النونية
وَأدِلَّةُ المعْقُولِ شَاهِدةٌ لَنَاأيْضًا فَقَاضُونَا إِلَى البُرْهَانِ
٤١٨٠وَكَذاكَ فِطْرةُ ربِّنَا الرَّحْمنِ شَاهِدَةٌ لَنَا أَيْضًا شُهُودَ بَيَانِ
٤١٨١وَكَذَاكَ إجْمَاعُ الصَّحَابَةِ والأُلَىتَبِعُوهُمُ بالعِلْمِ والإِحْسَانِ
٤١٨٢وَكَذاكَ إجْمَاعُ الأئِمَّةِ بَعْدَهُمْهَذَا كَلَامُهُمُ بِكُلِّ مَكَانِ
٤١٨٣هَذِي الشهودُ فَهَلْ لَدَيْكُمْ أَنْتُمُمِنْ شَاهِدٍ بِالنَّفْيِ والنُّكْرَانِ؟
٤١٨٤وَجُنُودُنَا مَنْ قَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُهُمْوَجُنُودُكُمْ فَعَسَاكِرُ الشَّيْطَانِ
٤١٨٥وَخِيَامُنَا مَضْرُوبَةٌ بِمَشَاعِرِ الْــوَحْيَيْنِ مِنْ خَبَرٍ وَمِنْ قُرْآنِ
٤١٨٦وَخِيَامُكُمْ مَضْرُوبَةٌ في التِّيهِ فالسُّــكَّانُ كُلُّ مُلَدَّدٍ حَيْرَانِ
٤١٨٧هَذِي شَهَادَتُهُمْ عَلَى مَحْصُولِهِمْعِنْدَ المَمَاتِ وَقَوْلُهُمْ بِلِسَانِ
٤١٨٨واللَّهُ يَشْهَدُ إنَّهُمْ أيْضًا كَذَاتَكْفِي شَهَادَةُ رَبِّنَا الرَّحْمنِ
٤١٨٩وَلَنَا المسَانِدُ والصِّحَاحُ وَهَذِه السُّــنَنُ الَّتِي نَابَتْ عَنِ القُرْآنِ
٤١٩٠وَلَكُمْ تَصَانِيفُ الكَلَامِ وَهذِه الْـآرَاءُ وَهْيَ كثِيرةُ الهَذَيانِ
٤١٩١شُبَهٌ يُكَسِّرُ بَعْضُهَا بَعْضًا كَبَيْــتٍ مِنْ زُجَاجٍ خَرَّ لِلأَرْكَانِ
٤١٩٢هَلْ ثَمَّ شَيءٌ غَيْرُ رأيٍ أوْ كَلَامٍ بَاطِلٍ أوْ مَنْطِقِ اليُونانِ؟
٤١٩٣وَنَقُولُ قَالَ اللَّهُ قَالَ رَسُولُهُفِي كُلّ تَصْنِيفٍ وَكُلِّ مَكَانِ
٤١٩٤لَكِنْ تَقُولُوا قَالَ آرِسْطُو وَقَالَ ابنُ الخَطيبِ وَقَال ذُو العِرْفَانِ
٤١٩٥شَيْخٌ لَكُمْ يُدْعَى ابنَ سِينَا لَمْ يَكُنْمُتَقَيِّدًا بالدِّينِ والإيمَانِ
٤١٩٦وَخيَارُ مَا تَأْتُونَ قَالَ الأَشْعَرِيُّ موَتشْهَدُونَ عَلَيْهِ بِالبُهْتَانِ
٤١٩٧فَالأشْعَرِيُّ مُقَرِّرٌ لِعُلُوِّ رَبِّ مالعَرْشِ فَوْقَ جَمِيعِ ذِي الأكْوَانِ
٤١٩٨فِي غَايَةِ التَّقْرِيرِ بالمعْقُولِ والــمنْقُولِ ثُمَّ بِفِطْرَةِ الرَّحْمنِ
٤١٩٩هَذَا وَنَحْنُ فَتَارِكُو الآرَاءِ لِلنَّــقلِ الصَّحِيحِ وَمُحْكَمِ الفُرْقَانِ
٤٢٠٠لَكِنَّكُمْ بالعَكْسِ قَدْ صَرَّحْتُمُوَوَضَعْتُمُ القَانُونَ ذَا البُهْتَانِ
٤٢٠١وَالنَّفْيُ عِنْدَكُمُ عَلَى التَّفصِيلِ والْـإثْبَاتُ إجْمَالٌ بِلَا نُكْرَانِ
222
٤٢٠٢وَالمُثْبِتُونَ طَرِيقُهُمْ نَفْيٌ عَلَى الْـإجْمَالِ وَالتَّفْصيلُ بالتِّبْيَانِ
٤٢٠٣فَتَدبَّرُوا القُرْآنَ مَعْ مَنْ مِنْكُمَاوَشَهَادَةَ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
٤٢٠٤وَعَرَضْتُمُ قَوْلَ الرَّسُولِ عَلَى الَّذِيقَالَ الشُّيُوخُ وَمُحْكَمَ الفُرْقَانِ
٤٢٠٥فَالمُحْكَمُ النَّصُّ الموَافِقُ قَوْلَهُمْلَا يَقْبَلُ التَّأويلَ فِي الأذْهَانِ
٤٢٠٦لَكِنَّمَا النَّصُّ المخَالِفُ قَوْلَهُمْمُتَشَابِهٌ مُتَأَوَّلٌ بِمَعَانِ
٤٢٠٧وَإذَا تأدَّبْتُمْ تَقُولُوا مُشْكِلٌأَفوَاضِحٌ يَا قَوْمُ رأيُ فُلانِ؟
٤٢٠٨وَاللَّهِ لَوْ كَانَ الموَافِقَ لَمْ يَكُنْمُتَشَابِهًا مُتَأوَّلًا بِلِسَانِ
٤٢٠٩لَكِنْ عَرَضْنَا نَحْنُ أَقْوَالَ الشُّيُوخِ عَلَى الَّذِي جَاءَتْ بهِ الوحْيَانِ
٤٢١٠مَا خَالَفَ النَّصَّيْنِ لَمْ نَعْبَأ بِهِشَيْئًا وقُلنَا حَسْبُنَا النَّصَّانِ
٤٢١١وَالمشْكِلُ القَوْلُ المخَالِفُ عِنْدَنَافِي غَايَةِ الإشْكَالِ لَا التِّبْيَانِ
٤٢١٢وَالعَزْلُ والإبقَاءُ مَرْجِعُهُ إلَى الْـآرَاءِ عِنْدَكُمُ بِلَا كِتْمَانِ
٤٢١٣لَكِنْ لَدَيْنَا ذَاكَ مَرْجِعُهُ إِلَىقَوْلِ الرَّسُولِ وَمُحْكَمِ القُرْآنِ
٤٢١٤وَالْكُفْرُ وَالإسْلَامُ عَيْنُ خِلَافِهِوَوِفَاقِهِ لَا غَيْرُ بِالْبُرْهَانِ
٤٢١٥وَالكُفْرُ عِنْدَكُمُ خِلَافُ شُيُوخِكمْوَوِفَاقُهُمْ فَحَقِيقَةُ الإيمَانِ
٤٢١٦هَذِي سَبيلُكُمُ وَتلْكَ سَبِيلُنَاوَالمَوعِدُ الرَّحْمنُ بَعْدَ زَمَانِ
٤٢١٧وَهُنَاك يُعْلَمُ أيُّ حِزْبَيْنَا عَلَى الْـحَقِّ الصَّرِيحِ وَفِطْرَةِ الدَّيَّانِ
٤٢١٨فَاصْبِرْ قَلِيلًا إنَّمَا هِيَ سَاعَةٌوَإذَا أُصِبْتَ ففي رِضَا الرَّحْمنِ
٤٢١٩فَالقَوْمُ مِثْلُكَ يَألمُونَ وَيصْبِرُونَ وَصَبرُهُمْ فِي طَاعَةِ الشَّيْطَانِ

فصلٌ في بيَانِ الاستغنَاءِ بالوحي المنزَّلِ من السماءِ عنْ تقليدِ الرِّجالِ والآراءِ

٤٢٢٠يَا طَالِبَ الحَقِّ المُبِينِ وَمُؤْثِرًاعِلْمَ اليَقْيِنِ وَصِحَّةَ الإيمَانِ
223

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي