٤٤٣٢فَتَرى أماثِلَهم حَيَارَى كُلُّهمفِي التِّيهِ يَقْرَعُ نَاجِذَ النَّدْمَانِ
٤٤٣٣وَيقُولُ قَدْ كَثُرَتْ عَلَيَّ الطُّرْقُ لاأَدْرِي الطَّريقَ الأعْظَمَ السُّلْطَانِي
٤٤٣٤بَلْ كُلُّهُا طُرُقٌ مَخُوفَاتٌ بِهَا الْـآفَاتُ حَاصِلَةٌ بِلَا حُسْبَانِ
٤٤٣٥فَالوَقْفُ غَايَتُهُ وآخِرُ أمْرِهِمِنْ غَيْرِ شَكٍّ مِنْهُ فِي الرَّحْمنِ
٤٤٣٦أَوْ دِينِه وَكِتَابِهِ وَرَسُولِهِوَلِقَائِهِ وَقِيَامَةِ الأبْدَانِ
٤٤٣٧فَأُولَاءِ بَيْنَ الذَّنْبِ وَالأَجْرَيْنِ أوْإحْدَاهُمَا أوْ وَاسِعِ الغُفْرَانِ
٤٤٣٨فَانْظُرْ إلَى أحْكَامِنَا فِيهمْ وَقَدْجَحَدُوا النُّصُوصَ وَمُقْتَضَى القُرْآنِ
٤٤٣٩وَانْظُر إِلَى أَحْكَامِهِمْ فِيْنَا لأَجْــلِ خِلَافِهِمْ إِذْ قَادَهُ الوَحْيَانِ
٤٤٤٠هَلْ يَسْتَوِي الحُكْمَانِ عِنْدَ اللهِ أوْعِنْدَ الرسُولِ وَعِنْدَ ذِي إيمَانِ؟
٤٤٤١الْكُفْرُ حَقُّ اللهِ ثمَّ رَسُولِهِبِالشرع يَثْبُتُ لَا بِقَوْلِ فُلَانِ
٤٤٤٢مَنْ كَانَ رَبُّ العَالَمِينَ وَعَبْدُهُقَدْ كَفَّراهُ فَذَاكَ ذُو الكُفْرَانِ
٤٤٤٣فَهَلُمَّ وَيْحَكُمُ نُحَاكِمْكُمْ إلَى الْــوَحْيَينِ مِنْ خبَرٍ وَمِنْ قُرْآنِ
٤٤٤٤وَهُنَاكَ يُعْلَمُ أيُّ حِزْبَيْنَا عَلَى الْــكُفْرانِ حَقًّا أَوْ عَلَى الإِيمَانِ
٤٤٤٥فَلْيَهْنِكُمْ تَكِفيرُ مَنْ حَكَمَتْ بإسْــلَامٍ وإيمَانٍ لَهُ النَّصَّانِ
٤٤٤٦لَكِنَّ غَايَتَهُ كَغَايةِ مَنْ سِوَى الْــمَعْصُومِ غَايةِ نَوْعِ ذَا الإنسانِ
٤٤٤٧خَطَأٌ يُصِيرُ الأجرَ كِفْلًا وَاحِدًاإنْ فَاتَهُ مِنْ أجْلِهِ الكِفْلَانِ
٤٤٤٨إنْ كَانَ ذَاكَ مُكَفِّرًا يَا أمَّةَ الْــعُدْوانِ مَنْ هَذَا عَلَى الإيمَانِ
٤٤٤٩قَدْ دَارَ بَيْنَ الأَجْرِ والأجْرَيْن والتَّــكْفِيرُ بالدَّعْوَى بِلَا بُرْهَانِ
٤٤٥٠ثنتان من قِبَل الرَّسول وخصلةٌمن عندكم أفأنتما عِدلان؟
٤٤٥١كَفَّرْتُمُ واللهِ مَنْ شَهِدَ الرَّسُولُ بأنَّهُ حَقًّا عَلَى الإيمَانِ