النونية
٤١٤١وَتَيقَّنُوا أَنْ لَيْسَ يُنْجِيكُمْ سِوَىتَجْرِيدِكُمْ لِحَقَائقِ الإيمَانِ
٤١٤٢تَجرِيدِكُمْ تَوْحِيدَهُ سُبْحَانَهُعَنْ شِرْكَةِ الشَّيْطَانِ والأوْثَانِ
٤١٤٣وَكَذَاكَ تَجْرِيدُ اتِّبَاعِ رَسولِهِعَنْ هَذِهِ الآرَاءِ والهَذَيَانِ
٤١٤٤واللهِ مَا يُنْجِي الفَتَى مِنْ رَبِّهِشَيءٌ سِوَى هَذَا بِلَا رَوَغَانِ
٤١٤٥يَا ربِّ جَرِّدْ عَبْدَكَ المِسْكينَ رَاجي الفَضْلِ مِنْكَ أُضَيْعِفَ العُبْدانِ
٤١٤٦لَمْ تَنْسَهُ وَذَكَرْتَهُ فَاجْعَلْهُ لَايَنْسَاكَ أنْتَ بَدَأتَ بالإحْسَانِ
٤١٤٧وبِه خَتَمْتَ فكُنْتَ أولَى بالجَمِيــلِ وَبِالثَّنَاءِ مِنَ الجَهُولِ الجَانِي
٤١٤٨فَالعَبْدُ لَيْسَ يَضِيعُ بَيْنَ فَوَاتِحٍوَخَواتِمٍ مِنْ فَضْلِ ذِي الغُفْرَانِ
٤١٤٩أَنْتَ العَلِيمُ بِهِ وَقَدْ أَنْشَأْتَهُمِنْ تُرْبةٍ هِيَ أضْعَفُ الأرْكَانِ
٤١٥٠كُلٌّ عَلَيْهَا قَدْ عَلَا وَهَوَتْ إلَىتَحْتِ الجَمِيعِ بِذِلّةٍ وَهَوَانِ
٤١٥١وَعَلَتْ عَلَيْهَا النَّارُ حَتَّى ظُنَّ أَنْيَعْلُو عَلَيْهَا الخَلْقُ مِنْ نِيرانِ
٤١٥٢وَأَتَى إلَى الأبَوَيْنِ ظَنًّا أنَّهُسَيُصيِّرُ الأبَوَيْنِ تَحْتَ دُخَانِ
٤١٥٣فَسَعَتْ إلَى الأَبَوَيْنِ رحْمَتُكَ التيوَسِعَتْهُمَا فَعَلَا بِكَ الأَبَوَانِ
٤١٥٤هَذَا وَنَحْن بَنُوهُمَا وَحُلُومُنَافِي جَنْبِ حِلْمِهِمَا لَدَى المِيزَانِ
٤١٥٥جُزْءٌ يَسِيرٌ والعَدُوُّ فَوَاحِدٌلَهُمَا وَأعْدَانَا بِلَا حُسْبَانِ
٤١٥٦وَالضَّعْفُ مُسْتَوْلٍ عَلَيْنَا مِنْ جَمِيــعِ جِهَاتِنَا سِيَمَا مِنَ الإيمَانِ
٤١٥٧يَا رَبِّ مَعْذِرَةً إِلَيْكَ فَلَمْ يَكُنْقَصْدُ العِبَادِ رُكُوبَ ذَا العِصْيَانِ
٤١٥٨لَكِنْ نُفُوسٌ سَوَّلَتْهُ وَغَرَّهَاهَذَا الْعَدُوُّ لَهَا غُرُورَ أَمَاني
٤١٥٩فَتَيقَّنَتْ يَا رَبِّ أنَّكَ وَاسِعُ الْــغُفْرَانِ ذُو فَضْلٍ وَذُو إحْسَانِ
٤١٦٠وَمَقَالُنَا مَا قَالَهُ الأبَوَانِ قَبْــلُ مَقَالَةُ العَبْدِ الظَّلُومِ الجَانِي
٤١٦١نَحْنُ الأُلَى ظَلَمُوا وإنْ لَمْ تَغْفِرِ الذَّنْبَ العَظِيمَ فَنَحْنُ ذُو خُسْرَانِ
٤١٦٢يَا رَبِّ فَانْصُرنَا عَلَى الشَّيْطَانِ لَيْــسَ لَنَا بِهِ لَوْلَا حِمَاكَ يَدَانِ

فصلٌ في ظهورِ الفرقِ بينَ الطائفتينِ، وعدمِ التِبَاسِهِ إلا على مَنْ ليسَ بذي عينينِ

٤١٦٣وَالفَرْقُ بَيْنَكُمُ وَبَيْنَ خُصُومِكُمْمِنْ كُلِّ وَجْهٍ ثَابتٌ بِبَيَانِ
220
٤١٦٤مَا أَنْتُمُ مِنْهُمْ وَلَا هُمْ مِنْكُمُشَتَّانَ بَيْنَ السَّعْدِ والدّبَرَانِ
٤١٦٥فَإذَا دَعَوْنَا لِلقُرَان دَعَوْتُمُلِلرَّأْيِ أَيْنَ الرَّأْيُ مِنْ قُرْآنِ؟
٤١٦٦وَإذَا دَعَوْنَا لِلْحَدِيثِ دَعَوْتُمُأنْتُمْ إِلَى تَقْلِيدِ قَوْلِ فُلانِ
٤١٦٧وَكذَا تَلَقَّيْنَا نُصُوصَ نَبِيِّنَابِقَبولهَا بِالحَقِّ والإذْعَانِ
٤١٦٨مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا جَحْدٍ وَلَاتَفْويضِ ذِي جَهْلٍ بِلَا عِرْفَانِ
٤١٦٩لَكِنْ بإِعْرَاضٍ وَتجْهِيلٍ وتأوِيلٍ تَلَّقيْتُمْ مَعَ النُّكْرَانِ
٤١٧٠أنْكَرْتُمُوهَا جَهْدَكُمْ فإذَا أَتَىمَا لَا سَبِيلَ لَهُ إلَى نُكْرَانِ
٤١٧١أَعْرَضْتُمُ عَنْهُ وَلَمْ تَسْتَنبِطُوامِنْهُ هُدىً لِحَقَائِقِ الإيمَانِ
٤١٧٢فَإذَا ابْتُلِيتُمْ مُكْرَهِينَ بِسَمْعِهَافَوَّضْتُمُوهَا لَا عَلَى العِرْفَانِ
٤١٧٣لَكِنْ بِجَهْلٍ لِلَّذِي سِيقَتْ لَهُتَفْويضَ إعْرَاضٍ وَجَهْلِ مَعَانِ
٤١٧٤فَإذَا ابْتُلِيتُمْ بِاحْتِجَاجِ خُصُومِكُمْأوْلَيتُمُوهَا دَفْعَ ذِي صَوَلَانِ
٤١٧٥فَالجَحْدُ والإِعْرَاضُ والتّفويضُ والتَّــأوِيلُ حَظُّ النَّصِّ عِنْدَ الجَانِي
٤١٧٦لَكِنْ لَدَينَا حَظُّهُ التَّسْلِيمُ مَعْحُسْنِ القَبُولِ وَفَهْمِ ذِي الإِحْسَانِ

فصلٌ في التَّفاوتِ بينَ حظِّ المثبتينَ والمعطِّلينَ من وحي ربِّ العالمينَ

٤١٧٧ولَنَا الحَقِيقَةُ مِنْ كَلَامِ إلهِنَاوَنَصِيبُكُمْ مِنْهُ المجَازُ الثَّانِي
٤١٧٨وَقَوَاطِعُ الوَحْيَيْنِ شَاهِدَةٌ لَنَاوَعَلَيْكُمُ هَلْ يَسْتَوِي الأمْرَانِ؟

٤١٧٩ -

221

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي