيْئينِ مَنْيُرْزَقْهُمَا يَحْيَا مَدَى الأزْمَانِ
٤١٢٤فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي الأخْرَى يَكُونُ الحَيَّ ذَا الرِّضْوَانِ والإحْسَانِ
٤١٢٥ذِكْرُ الإلَهِ وَحُبُّهُ مِنْ غَيْرِ إشْــرَاكٍ بِهِ وَهُمَا فَمُمْتَنِعَانِ
٤١٢٦مِنْ صَاحِب التَّعْطِيلِ حَقًّا كَامْتِنَاعِ الطَّائِرِ المقْصُوصِ مِنْ طَيَرانِ
٤١٢٧أيُحِبُّه مَنْ كَانَ يُنْكِرُ وَصْفَهُوَعُلُوَّهُ وَكَلَامَهُ بِقُرَانِ
٤١٢٨لَا وَالَّذِي حَقًّا عَلَى العَرْشِ اسْتَوَىمُتَكَلِّمًا بالوَحْي والفُرْقَانِ
٤١٢٩اللَّهُ أكْبَرُ ذَاكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ لِمَنْ يَرْضَى بِلَا حُسْبَانِ
٤١٣٠وَتَرَى المُخَلَّفَ فِي الدِّيَارِ تَقُولُ ذَاإحْدَى الأثَافِي خُصَّ بالحِرْمَانِ
٤١٣١اَللَّهُ أكْبَرُ ذَاكَ عَدْلُ اللهِ يَقْــضِيهِ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ إنْسَانِ
٤١٣٢وَلَهُ عَلَى هَذَا وَهَذَا الحَمْدُ فِي الْـأُولَى وفِي الأُخْرَى هُمَا حَمْدَانِ
٤١٣٣حَمْدٌ لِذَاتِ الرَّبِّ ﷻوَكَذَاكَ حَمْدُ العَدْلِ والإِحْسَانِ
٤١٣٤يَا مَنْ تَعِزُّ عَلَيْهمُ أروَاحُهُمْوَيَرَوْنَ غَبْنًا بَيْعَهَا بِهَوَانِ
٤١٣٥وَيرَوْنَ خُسْرانًا مُبِينًا بَيْعَهَافِي إثْرِ كُلِّ قَبِيحَةٍ وَمُهَانِ
٤١٣٦وَيَرَوْنَ مَيْدانَ التَّسَابُقِ بَارِزًاأفَيَتْرُكونَ تَقَحُّمَ الميْدَانِ؟
٤١٣٧وَيَرَوْنَ أنْفَاسَ العِبَادِ عَلَيْهِمُقَدْ أُحْصِيَتْ بالعَدِّ والحُسْبَانِ
٤١٣٨وَيَرَوْنَ أنَّ أمَامَهُمْ يَوْمَ اللِّقَالِلَّهِ مَسْأَلتَانِ شَامِلَتَانِ
٤١٣٩مَاذَا عَبَدْتُمْ ثم مَاذَا قَدْ أَجَبْــُتمْ مَنْ أَتَى بِالحَقِّ والبُرْهَانِ
٤١٤٠هَيُّوا جَوَابًا للسُّؤَالِ وَهيِّئُواأيْضًا صَوَابًا لِلجَوَابِ يُدَاني
219

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي