النونية
٤٥١١نُسِبُوا إِلَيْهِ دُونَ كُلِّ مَقَالَةٍأَوْ قائلٍ أو حَالَةٍ وَمَكَانِ
٤٥١٢هَذَا انْتِسَابُ أولِي التَّفَرُّقِ نِسْبَةٌمِنْ أرْبَعٍ مَعْلُومَةِ التِّبْيَانِ
٤٥١٣فَلِذَا غَضِبْتُمْ حيث ما انْتَسَبُوا إلَىغَيْرِ الرَّسُولِ بِنسْبَةِ الإحْسَانِ
٤٥١٤فَوَضَعْتُمُ لَهُمُ مِنَ الألْقَابِ مَاتَسْتَقبِحُونَ وَذَا مِنَ العُدْوَانِ
٤٥١٥هُمْ يُشْهِدونَكُمُ عَلَى بُطْلَانِهَاأفتُشْهِدُونَهُمُ عَلى البُطْلَانِ؟
٤٥١٦مَا ضَرَّهُمْ واللهِ بُغْضُكُمُ لَهُمْإذْ وَافَقُوا حَقًّا رِضَا الرَّحْمنِ
٤٥١٧يَا مَنْ يُعَاديِهمْ لأجْلِ مَآكِلٍوَمناصِبٍ وَرياسَةِ الإخْوانِ
٤٥١٨تَهْنِيكَ هَاتِيكَ العَدَاوَةُ كَمْ بِهَامِنْ حَسْرةٍ وَمذَلَّةٍ وَهَوَانِ
٤٥١٩وَلَسَوْفَ تَجْنِي غِبَّهَا وَاللَّهِ عَنْقُرْبٍ وَتذْكُرُ بِرَّ ذِي الإيمَانِ
٤٥٢٠فَإذَا تَقَطَّعَتِ الوَسَائِلُ وانْتَهَتْتِلْكَ المآكِلُ فِي سَريعِ زَمَانِ
٤٥٢١فَهُنَاكَ تَقْرَعُ سِنَّ نَدْمَانٍ عَلَى التَّــفْرِيطِ وَقْتَ اليُسْر والإمْكَانِ
٤٥٢٢وَهُنَاكَ تَعْلَمُ مَا بِضَاعَتُكَ التِيحَصَّلْتَهَا فِي سَالِفِ الأزْمَانِ
٤٥٢٣إلَّا الوَبَالَ عَلَيْكَ والحَسَرَاتِ والْــخُسْرَانَ عِنْدَ الوَضْعِ فِي المِيزَانِ
٤٥٢٤قِيلٌ وَقَالٌ مَا لَهُ مِنْ حَاصِلٍإلَّا العَنَاءُ وَكدُّ ذِي الأذْهَانِ
٤٥٢٥واللهِ مَا يُجْدِي عَلَيْكَ هُنَاكَ إِلَّا مذَا الَّذِي جَاءتْ بِهِ الوَحْيَانِ
٤٥٢٦واللهِ ما يُنْجِيكَ مِنْ سِجْنِ الجَحِيــمِ سِوَى الحَدِيثِ وَمُحْكَمِ القُرْآنِ
٤٥٢٧واللهِ لَيْسَ النَّاسَ إلَّا أهْلُهُوَسواهُمُ مِنْ جُمْلَةِ الحَيَوانِ
٤٥٢٨وَلَسَوْفَ تَذْكُرُ بِرَّ ذِي الإيمَانِ عَنْقُربٍ وَتَقْرَعُ نَاجِذَ النَّدْمَانِ
٤٥٢٩رَفَعُوا بِهِ رَأْسًا وَلَمْ يرْفَعْ بهِأهْلُ الكَلَامِ وَمَنْطِقِ اليُونَانِ
٤٥٣٠فَهُمُ كَمَا قَالَ الرَّسُولُ مُمَثِّلًابِالمَاءِ مَهْبِطَهُ عَلَى القِيعَانِ
٤٥٣١لَا المَاءَ تُمْسِكُهُ وَلَا كَلأٌ بِهَايَرْعَاهُ ذُو كَبِدٍ مِنَ الحَيَوانِ
٤٥٣٢هَذَا إذَا لَمْ يُحرَقِ الزَّرْعُ الَّذِيبِجِوَارِهَا بِالنَّارِ أَوْ بِدُخَانِ
٤٥٣٣وَالجَاهِلُونَ بِذَا وَهَذَا هُمْ زُوَانُ الزَّرْعِ إيْ وَاللهِ شَرُّ زُوَانِ
238
٤٥٣٤وَهُمُ لَدى غَرْسِ الإله كَمِثْلِ غَرْسِ الدُّلْبِ بَيْنَ مَغَارِسِ الرُّمَّانِ
٤٥٣٥يَمْتَصُّ مَاءَ الزَّرْعِ مَعْ تَضْيِيقهِأَبَدًا عَلَيْهِ وَلَيْسَ ذَا قِنْوَانِ
٤٥٣٦ذَا حَالُهُمْ مَعَ حَالِ أَهْلِ العِلْمِ أَنْــصَارِ الرَّسُولِ فَوَارِسِ الإيمَانِ
٤٥٣٧فَعَليْهِ مِنْ قِبَل الغِراسِ تَحِيَّةٌوَاللهُ يُبْقِيهِ مَدَى الأزْمَانِ
٤٥٣٨لَوْلَاهُ مَا سُقِيَ الغِراسُ فَسَوْقُ ذَاكَ المَاءِ لِلدُّلْبِ العَظِيمِ الشَّانِ
٤٥٣٩فَالغَرْسُ دُلْبٌ كُلُّهُ وَهُوَ الَّذِييُسْقَى وَيُحْفَظُ عِنْدَ أهْلِ زَمَانِ
٤٥٤٠فَالغَرْسُ فِي تِلْكَ الخُفارةِ شَارِبٌفَضْلَ المِيَاهِ مُصَاوَةَ البُسْتَانِ
٤٥٤١لَكِنَّمَا البَلْوَى مِنَ الحَطَّابِ قَطَّاعِ الغِراسِ وَعَاقِرِ الحِيطَانِ
٤٥٤٢بِالفُؤْسِ يَضْرِبُ فَي أصُولِ الغَرْسِ كَيْيَجْتَثَّهَا فيُظَنُّ ذَا إِحْسَانِ
٤٥٤٣وَيَظَلُّ يَحْلِفُ كَاذِبًا لَمْ أعْتَمِدْفِي ذَا سِوَى التثْبِيتِ لِلعِيدَانِ
٤٥٤٤يَا خَيْبةَ البُسْتَانِ مِنْ حَطَّابِهِمَا بَعْدَ ذَا الحَطَّابِ مِنْ بُسْتَانِ
٤٥٤٥فِي قَلْبِهِ غِلٌّ عَلَى البُسْتَانِ فَهْــوَ مُوَكَّلٌ بالقَطْعِ كُلَّ أَوَانِ
٤٥٤٦فَالجَاهِلُونَ شِرَارُ أهْلِ الحَقِّ وَالْــعُلَمَاءُ سَادَتُهُمْ أُولُو الإحْسَانِ
٤٥٤٧والجَاهِلُونَ خِيَارُ أحْزَابِ الضَّلَالِ وَشِيعَةِ الكُفْرانِ والشَّيْطَانِ
٤٥٤٨وَشِرَارُهُمْ عُلَمَاؤُهُمْ هُمْ شَرُّ خَلْــقِ اللهِ آفَةُ هَذِهِ الأكْوَانِ

فصلٌ في تعَيُّنِ الهجرةِ من الآراءِ والبدعِ إلى سُنَّتِهِ كَما كانت فرضًا مِنَ الأمصارِ إلى بلدتِهِ

٤٥٤٩يَا قَوْمُ فَرْضُ الهِجْرتَيْنِ بِحَالِهِواللهِ لَمْ يُنْسَخْ إِلى ذَا الآنِ
٤٥٥٠فَالهِجْرةُ الأولَى إِلَى الرحْمنِ بالْـإخْلَاصِ فِي سِرٍّ وَفِي إعْلَانِ
239

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي