النونية
٤٤٧١فَلْيهْنِكُمْ خُلْفُ النُّصُوصِ وَيهْنِنَاخُلْفُ الشُّيُوخِ أَيَسْتوِي الخُلْفَانِ؟
٤٤٧٢وَاللهِ مَا تسْوَى عُقُولُ جَميعِ أهْــلِ الأَرْضِ نَصًّا صَحَّ ذَا تِبْيَانِ
٤٤٧٣حَتَّى نُقَدِّمَهَا عَلَيْهِ مُعْرضِيــنَ مُؤَوِّلِينَ مُحَرِّفِي القُرْآنِ
٤٤٧٤وَاللهِ إِنَّ النَّصَّ فِيمَا بَيْنَنَالأَجَلُّ قَدْرًا يا أُولِي الطُّغيانِ
٤٤٧٥وَاللهِ لَمْ يَنْقِمْ عَلَيْنَا مِنْكُمُأَبَدًا خِلَافَ النَّصِّ مِنْ إنْسَانِ
٤٤٧٦لَكِنْ خِلَافَ الأَشْعَرِيِّ بِزَعْمِكمْوَكَذَبْتُمُ أَنْتُمْ عَلَى الإنْسَانِ
٤٤٧٧كَفَّرْتُمُ مَنْ قَالَ مَا قَدْ قَالَهُفِي كُتْبِهِ تصريحَ ذي الإيقانِ
٤٤٧٨هَذَا وَخَالَفْنَاهُ فِي القُرْآنِ مِثْــلَ خِلَافِكُمْ فِي الفَوْقِ لِلرَّحْمنِ
٤٤٧٩فَالأشْعَرِيُّ مُصَرِّحٌ بِالاسْتِوَاءِ وَبالْعُلُوِّ بِغَايَةِ التِّبْيَانِ
٤٤٨٠ومُصرّحٌ أيضًا بإثباتِ الأصَابعِ مثلَ ما قد قالَ ذو البرهانِ
٤٤٨١وَمُصَرِّحٌ أيْضًا بإِثْبَاتِ الْيَدَيــنِ وَوَجْهِ رَبِّ العَرْشِ ذِي السُّلْطَانِ
٤٤٨٢وَمُصَرِّحٌ أيْضًا بأنَّ لِرَبِّنَاسُبْحَانَهُ عَيْنَانِ نَاظِرَتَانِ
٤٤٨٣وَمُصَرِّحٌ أيْضًا بإثْبَاتِ النُّزُولِ لِربِّنَا نَحْوَ الرَّقِيعِ الدَّانِي
٤٤٨٤وَمُصَرِّحٌ أيْضًا بِأنَّ اللهَ يَوْمَ الحَشْرِ يُبْصرُهُ أُولُو الإيمَانِ
٤٤٨٥جَهْرًا يَرَوْنَ اللهَ فَوْقَ سَمَائِهِرُؤيَا الْعِيَانِ كَمَا يُرَى القَمَرَانِ
٤٤٨٦وَمُصَرِّحٌ أيْضًا بإثْبَاتِ المَجِيءِ وأنَّهُ يَأْتِي بِلَا نُكْرَانِ
٤٤٨٧وَمُصَرِّحٌ بِفَسَادِ قَوْلِ مُؤَوِّلٍلِلاسْتِوَاءِ بقَهْرِ ذِي السلْطَانِ
٤٤٨٨ومُصَرِّحٌ أنَّ الأُلَى قَالُوا بِذَا التَّــأوِيلِ أَهْلُ ضَلَالةٍ بِبَيَانِ
٤٤٨٩وَمُصَرِّحٌ أنَّ الَّذِي قَدْ قَالَهُأَهْلُ الحَدِيثِ وَعَسْكَرُ القُرْآنِ
٤٤٩٠هُوَ قَوْلُهُ يَلْقَى عَلَيْهِ رَبَّهُوَبِهِ يَدينُ اللهَ كُلَّ أوَانِ
٤٤٩١لَكِنَّهُ قَدْ قَالَ إنَّ كَلَامَهُمَعْنًى يَقُومُ بنفسه ببيانِ
٤٤٩٢فِي القَوْلِ خَالَفْنَاهُ نَحْنُ وَأنْتُمُفِي الفَوْقِ فَأتُوا الآن بالبُرهانِ
٤٤٩٣لِمْ كَانَ نَفْسُ خِلَافِنَا كُفْرًا وَكَانَ خِلَافُكُمْ هُوَ مُقْتَضَى الإيمَانِ؟

٤٤٩٤ -

236
هَذَا وَخَالَفْنا لِنَصٍّ حِينَ خَالَفْتُمْ لِرَأيٍ لا سواءٌ ذانِ
٤٤٩٥وَاللهِ مَا لَكُمُ جَوَابٌ غَيْرُ تَكْــفِيرٍ بِلَا عِلْمٍ وَلَا إيقَانِ
٤٤٩٦أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لَكُمْ جَوَابٌ غَيْرُ ذَا الشَّكْوَى إلَى السُّلْطَانِ!
٤٤٩٧فَهُوَ الجَوَابُ لَدَيْكُمُ وَلَنَحْنُ مُنْــتَظِرُوهُ مِنْكُمْ يَا أُولِي البُرْهَانِ!
٤٤٩٨وَاللهِ لَا لِلأَشْعَرِيِّ تَبِعْتُمُكَلَّا وَلَا لِلنَّصِّ بالإحْسَانِ
٤٤٩٩يَا قَوْمُ فانْتَبِهُوا لأنْفُسِكُمْ وَخَلُّــوا الجَهْلَ والدعْوَى بِلَا بُرْهَانِ
٤٥٠٠مَا فِي الرِّيَاسَةِ بالجَهَالَةِ غَيْرُ ضُحْــكَةِ عَاقلٍ مِنْكُمْ مَدَى الأزْمَانِ
٤٥٠١لَا تَرْتَضُوا بِرِيَاسَةِ البَقَرِ الَّتِيرُؤَسَاؤهَا مِنْ جُمْلَةِ الثِّيرَانِ

فصلٌ في أنَّ أهلَ الحديثِ هم أنصارُ رسولِ اللهِ ﷺ وخاصَّتُه ولَا يبغضُ الأنصارَ رجلٌ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ

٤٥٠٢يَا مُبْغِضًا أَهْلَ الحَدِيث وَشَاتِمًاأَبْشِرْ بِعَقْدِ وِلَايَةِ الشَّيْطَانِ
٤٥٠٣أَوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّهُمْ أَنْصَارُ دِيــنِ اللهِ والإيمَانِ والقُرْآنِ؟
٤٥٠٤أَوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّ أنْصَارَ الرَّسُولِ هُمُ بِلَا شَكٍّ وَلَا نُكْرَانِ؟
٤٥٠٥هَلْ يُبغِضُ الأنْصَارَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌأَوْ مُدْرِكٌ لِروَائِحِ الإيمَانِ؟
٤٥٠٦شَهِدَ الرَّسُولُ بِذَاكَ وَهْيَ شَهَادَةٌمِنْ أَصْدَقِ الثَّقَلَيْنِ بالبُرْهَانِ
٤٥٠٧أَوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّ خَزْرَجَ دِينِهِوالأوْسَ هُمْ أبَدًا بِكلِّ زَمَانِ؟
٤٥٠٨مَا ذَنْبُهُمْ إذْ خَالَفُوكَ لِقَوْلِهِمَا خَالَفُوهُ لأجْلِ قَوْلِ فُلَانِ
٤٥٠٩لَو وَافَقُوكَ وَخَالَفُوهُ كُنْتَ تَشْــهَدُ أَنَّهُمْ حَقًّا أُولُو الإيمَانِ

٤٥١٠ - لَمَّا تَحيَّزْتُمْ إلَى الأَشْيَاخِ وَانْـ .... ـحَازُوا إلَى المَبْعُوثِ بالفرقانِ

237

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي