النونية
١٨٤وَلِذَا تقسَّمَتِ الطوَائِفُ قَولَهُوتوارَثُوهُ إِرْثَ ذِي السُّهْمَانِ
١٨٥لَمْ يَنْجُ مِنْ أقوَالِه طُرًّا سِوَىأَهلِ الحَدِيثِ وشِيْعةِ القرآنِ
١٨٦فتبرَّؤوا منهَا براءةَ حَيْدَرٍوَبَرَاءةَ المَوْلُودِ منْ عِمْرانِ
١٨٧مِنْ كُلِّ شِيعِيٍّ خَبِيثٍ وَصْفُهُوَصْفُ اليهُودِ مُحَلِّلي الْحِيتَانِ

فصلٌ في مقدمةٍ نافعةٍ قبلَ التَّحكيمِ

١٨٨يَأَيُّهَا الرجلُ المُريدُ نَجَاتَهُاِسْمَعْ مَقَالَةَ نَاصِحٍ مِعْوَانِ
١٨٩كُنْ في أمورِك كلِّها متمسّكًابالوَحْي لَا بزخَارفِ الهَذَيانِ
١٩٠وَانْصُرْ كِتَابَ اللهِ والسُّنَنَ الَّتيجَاءتْ عَنِ المبْعُوثِ بالفُرْقَانِ
١٩١وَاضرِبْ بِسيفِ الوحْيِ كلَّ مُعَطِّلٍضرْبَ المُجاهِدِ فَوْقَ كُلِّ بَنَانِ
١٩٢واحمِلْ بعزْمِ الصِّدْقِ حَمْلةَ مُخْلِصٍمتَجرِّدٍ لِلَّه غَيْرِ جَبَانِ
١٩٣وَاثبُتْ بِصبرِكَ تَحْتَ أَلْوِيَة الهُدَىفإذَا أُصِبْتَ فَفِي رضَا الرحمنِ
١٩٤واجْعَل كِتَابَ اللهِ والسُّنَنَ الَّتِيثَبتَتْ سِلَاحَكَ ثمَّ صِحْ بجَنانِ
١٩٥مَنْ ذَا يُبارِزُ فلْيقدِّمْ نفسَهُأوْ مَنْ يسَابِقْ يَبْدُ فِي الميْدَانِ
١٩٦واصدَعْ بِمَا قَالَ الرَّسُولُ وَلَا تَخَفْمِنْ قلَّةِ الأَنْصَارِ وَالأعْوَانِ
١٩٧فالله نَاصرُ دينِهِ وكتَابِهِواللهُ كَافٍ عَبْدَه بأَمَانِ
١٩٨لَا تَخشَ مِن كَيْدِ العدُوِّ ومكرِهِمْفقتَالُهُمْ بالكِذْبِ والبُهْتَانِ
١٩٩فجُنودُ أتْبَاعِ الرَّسُولِ ملائِكٌوَجنودُهُمْ فعَسَاكِرُ الشَّيْطَانِ
٢٠٠شَتَّانَ بَينَ العسْكَرينِ فَمنْ يَكُنْمُتحَيِّزًا فَلْينظُرِ الفئَتَانِ
٢٠١واثْبُتْ وقَاتِلْ تَحتَ رَاياتِ الهُدىواصبِرْ فنصرُ اللهِ رَبِّك دَانِ
28
٢٠٢وَاذْكُرْ مَقاتِلَهُمْ لفُرسَانِ الهُدىلِلَّه دَرُّ مَقاتِلِ الفُرسَانِ
٢٠٣وادْرَأْ بِلفظِ النَّصِّ فِي نَحْرِ العِدَاوارجُمْهُمُ بثَواقِبِ الشُّهْبَانِ
٢٠٤لَا تَخشَ كَثْرَتَهُم فهمْ هَمَجُ الوَرَىوذُبابُه أَتَخافُ مِنْ ذِبَّانِ
٢٠٥واشْغَلْهُمُ عنْدَ الجِدَالِ ببعْضِهِمْبعضًا فَذَاكَ الْحَزْمُ للْفُرسَانِ
٢٠٦وإِذا هُمُ حَمَلُوا عَلَيْكَ فَلَا تَكُنْفَزِعًا لِحَمْلَتِهِمْ وَلَا بجَبَانِ
٢٠٧وَاثبُتْ وَلَا تحمِلْ بِلَا جُنْدٍ فَماهَذَا بمحْمُودٍ لدَى الشُّجْعَانِ
٢٠٨فإذَا رأيتَ عِصَابَةَ الإسْلامِ قَدْوَافَتْ عسَاكِرُهَا مَعَ السُّلْطَانِ
٢٠٩فهنَاكَ فاخْتَرِقِ الصُّفُوفَ وَلَا تَكُنْبالعَاجِزِ الوَانِي وَلَا الفَزْعَانِ
٢١٠وتعرَّ منْ ثوبَيْنِ مَنْ يَلبَسْهُمايَلْقَ الرَّدَى بمذمَّةٍ وهَوَانِ
٢١١ثوبٌ من الجهْلِ المركَّبِ فَوْقَهُثَوبُ التعَصُّب بئْسَتِ الثَّوبَانِ
٢١٢وتَحَلَّ بالإنْصَافِ أفْخرِ حُلَّةٍزِينَتْ بهَا الأعطافُ والكَتِفَانِ
٢١٣واجعَلْ شعارَكَ خشيةَ الرَّحمنِ مَعْنُصْحِ الرَّسُولِ فحَبَّذا الأمْرَانِ
٢١٤وتَمَسَّكَنَّ بِحَبْلِهِ وَبِوَحْيِهِوتَوَكَّلَنَّ حَقيقَةَ التُّكْلَانِ
٢١٥فالحَقُّ وَصْفُ الرَّبِّ وَهْوَ صِراطُهُ الىــهَادِي إِلَيْهِ لصَاحِبِ الإيمَانِ
٢١٦وهُوَ الصِّراطُ عَلَيْهِ رَبُّ العَرْشِ أَيْضًا ذِا وَذَا قَدْ جَاءَ فِي الْقرْآنِ
٢١٧والحَقُّ منْصُورٌ ومُمْتَحَنٌ فَلَاتَعْجَبْ فهَذِي سنَّةُ الرَّحمنِ
٢١٨وَبِذَاكَ يظهرُ حِرْبُهُ مِنْ حَرْبِهِوَلأجْل ذَاكَ النَّاسُ طَائِفَتَانِ
٢١٩ولأجْلِ ذَاكَ الحربُ بَيْنَ الرُّسْلِ وَالْــكُفَّارِ مُذْ قَامَ الوَرَى سَجْلانِ
٢٢٠لكنَّمَا العُقْبَى لأهْلِ الحَقِّ إنْفَاتَتْ هُنَا كَانَتْ لَدَى الدَّيَّانِ
٢٢١واجعَلْ لقلْبِكَ هِجْرَتَينِ وَلَا تَنَمْفهُما عَلَى كلِّ امْرِئٍ فَرْضانِ
٢٢٢فالهِجْرةُ الأُولى إلَى الرَّحْمنِ بالْـإِخلَاصِ فِي سِرٍّ وفِي إعْلَانِ
٢٢٣فالقصدُ وجهُ الله بالأقْوَالِ والْـأعْمالِ والطاعَاتِ والشُّكْرَانِ
٢٢٤فبِذاكَ ينْجُو العَبْدُ منْ إشْراكِهِويصيرُ حقًّا عَابدَ الرَّحمنِ
29

الفهرس

البحث في الكتاب

    فهارس الكتاب

      القراءة

      حجم الخط
      21
      الخط
      المظهر
      العرض
      التشكيل
      التمييز بالألوان
      الحواشي
      الصفحة
      الصفحة الحالية

      مفاتيح: ← التالية · → السابقة · T الفهرس · / البحث · N الحواشي