النونية
٤١٦٤مَا أَنْتُمُ مِنْهُمْ وَلَا هُمْ مِنْكُمُشَتَّانَ بَيْنَ السَّعْدِ والدّبَرَانِ
٤١٦٥فَإذَا دَعَوْنَا لِلقُرَان دَعَوْتُمُلِلرَّأْيِ أَيْنَ الرَّأْيُ مِنْ قُرْآنِ؟
٤١٦٦وَإذَا دَعَوْنَا لِلْحَدِيثِ دَعَوْتُمُأنْتُمْ إِلَى تَقْلِيدِ قَوْلِ فُلانِ
٤١٦٧وَكذَا تَلَقَّيْنَا نُصُوصَ نَبِيِّنَابِقَبولهَا بِالحَقِّ والإذْعَانِ
٤١٦٨مِنْ غَيْرِ تَحْرِيفٍ وَلَا جَحْدٍ وَلَاتَفْويضِ ذِي جَهْلٍ بِلَا عِرْفَانِ
٤١٦٩لَكِنْ بإِعْرَاضٍ وَتجْهِيلٍ وتأوِيلٍ تَلَّقيْتُمْ مَعَ النُّكْرَانِ
٤١٧٠أنْكَرْتُمُوهَا جَهْدَكُمْ فإذَا أَتَىمَا لَا سَبِيلَ لَهُ إلَى نُكْرَانِ
٤١٧١أَعْرَضْتُمُ عَنْهُ وَلَمْ تَسْتَنبِطُوامِنْهُ هُدىً لِحَقَائِقِ الإيمَانِ
٤١٧٢فَإذَا ابْتُلِيتُمْ مُكْرَهِينَ بِسَمْعِهَافَوَّضْتُمُوهَا لَا عَلَى العِرْفَانِ
٤١٧٣لَكِنْ بِجَهْلٍ لِلَّذِي سِيقَتْ لَهُتَفْويضَ إعْرَاضٍ وَجَهْلِ مَعَانِ
٤١٧٤فَإذَا ابْتُلِيتُمْ بِاحْتِجَاجِ خُصُومِكُمْأوْلَيتُمُوهَا دَفْعَ ذِي صَوَلَانِ
٤١٧٥فَالجَحْدُ والإِعْرَاضُ والتّفويضُ والتَّــأوِيلُ حَظُّ النَّصِّ عِنْدَ الجَانِي
٤١٧٦لَكِنْ لَدَينَا حَظُّهُ التَّسْلِيمُ مَعْحُسْنِ القَبُولِ وَفَهْمِ ذِي الإِحْسَانِ

فصلٌ في التَّفاوتِ بينَ حظِّ المثبتينَ والمعطِّلينَ من وحي ربِّ العالمينَ

٤١٧٧ولَنَا الحَقِيقَةُ مِنْ كَلَامِ إلهِنَاوَنَصِيبُكُمْ مِنْهُ المجَازُ الثَّانِي
٤١٧٨وَقَوَاطِعُ الوَحْيَيْنِ شَاهِدَةٌ لَنَاوَعَلَيْكُمُ هَلْ يَسْتَوِي الأمْرَانِ؟

٤١٧٩ -

221
وَأدِلَّةُ المعْقُولِ شَاهِدةٌ لَنَاأيْضًا فَقَاضُونَا إِلَى البُرْهَانِ
٤١٨٠وَكَذاكَ فِطْرةُ ربِّنَا الرَّحْمنِ شَاهِدَةٌ لَنَا أَيْضًا شُهُودَ بَيَانِ
٤١٨١وَكَذَاكَ إجْمَاعُ الصَّحَابَةِ والأُلَىتَبِعُوهُمُ بالعِلْمِ والإِحْسَانِ
٤١٨٢وَكَذاكَ إجْمَاعُ الأئِمَّةِ بَعْدَهُمْهَذَا كَلَامُهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
٤١٨٣هَذِي الشهودُ فَهَلْ لَدَيْكُمْ أَنْتُمُمِنْ شَاهِدٍ بِالنَّفْيِ والنُّكْرَانِ؟
٤١٨٤وَجُنُودُنَا مَنْ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْوَجُنُودُكُمْ فَعَسَاكِرُ الشَّيْطَانِ
٤١٨٥وَخِيَامُنَا مَضْرُوبَةٌ بِمَشَاعِرِ الْــوَحْيَيْنِ مِنْ خَبَرٍ وَمِنْ قُرْآنِ
٤١٨٦وَخِيَامُكُمْ مَضْرُوبَةٌ في التِّيهِ فالسُّــكَّانُ كُلُّ مُلَدَّدٍ حَيْرَانِ
٤١٨٧هَذِي شَهَادَتُهُمْ عَلَى مَحْصُولِهِمْعِنْدَ المَمَاتِ وَقَوْلُهُمْ بِلِسَانِ
٤١٨٨واللَّهُ يَشْهَدُ إنَّهُمْ أيْضًا كَذَاتَكْفِي شَهَادَةُ رَبِّنَا الرَّحْمنِ
٤١٨٩وَلَنَا المسَانِدُ والصِّحَاحُ وَهَذِه السُّــنَنُ الَّتِي نَابَتْ عَنِ القُرْآنِ
٤١٩٠وَلَكُمْ تَصَانِيفُ الكَلَامِ وَهذِه الْـآرَاءُ وَهْيَ كثِيرةُ الهَذَيانِ
٤١٩١شُبَهٌ يُكَسِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا كَبَيْــتٍ مِنْ زُجَاجٍ خَرَّ لِلأَرْكَانِ
٤١٩٢هَلْ ثَمَّ شَيءٌ غَيْرُ رأيٍ أوْ كَلَامٍ بَاطِلٍ أوْ مَنْطِقِ اليُونانِ؟
٤١٩٣وَنَقُولُ قَالَ اللَّهُ قَالَ رَسُولُهُفِي كُلّ تَصْنِيفٍ وَكُلِّ مَكَانِ
٤١٩٤لَكِنْ تَقُولُوا قَالَ آرِسْطُو وَقَالَ ابنُ الخَطيبِ وَقَال ذُو العِرْفَانِ
٤١٩٥شَيْخٌ لَكُمْ يُدْعَى ابنَ سِينَا لَمْ يَكُنْمُتَقَيِّدًا بالدِّينِ والإيمَانِ
٤١٩٦وَخيَارُ مَا تَأْتُونَ قَالَ الأَشْعَرِيُّ موَتشْهَدُونَ عَلَيْهِ بِالبُهْتَانِ
٤١٩٧فَالأشْعَرِيُّ مُقَرِّرٌ لِعُلُوِّ رَبِّ مالعَرْشِ فَوْقَ جَمِيعِ ذِي الأكْوَانِ
٤١٩٨فِي غَايَةِ التَّقْرِيرِ بالمعْقُولِ والــمنْقُولِ ثُمَّ بِفِطْرَةِ الرَّحْمنِ
٤١٩٩هَذَا وَنَحْنُ فَتَارِكُو الآرَاءِ لِلنَّــقلِ الصَّحِيحِ وَمُحْكَمِ الفُرْقَانِ
٤٢٠٠لَكِنَّكُمْ بالعَكْسِ قَدْ صَرَّحْتُمُوَوَضَعْتُمُ القَانُونَ ذَا البُهْتَانِ
٤٢٠١وَالنَّفْيُ عِنْدَكُمُ عَلَى التَّفصِيلِ والْـإثْبَاتُ إجْمَالٌ بِلَا نُكْرَانِ
222

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي