هَذَا وَخَالَفْنا لِنَصٍّ حِينَ خَالَفْتُمْ لِرَأيٍ لا سواءٌ ذانِ
٤٤٩٥وَاللهِ مَا لَكُمُ جَوَابٌ غَيْرُ تَكْــفِيرٍ بِلَا عِلْمٍ وَلَا إيقَانِ
٤٤٩٦أَسْتَغْفِرُ اللهَ العَظِيمَ لَكُمْ جَوَابٌ غَيْرُ ذَا الشَّكْوَى إلَى السُّلْطَانِ!
٤٤٩٧فَهُوَ الجَوَابُ لَدَيْكُمُ وَلَنَحْنُ مُنْــتَظِرُوهُ مِنْكُمْ يَا أُولِي البُرْهَانِ!
٤٤٩٨وَاللهِ لَا لِلأَشْعَرِيِّ تَبِعْتُمُكَلَّا وَلَا لِلنَّصِّ بالإحْسَانِ
٤٤٩٩يَا قَوْمُ فانْتَبِهُوا لأنْفُسِكُمْ وَخَلُّــوا الجَهْلَ والدعْوَى بِلَا بُرْهَانِ
٤٥٠٠مَا فِي الرِّيَاسَةِ بالجَهَالَةِ غَيْرُ ضُحْــكَةِ عَاقلٍ مِنْكُمْ مَدَى الأزْمَانِ
٤٥٠١لَا تَرْتَضُوا بِرِيَاسَةِ البَقَرِ الَّتِيرُؤَسَاؤهَا مِنْ جُمْلَةِ الثِّيرَانِ
فصلٌ في أنَّ أهلَ الحديثِ هم أنصارُ رسولِ اللهِ ﷺ وخاصَّتُه ولَا يبغضُ الأنصارَ رجلٌ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ
٤٥٠٢يَا مُبْغِضًا أَهْلَ الحَدِيث وَشَاتِمًاأَبْشِرْ بِعَقْدِ وِلَايَةِ الشَّيْطَانِ
٤٥٠٣أَوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّهُمْ أَنْصَارُ دِيــنِ اللهِ والإيمَانِ والقُرْآنِ؟
٤٥٠٤أَوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّ أنْصَارَ الرَّسُولِ هُمُ بِلَا شَكٍّ وَلَا نُكْرَانِ؟
٤٥٠٥هَلْ يُبغِضُ الأنْصَارَ عَبْدٌ مُؤْمِنٌأَوْ مُدْرِكٌ لِروَائِحِ الإيمَانِ؟
٤٥٠٦شَهِدَ الرَّسُولُ بِذَاكَ وَهْيَ شَهَادَةٌمِنْ أَصْدَقِ الثَّقَلَيْنِ بالبُرْهَانِ
٤٥٠٧أَوَ مَا عَلِمْتَ بأنَّ خَزْرَجَ دِينِهِوالأوْسَ هُمْ أبَدًا بِكلِّ زَمَانِ؟
٤٥٠٨مَا ذَنْبُهُمْ إذْ خَالَفُوكَ لِقَوْلِهِمَا خَالَفُوهُ لأجْلِ قَوْلِ فُلَانِ
٤٥٠٩لَو وَافَقُوكَ وَخَالَفُوهُ كُنْتَ تَشْــهَدُ أَنَّهُمْ حَقًّا أُولُو الإيمَانِ
٤٥١٠ - لَمَّا تَحيَّزْتُمْ إلَى الأَشْيَاخِ وَانْـ .... ـحَازُوا إلَى المَبْعُوثِ بالفرقانِ