النونية
٤٧٨٢وَلِذَاكَ قَدْ شُرِعَا بِسُنَّةِ فَجْرِنَاوَكَذَا بسُنَّةِ مَغْرِبٍ طَرَفَانِ
٤٧٨٣لِيَكُونَ مُفْتَتَحُ النَّهَارِ وَخَتْمُهُتَجْرِيدَكَ التَّوْحِيدَ لِلدَّيَّانِ
٤٧٨٤ولِذاك قَدْ شُرِعَا بِخَاتَمِ وِتْرِنَاخَتْمًا لِسَعْيِ اللَّيْلِ بِالإحسانِ
٤٧٨٥وَلِذَاكَ قَدْ شُرِعَا بِرَكْعَتَيِ الطَّوَافِ وَذَاكَ تَحْقِيقٌ لِهَذَا الشَّانِ
٤٧٨٦فَهُمَا إِذًا أَخَوَانِ مُصْطَحِبَانِ لَايَتَفرَّقَانِ وَلَيْسَ يَنْفَصِلَانِ
٤٧٨٧فَمُعَطِّلُ الأوْصَافِ ذُو شِرْكٍ كَذَاذُو الشِّرْكِ فَهْوَ مُعَطِّلُ الرَّحْمنِ
٤٧٨٨أَوْ بَعْضِ أَوْصَافِ الكَمَالِ لَهُ فَحَقِّــقْ ذَا وَلَا تُسْرعْ إِلَى النُّكْرَانِ

فصلٌ في بيانِ أنَّ المعطِّلَ شرٌّ مِنَ المشْرِكِ

٤٧٨٩لَكِنْ أَخُو التَّعْطِيلِ شَرٌّ مِنْ أخِي الْـإشْرَاكِ بالمعْقُولِ والبُرْهَانِ
٤٧٩٠إنَّ المعَطِّلَ جَاحِدٌ لِلذَّاتِ أَوْلِكَمَالِهَا هَذَانِ تَعْطِيلَانِ
٤٧٩١مُتَضَمِّنَانِ القَدْحَ فِي نَفْسِ الأُلُوهَةِ كَمْ بِذَاكَ القَدْحِ مِنْ نُقْصَانِ
٤٧٩٢وَالشِّرْكُ فَهْوَ تَوسُّلٌ مَقْصُودُهُ الزُّلْفَى مِنَ الرَّبِّ العَظِيمِ الشَّانِ
٤٧٩٣بِعِبَادَةِ المخْلُوقِ مِنْ حَجَرٍ وَمِنْبَشَرٍ وَمِنْ قَمَرٍ وَمِنْ أوْثَانِ
٤٧٩٤فَالشِّرْكُ تَعْظِيمٌ بِجَهْلٍ مِنْ قِيَاسِ الرَّبِّ بالأُمَرَاءِ والسُّلْطَانِ
٤٧٩٥ظَنُّوا بأنَّ البَابَ لَا يُغْشَى بِدُونِ تَوَسُّطِ الشُّفَعَاءِ والأَعْوَانِ
٤٧٩٦ودَهَاهُمُ ذَاكَ القِيَاسُ المُسْتَبيــنُ فَسَادُهُ بِبديهةِ الإِنْسَانِ
٤٧٩٧الفَرْقُ بَيْنَ اللهِ والسُّلْطَانِ مِنْكُلِّ الوُجُوهِ لِمَنْ لَهُ أُذُنَانِ
٤٧٩٨إنَّ المُلُوكَ لَعَاجِزُونَ وَمَا لَهُمْعِلْمٌ بأحْوَالِ الرَّعايا دانِ
٤٧٩٩كَلَّا وَلَا هُمْ قَادِرُونَ عَلَى الَّذِييَحْتَاجُهُ الإنْسَانُ كُلَّ زَمَانِ
251
٤٨٠٠كَلَّا وَمَا تِلْكَ الإرَادَةُ فِيهِمُلِقَضَا حَوَائجِ كُلِّ مَا إنسَانِ
٤٨٠١كَلَّا وَلَا وَسِعُوا الخَلِيقَةَ رَحْمةًمِنْ كُلِّ وَجْهٍ هُمْ أولُو النُّقْصَانِ
٤٨٠٢فَلِذَلِكَ احْتَاجُوا إِلَى تِلْكَ الوَسَائِطِ حَاجَةً مِنْهُمْ مَدَى الأزْمَانِ
٤٨٠٣أَمَّا الَّذِي هُوَ عَالِمٌ لِلْغَيْبِ مُقْــتَدِرٌ عَلَى مَا شَاءَ ذُو إِحْسَانِ
٤٨٠٤وَتَخَافُهُ الشُّفَعَاءُ لَيْسَ يُرِيدُ مِنْــهُمْ حَاجَةً جَلَّ العَظِيمُ الشَّانِ
٤٨٠٥بَلْ كُلُّ حَاجَاتٍ لَهُمْ فَإلَيْهِ لَالِسِوَاهُ مِنْ مَلَكٍ وَلَا إنْسَانِ
٤٨٠٦وَلَهُ الشَّفَاعَةُ كُلُّهَا وَهُوَ الَّذِيفِي ذَاكَ يَأْذَنُ لِلشَّفِيعِ الدَّانِي
٤٨٠٧لِمَنِ ارْتَضَى مِمَّنْ يُوحِّدُهُ وَلَمْيُشْرِكْ بِهِ شَيئًا كما قَدْ جَاءَ فِي القُرْآنِ
٤٨٠٨سَبَقَتْ شَفَاعَتُهُ إِلَيْهِ فَهْوَ مَشْــفُوعٌ إِلَيْهِ وَشَافِعٌ ذُو شَانِ
٤٨٠٩فَلِذَا أقَامَ الشَّافِعِينَ كَرَامَةًلَهُمُ ورَحْمَةَ صَاحِبِ العِصْيَانِ
٤٨١٠فَالكُلُّ مِنْهُ بَدَا وَمرْجِعُهُ إِلَيْــهِ وَحْدَهُ مَا مِنْ إلهٍ ثَانِ
٤٨١١غَلِطَ الأُلَى جَعَلُوا الشَّفَاعَةَ مِنْ سِواهُ إِلَيْهِ دُونَ الإذْنِ مِنْ رَحْمنِ
٤٨١٢هَذِي شَفَاعةُ كُلِّ ذِي شِرْكٍ فَلَاتَعقِدْ عَلَيْهَا يَا أَخَا الإيمَانِ
٤٨١٣وَاللهُ فِي القُرْآنِ أبْطَلَهَا فَلَاتَعْدِلْ عَنِ الآثارِ والقُرْآنِ
٤٨١٤وَكَذَا الوَلَايَةُ كُلُّهَا لِلهِ لَالِسِوَاهُ مِنْ مَلَكٍ وَلَا إنْسَانِ
٤٨١٥وَاللهِ لَمْ يَفْهَمْ أولُو الإشْرَاكِ ذَاوَرَآهُ تَنْقِيصًا أولُو النُّقْصَانِ
٤٨١٦إذْ قَدْ تَضَمَّنَ عَزْلَ مَنْ يُدْعَى سِوَى الرَّحْمنِ بَلْ أحَدِيَّةَ الرَّحْمنِ
٤٨١٧بَلْ كُلُّ مَدْعُوٍّ سِوَاهُ مِنْ لَدُنْعَرْشِ الإله إِلَى الحَضِيضِ الدَّانيِ
٤٨١٨هُوَ بَاطِلٌ في نَفْسِهِ وَدُعَاءُ عَابِدِهِ لَهُ مِنْ أَبْطَلِ البُطْلَانِ
٤٨١٩فَلَهُ الوَلَايةُ والوِلَايَةُ مَا لَنَامِنْ دُونِهِ وَالٍ مِنَ الأكْوَانِ
٤٨٢٠فَإذا تَولَّاهُ امْرُؤٌ دُونَ الوَرَىطُرًّا تَولَّاهُ العَظِيمُ الشَّانِ
٤٨٢١وَإِذَا تَوَلَّى غَيْرَهُ مِنْ دُونِهِوَلَّاهُ مَا يَرْضَى بِهِ لِهَوَانِ
٤٨٢٢فِي هَذِهِ الدُّنْيا وَبَعْدَ مَمَاتِهِوَكَذَاكَ عِنْدَ قِيَامَةِ الأبْدَانِ
252

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي