٤٧٤١وَاللهُ أكْبَرُ ظَاهِرٌ مَا فَوْقَهُشَيءٌ وَشَأْنُ اللَّه أَعْظَمُ شَانِ
٤٧٤٢وَاللهُ أكْبَرُ عَرْشُهُ وَسِعَ السَّمَاوَالأرْضَ والكُرْسِيَّ ذَا الأرْكَانِ
٤٧٤٣وَكَذَلِكَ الكُرْسِيُّ قَدْ وَسِعَ الطِّبَاقَ السَّبْعَ وَالأَرَضِينَ بِالبُرْهَانِ
٤٧٤٤وَالرَّبُّ فَوْقَ العَرْشِ والكرْسِيِّ لَايَخْفَى عَلَيْهِ خَوَاطِرُ الإنْسَانِ
٤٧٤٥لَا تَحصرُوهُ فِي مَكَانٍ إِذْ تَقُولُوا رَبُّنَا حَقًّا بِكُلِّ مَكَانِ
٤٧٤٦نَزَّهْتُموهُ بِجَهْلِكُمْ عَنْ عَرْشِهِوحَصَرْتُمُوهُ فِي مَكَانٍ ثَانِ
٤٧٤٧لَا تُعْدِمُوهُ بِقَولِكُم لَا دَاخِلٌفِينَا وَلَا هُوَ خَارِجَ الأكْوَانِ
٤٧٤٨اللهُ أكْبَرُ هُتِّكْتُ أسْتَارُكُمْوَبَدَتْ لِمَنْ كَانَتْ لَهُ عَيْنَانِ
٤٧٤٩وَاللهُ أكْبَرُ جَلَّ عَنْ شِبْهٍ وَعَنْمِثْلٍ وَعنْ تَعْطِيلِ ذِي كُفْرَانِ
٤٧٥٠وَاللهُ أكْبَرُ مَنْ لَهُ الأسْمَاءُ وَالْـأوْصافُ كَامِلَةً بلَا نُقْصَانِ
٤٧٥١وَاللهُ أكبَرُ جَلَّ عَنْ شِبْهِ الجَمَادِ كقَوْلِ ذِي التَّعْطِيلِ وَالكُفْرَانِ
٤٧٥٢هُمْ شَبَّهُوهُ بالجَمَادِ وَلَيْتَهُمْقَدْ شَبَّهُوهُ بِكَامِلٍ ذِي شَانِ
٤٧٥٣واللهُ أكبرُ جلَّ عن ولَدٍ وصاحِبَةٍ وعن كُفُوٍ وعن أخدانِ
٤٧٥٤واللهُ أكْبَرُ جَلَّ عَنْ شِبْه العِبَادِ فَذَانِ تَشْبِيهَانِ مُمْتنِعَانِ
٤٧٥٥واللهُ أكْبَرُ وَاحِدٌ صَمَدٌ فَكُلُّ مالشَّأنِ فِي صَمَديَّةِ الرَّحْمنِ
٤٧٥٦نَفَتِ الوِلَادَةَ والأبُوَّةَ عَنْهُ والْــكُفُوَ الَّذِي هُوَ لَازِمُ الإنْسَانِ
٤٧٥٧وَكَذَاكَ أَثْبَتَتِ الصِّفَاتِ جَميعَهَاللهِ سَالِمةً مِنَ النُّقْصَانِ
٤٧٥٨وَإِلَيْهِ يَصْمُدُ كُلُّ مَخْلُوقٍ فَلَاصَمَدٌ سِوَاهُ عَزَّ ذُو السُّلْطَانِ
٤٧٥٩لَا شَيْءَ يُشْبِهُهُ تَعَالَى كَيْفَ يُشْــبِهُ خَلْقَهُ مَا ذَاكَ فِي الإمْكَانِ
٤٧٦٠لَكِنْ ثُبُوتُ صِفَاتِهِ وَكَلامِهِوَعُلوِّهِ حقٌّ بِلَا نُكْرَانِ
٤٧٦١لَا تَجْعَلُوا الإثْبَاتَ تَشْبِيهًا لَهُيَا فِرْقَةَ التَّلبيسِ والطُّغْيَانِ
٤٧٦٢كَمْ تَرْتَقُونَ بِسُلَّمِ التَّنْزِيه لِلتَّــعْطِيلِ تَرْويجًا عَلَى العُمْيَانِ
٤٧٦٣فَاللهُ أكْبَرُ أنْ تكُونَ صِفَاتُهُكَصِفَاتِنَا جَلَّ العَظِيمُ الشَّانِ