فصلٌ في أذانِ أهلِ السنَّةِ الأعلامِ بصريحِهَا جهرًا على رؤوسِ منابرِ الإِسلامِ
٤٦٩٩يَا قَوْمِ قَدْ حَانَتْ صَلَاةُ الفَجْرِ فَانْــتَبِهُوا فَإنِّي مُعْلِنٌ بأذَانِ
٤٧٠٠لَا بِالْمُلَحَّنِ والمُبدَّلِ [ذَاكَ] بَلْتَأْذِينُ حَقٍّ وَاضِحِ التِّبْيَانِ
٤٧٠١وَهُوَ الَّذِي حَقًّا إجَابَتُه عَلَىكُلِّ امْرِئٍ فَرْضٌ عَلَى الأَعْيَانِ
٤٧٠٢اَللهُ أكْبَرُ أنْ يَكُونَ كَلَامُهُ الْــعَرَبيُّ مَخْلُوقًا مَنَ الأكْوَانِ
٤٧٠٣وَاللهُ أكْبَرُ أنْ يَكُونَ رَسُولُهُ الْــمَلَكِيُّ أَنْشَاهُ عَنِ الرَّحْمنِ
٤٧٠٤وَاللهُ أكْبَرُ أنْ يَكُونَ رَسُولُهُ الْــبَشَريُّ أَنْشاهُ لَنَا بِلِسَانِ
٤٧٠٥هَذِي مَقَالَاتٌ لَكُمْ يَا أمَّةَ التَّــشْبِيهِ مَا أَنْتُمْ عَلَى إِيمَانِ
٤٧٠٦شَبَّهْتُمُ الرَّحْمنَ بالأوْثَانِ فِيعَدَمِ الكَلَامِ وَذَاكَ لِلأَوْثَانِ
٤٧٠٧مِمَّا يَدُلُّ بأَنَّهَا لَيْسَتْ بِآلِهَةٍ وَذَا البُرْهَانُ فِي القرآنِ
٤٧٠٨فِي سُورَةِ الأعْرَافِ مَعْ طَهَ وَتاليهَا فَلَا تَعْدِلْ عَنِ الفرقانِ
٤٧٠٩أفَصَحَّ أنَّ الجَاحِدينَ لِكَوْنِهِمُتَكَلِّمًا بحَقِيقَةٍ وَبَيَانِ
٤٧١٠هُمْ أَهْلُ تَعْطِيلٍ وَتشْبِيهٍ معًابالْجَامِدَاتِ عظِيمَةِ النّقْصَانِ
٤٧١١لَا تَقذِفُوا بالدَّاءِ مِنْكُمْ شِيعَةَ الرَّحْمنِ أَهْلَ العِلْمِ والعِرْفَانِ
٤٧١٢إنَّ الَّذِي نَزَلَ الأمِينُ بِهِ عَلَىقَلْبِ الرَّسُولِ الوَاضِحِ البُرْهَانِ
٤٧١٣هُو قَوْلُ رَبِّي اللَّفْظُ وَالمَعْنَى جَمِيــعًا إذْ هُمَا أَخَوَانِ مُصْطَحِبَانِ
٤٧١٤لَا تَقْطَعُوا رَحِمًا تَوَلَّى وَصْلَهَا الرَّحْمنُ تَنْسَلِخُوا مِنَ الإيمَانِ
٤٧١٥وَلَقَدْ شَفَانَا قَوْلُ شَاعِرنَا الَّذِيقَالَ الصَّوَابَ وَجَاء بالإحْسَانِ
٤٧١٦(إِنَّ الَّذِي هُوَ فِي المصَاحِفِ مُثْبَتٌبِأَنَامِلِ الأَشْيَاخِ والشُّبَّانِ
٤٧١٧هُوَ قَولُ رَبّي آيُه وحُروفُهُوَمِدَادُنَا والرَّقُّ مَخْلُوقانِ)
٤٧١٨ -