٤١١٨فالحُبُّ يَتْبَعُ لِلشُّعورِ بِقَدْرِهيَقْوَى وَيْضعُفُ ذَاكَ ذُو تِبْيَانِ
٤١١٩[وَلِذَاكَ كَانَ العَارِفُونَ صِفَاتِهِأحْبَابَهُ هُمْ أهْلُ هَذَا الشَّانِ]
٤١٢٠وَلِذَاكَ كَانَ العَالِمونَ برَبِّهِمْأحْبَابَهُ وَبشِرْعَةِ الإيمَانِ
٤١٢١[وَلِذاكَ كَانَ المنْكِرونَ لَهَا هُمُ الْـأعْداءَ حَقًّا هُمْ أولُو الشَّنَآنِ]
٤١٢٢وَلِذَاكَ كَانَ الجَاهِلُونَ بِذَا وذَابُغَضَاءَهُ حَقًّا ذَوِي شَنَآنِ
٤١٢٣وحَيَاةُ قَلْبِ العَبْدِ فِي شَيْئينِ مَنْيُرْزَقْهُمَا يَحْيَا مَدَى الأزْمَانِ
٤١٢٤فِي هَذِهِ الدُّنْيَا وَفِي الأخْرَى يَكُونُ الحَيَّ ذَا الرِّضْوَانِ والإحْسَانِ
٤١٢٥ذِكْرُ الإلَهِ وَحُبُّهُ مِنْ غَيْرِ إشْــرَاكٍ بِهِ وَهُمَا فَمُمْتَنِعَانِ
٤١٢٦مِنْ صَاحِب التَّعْطِيلِ حَقًّا كَامْتِنَاعِ الطَّائِرِ المقْصُوصِ مِنْ طَيَرانِ
٤١٢٧أيُحِبُّه مَنْ كَانَ يُنْكِرُ وَصْفَهُوَعُلُوَّهُ وَكَلَامَهُ بِقُرَانِ
٤١٢٨لَا وَالَّذِي حَقًّا عَلَى العَرْشِ اسْتَوَىمُتَكَلِّمًا بالوَحْي والفُرْقَانِ
٤١٢٩اللَّهُ أكْبَرُ ذَاكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ لِمَنْ يَرْضَى بِلَا حُسْبَانِ
٤١٣٠وَتَرَى المُخَلَّفَ فِي الدِّيَارِ تَقُولُ ذَاإحْدَى الأثَافِي خُصَّ بالحِرْمَانِ
٤١٣١اَللَّهُ أكْبَرُ ذَاكَ عَدْلُ اللهِ يَقْــضِيهِ عَلَى مَنْ شَاءَ مِنْ إنْسَانِ
٤١٣٢وَلَهُ عَلَى هَذَا وَهَذَا الحَمْدُ فِي الْـأُولَى وفِي الأُخْرَى هُمَا حَمْدَانِ
٤١٣٣حَمْدٌ لِذَاتِ الرَّبِّ ﷻوَكَذَاكَ حَمْدُ العَدْلِ والإِحْسَانِ
٤١٣٤يَا مَنْ تَعِزُّ عَلَيْهمُ أروَاحُهُمْوَيَرَوْنَ غَبْنًا بَيْعَهَا بِهَوَانِ
٤١٣٥وَيرَوْنَ خُسْرانًا مُبِينًا بَيْعَهَافِي إثْرِ كُلِّ قَبِيحَةٍ وَمُهَانِ
٤١٣٦وَيَرَوْنَ مَيْدانَ التَّسَابُقِ بَارِزًاأفَيَتْرُكونَ تَقَحُّمَ الميْدَانِ؟
٤١٣٧وَيَرَوْنَ أنْفَاسَ العِبَادِ عَلَيْهِمُقَدْ أُحْصِيَتْ بالعَدِّ والحُسْبَانِ
٤١٣٨وَيَرَوْنَ أنَّ أمَامَهُمْ يَوْمَ اللِّقَالِلَّهِ مَسْأَلتَانِ شَامِلَتَانِ
٤١٣٩مَاذَا عَبَدْتُمْ ثم مَاذَا قَدْ أَجَبْــُتمْ مَنْ أَتَى بِالحَقِّ والبُرْهَانِ
٤١٤٠هَيُّوا جَوَابًا للسُّؤَالِ وَهيِّئُواأيْضًا صَوَابًا لِلجَوَابِ يُدَاني