٤٤١٢وَكَذَلِكَ اسْتِحْلَالُ قَتْلِ مُخَالِفيــكُمْ قَتْلَ ذِي الإشْرَاكِ والكُفرانِ
٤٤١٣إنَّ الخَوَارجَ مَا أحَلُّوا قَتْلَهُمْإلَّا لِمَا ارْتَكَبُوا مِنَ العِصْيَانِ
٤٤١٤وَسَمِعْتُمُ قَوْلَ الرَّسُولِ وحُكْمَهُفِيهِمْ وَذَلِكَ وَاضِحُ التِّبْيَانِ
٤٤١٥لَكِنَّكُمْ أَنْتُمْ أَبَحْتُمْ قَتْلَهُمْبِوِفَاقِ سُنَّتِهِ مَعَ القُرْآنِ
٤٤١٦واللهِ مَا زَادُوا النَّقِيرَ عَلَيْهِمَالَكِنْ بِتَقْرِيرٍ مَعَ الإيمَانِ
٤٤١٧فَبِحَقِّ مَنْ قَدْ خَصَّكُمْ بِالْعدل والتَّــحْقِيقِ والإنْصَافِ والعِرْفَانِ
٤٤١٨أَنْتُم أَحَقُّ أَمِ الْخَوَارجُ بِالَّذِيقَالَ الرَّسُولُ الصَّادقُ البُرهانِ؟
٤٤١٩هُمْ يَقْتُلُونَ العابدي الرَّحْمنِ بَلْيَدَعُوْنَ أهْلَ عِبَادَةِ الأوْثَانِ
٤٤٢٠هَذَا وَلَيْسُوا أَهْلَ تَعْطِيلٍ وَلَاعَزْلِ النُّصُوصِ الحَقِّ عن إيقان
فصلٌ
٤٤٢١وَالآخَرُونَ فَأَهْلُ عَجْزٍ عَنْ بُلُوغِ الحَقِّ مَعْ قَصْدٍ وَمعْ إيمَانِ
٤٤٢٢باللهِ ثُمَّ رَسُولِهِ وَلِقَائِهِوَهُمُ إذَا مَيَّزْتَهُمْ ضَرْبَانِ
٤٤٢٣قَوْمٌ دَهَاهُمْ حُسْنُ ظَنِّهِمُ بِمَاقَالَتْهُ أَشْيَاخٌ ذَوُو أسْنَانِ
٤٤٢٤وَدِيَانَةٍ فِي النَّاسِ لَمْ يَجِدُوا سِوَىأقْوَالِهمْ فَرَضُوا بِهَا بأَمَانِ
٤٤٢٥لَوْ يَقْدِرُونَ عَلَى الهُدَى لَمْ يَرْتَضُوابَدَلًا بهِ مِنْ قَائِلِ البُهْتَانِ
٤٤٢٦فأولَاءِ مَعْذُورُونَ إنْ لَمْ يَظْلِمُواوَيُكَفِّرُوا بِالجَهْلِ وَالعُدْوَانِ
٤٤٢٧والآخَرُونَ فَطَالِبُونَ الحَقَّ لَــكِنْ صَدَّهُمْ عَنْ عِلْمِهِ شَيْئَانِ
٤٤٢٨مَعَ بَحْثِهِمْ وَمُصَنَّفَاتٍ قَصْدُهُمْمِنْهَا وُصُولُهُمُ إِلَى العِرْفَانِ
٤٤٢٩إحْدَاهُمَا طَلَبُ الحَقَائِقِ مِنْ سِوَىأبْوَابِهَا مُتَسَوِّرِي الجُدْرَانِ
٤٤٣٠وَسُلُوكُ طُرْقٍ غَيْرِ مُوصِلةٍ إِلَىدَرَكِ اليَقين وَمَطْلَعِ الإيمَانِ
٤٤٣١فَتَشَابَهَتْ تِلْكَ الأمُورُ عَلَيْهمُمِثْلَ اشْتِبَاهِ الطُّرْقِ بِالحَيْرانِ