١٦١هِيَ عَينُ فِعْلِ الربِّ لَا أفْعَالُهُمْفَيصِحُّ عَنْهُمْ عِنْدَ ذَا نَفْيا
١٦٢نَفْيٌ لِقُدْرتِهِمْ عَلَيْهَا أوَّلًاوَصدورِهَا مِنْهُمْ بِنَفْيٍ ثَانِ
١٦٣فَيقالُ مَا صَامُوا ولَا صَلَّوْا وَلَازَكَّوْا ولَا ذَبَحُوا مِنَ القُرْبَانِ
١٦٤وَكَذَاكَ مَا شرِبُوا ومَا قَتَلُوا وَلاسَرَقُوا وَلَا فِيهِمْ غَوِيٌّ زَانِ
١٦٥وَكذاكَ لم يأتُوا اخْتِيارًا مِنْهُمُبالكُفْرِ والإسْلامِ والإيْمَانِ
١٦٦إلَّا عَلَى وجْهِ المَجازِ لأنَّهَاقَامَتْ بِهِمْ كالطَّعْمِ والألْوَانِ
١٦٧جُبِرُوا عَلَى ما شَاءَهُ خَلَّاقُهمْمَا ثَمَّ ذُو عَوْنٍ وَغَيْرُ مُعَانِ
١٦٨الكلُّ مَجْبُورٌ وَغَيْرُ ميَسَّرٍكَالْمَيتِ أُدْرجَ داخلَ الأكْفَانِ
١٦٩وَكَذَاكَ أفْعَالُ المهَيْمنِ لَمْ تَقُمْأيْضًا بِهِ خَوْفًا مِنَ الحَدَثَانِ
١٧٠فَإذَا جَمعْتَ مَقَالَتَيْهِ أنْتَجَاكَذِبًا وزُورًا واضِحَ البُهْتَانِ
١٧١إذ لَيْسَتِ الأَفْعَالُ فِعْلَ إلهنَاوَالرَّبُّ لَيْسَ بِفَاعِلِ العِصْيَانِ
١٧٢فَإذَا انْتَفَتْ صفَةُ الإلهِ وَفِعْلُهوَكَلَامُهُ وفعَائِلُ الإنْسَانِ
١٧٣فهُنَاكَ لَا خَلْقٌ وَلَا أمْرٌ وَلَاوَحْيٌ وَلَا تَكْلِيفُ عَبْدٍ فَانِ
١٧٤وَقَضَى عَلَى أسْمَائِه بحُدوثِهَاوبِخَلْقِهَا مِنْ جُمْلَةِ الأَكْوَانِ
١٧٥فَانظُرْ إلَى تعطِيلهِ الأوْصَافَ وَالْـأفْعَالَ وَالأَسْمَاءَ للرحمنِ
١٧٦مَاذَا الذِي في ضِمْنِ ذا التَّعطِيل مِنْنَفْيٍ ومنْ جَحدٍ ومنْ كُفْرَانِ
١٧٧لَكنَّه أبْدَى المَقَالَة هَكَذَافِي قَالَبِ التَّنْزِيهِ لِلرحمنِ
١٧٨وآتَى إلَى الكفرِ العَظِيمِ فصَاغَهُعِجْلًا ليفتِنَ أُمّةَ الثِّيرَانِ
١٧٩وَكسَاهُ أنْوَاعَ الجواهِرِ والحُليمنْ لُؤلؤ صَافٍ ومنْ عِقْيانِ
١٨٠فرآهُ ثِيرانُ الوَرَى فأصابَهُمْكَمُصَابِ إخْوَتِهِمْ قَديمَ زَمَانِ
١٨١عِجْلَانِ قَدْ فَتَنَا العِبَادَ: بصوْتِهِإحْدَاهُمَا وبحَرفِهِ ذَا الثَّاني
١٨٢والنَّاسُ أكثرُهُم فأهْلُ ظَوَاهِرٍتَبْدُو لَهمْ ليْسُوا بأهْلِ مَعَانِ
١٨٣فهُمُ القُشورُ وبالقُشورِ قِوَامُهُموَاللُّبُّ حظُّ خُلَاصَةِ الإنْسَانِ