٤٦٥٥ثُمَّ ادَّعى كُلٌّ بأنَّ العَقْلَ مَاقَدْ قُلْتُهُ دُونَ الفَرِيقِ الثَّانِي
٤٦٥٦يَا رَبِّ قَدْ حَارَ العِبَادُ بِعَقْلِ مَنْيَزِنُونَ وَحْيَكَ فَأْتِ بِالمِيزَانِ
٤٦٥٧وَبِعقْلِ مَنْ يُقضَى عَلَيْكَ فَكُلُّهُمْقَدْ جَاءَ بِالمَعْقُول والبُرْهَانِ
٤٦٥٨يَا رَبِّ أَرْشِدْنَا إِلَى مَعْقُولِ مَنْيَقَعُ التَّحَاكُمُ إنَّنَا خَصْمَانِ
٤٦٥٩جَاؤوا بِشُبْهَاتٍ وَقَالُوا إنَّهَامَعْقُولةٌ بِبَدَائِهِ الأَذْهَانِ
٤٦٦٠كُلٌّ يُنَاقِضُ بَعْضُهُ بَعْضًا وَمَافِي الحَقِّ مَعْقُولَانِ مُخْتَلِفَانِ
٤٦٦١وَقَضَوْا بِهَا إفكًا عَلَيْكَ وَجُرْأَةًمِنْهُمْ وَمَا الْتَفَتُوا إِلَى القُرْآنِ
٤٦٦٢يَا رَبِّ قَدْ أوْهَى النُّفَاةُ حَبَائِلَ الــقُرْآنِ والآثارِ والإيمَانِ
٤٦٦٣يَا رَبِّ قَدْ قَلَبَ النُّفَاةُ الدِّينَ والْـإيمَانَ ظَهْرًا مِنْهُ فَوْقَ بِطَانِ
٤٦٦٤يَا رَبِّ قَدْ بغَتِ النُّفَاةُ وأجْلَبُوابالخَيْلِ والرَّجِلِ الحَقيرِ الشَّانِ
٤٦٦٥نَصَبُوا الحَبَائِلَ والغَوَائِلَ لِلأُلَىأَخَذُوا بِوَحْيِكَ دُونَ قَوْلِ فُلَانِ
٤٦٦٦وَدَعَوْا عِبَادَكَ أَنْ يُطِيعُوهُمْ فَمَنْيَعْصِيهِمُ سَامُوهُ شَرَّ هَوَانِ
٤٦٦٧وَقَضَوْا عَلَى مَنْ لَمْ يَقُلْ بِضَلَالِهِمْبِاللَّعْنِ والتَّضْلِيلِ والكُفْرانِ
٤٦٦٨وَقَضَوْا عَلَى أَتْبَاعِ وَحْيِكَ بالَّذِيهُمْ أَهْلُهُ لَا عَسْكَرُ الفُرْقَانِ
٤٦٦٩وَقَضَوْا بِعَزْلِهمُ وقَتْلِهِمُ وَحْبــسِهِمُ ونَفْيِهِمُ عَنِ الأَوْطَانِ
٤٦٧٠وَتَلَاعَبُوا بالدِّينِ مِثْلَ تَلَاعُبِ الْــحُمُرِ الَّتِي نَفَرَتْ بِلَا أرْسَانِ
٤٦٧١حَتَّى كأنَّهُمُ تَوَاصَوْا بَيْنهُمْيُوصِي بِذلِكَ أوَّلٌ لِلثَّانِي
٤٦٧٢هَجَرُوا كَلَامَكَ هَجْرَ مُبْتَدِعٍ لِمَنْقَدْ دَانَ بالآثارِ والقُرْآنِ
٤٦٧٣فكأنَّهُ فِيمَا لَديْهِمْ مُصْحَفٌفِي بَيْتِ زِنْدِيقٍ أَخي كُفْرَانِ
٤٦٧٤أَوْ مَسْجدٌ بِجِوَارِ قَوْمٍ هَمُّهُمْفِي الفِسْقِ لَا في طَاعَةِ الرَّحْمنِ
٤٦٧٥وَخَواصُهُمْ لَمْ يَقْرَؤوهُ تَدَبُّرًابَلْ لِلتَّبَرُّكِ لَا لِفَهْمِ مَعَاني
٤٦٧٦وَعَوَامُهُمْ فِي السُبْعِ أَوْ فِي خَتْمةٍأَوْ تُرْبَةٍ عِوَضًا لِذِي الأَثْمَانِ
٤٦٧٧هَذَا وَهُمْ حَرْفِيَّةُ التَّجْويدِ أَوْصَوْتِيَّةُ الأَنْغَامِ والأَلْحَانِ