٤٦٧٨يَا رَبِّ قَدْ قَالُوا بأنَّ مَصَاحِفَ الْـإسْلَامِ مَا فِيهَا مِنَ القُرْآنِ
٤٦٧٩إلا المِدَادُ وَهَذِهِ الأورَاقُ والــجِلْدُ الَّذِي قَدْ سُلَّ مِنْ حَيَوانِ
٤٦٨٠وَالكُلُّ مَخْلُوقٌ وَلَسْتَ بِقَائِلٍأصْلًا وَلَا حَرْفًا مِنَ الفرقانِ
٤٦٨١إنْ ذَاكَ إلَّا قَولُ مَخْلُوقٍ وَهَلْهُوَ جِبرَئيلُ أم الرَّسُولُ فَذَانِ
٤٦٨٢قَولَانِ مَشْهُورَانِ قَدْ قَالَتْهُمَاأَشْيَاخُهُمْ يَا مِحْنَةَ القُرْآنِ
٤٦٨٣لَوْ دَاسَهُ رَجُلٌ لَقَالُوا لَمْ يَطَأْإِلَّا المِدَادَ وكَاغِدَ الإنْسَانِ
٤٦٨٤يَا رَبِّ زَالَتْ حُرْمَةُ القُرْآنِ مِنْتِلْكَ القُلُوبِ وَحُرْمَةُ الإيمَانِ
٤٦٨٥وَجَرَى عَلَى الأَفْوَاهِ مِنْهُم قَوْلُهُمْمَا بَيْنَنَا لِلَّهِ مِنْ قُرْآنِ
٤٦٨٦مَا بَيْنَنَا إلَّا الحِكَايةُ عَنْه وَالتَّــعْبِيرُ ذَاكَ عِبَارَةٌ بِلِسَانِ
٤٦٨٧هَذَا وَمَا التَّالُونَ عُمَّالًا بهِإِذْ هُمْ قَدِ اسْتَغْنَوْا بِقَوْلِ فُلَانِ
٤٦٨٨إنْ كَانَ قَدْ جَازَ الحنَاجرَ مِنْهُمُفَبِقَدْرِ مَا عَقَلُوا مِنَ القُرْآنِ
٤٦٨٩وَالبَاحِثُونَ فَقَدَّمُوا رَأْيَ الرِّجَالِ عَلَيْهِ تَصْريحًا بِلَا كِتْمَانِ
٤٦٩٥عَزَلُوهُ إِذْ وَلَّوْا سِوَاهُ وَكَانَ ذَاكَ العَزْلُ قَائِدَهُمْ إلَى الخِذْلَانِ
٤٦٩١قَالُوا وَلَمْ يَحْصُلْ لَنَا مِنْهُ يَقِيــنٌ فَهْوَ مَعْزُولٌ عَنِ الإِيقَانِ
٤٦٩٢إنَّ الْيَقِينَ قَواطِعٌ عَقْليَّةٌمِيزَانُها هُوَ مَنْطِقُ اليُونَانِ
٤٦٩٣هَذَا دَلِيلُ الرَّفْعِ مِنْه وَهَذِهِأَعْلَامُهُ فِي آخِرِ الأَزْمانِ
٤٦٩٤يَا رَبِّ مَنْ أهْلُوهُ حَقًّا كَيْ تُرَىأقْدَامُهُمْ منَّا عَلَى الأذْقَانِ
٤٦٩٥أَهْلُوهُ مَنْ لا يَرْتَضي مِنْهُ بَدِيــلًا فَهْوَ كَافِيهِمْ بِلَا نُقْصَانِ
٤٦٩٦وَهُوَ الدَّلِيلُ لَهُمْ وهَادِيهِم إِلَى الْـإيمَانِ والإيقَانِ والعِرْفَانِ
٤٦٩٧هُوَ مُوصِلٌ لَهُمُ إِلَى دَرَكِ الْيَقيــنِ حَقِيقَةً وَقَواطِعِ البُرْهَانِ
٤٦٩٨يَا رَبِّ نَحْنُ العَاجِزُونَ بحُبِّهِمْيَا قِلَّةَ الأنْصَارِ والأَعوَانِ