٤٩٨٧وَلِذَاكَ يُكْتَبُ لِلفَتَى لِدُخُولِهِمِنْ قَبلُ توْقِيعَانِ مَشْهُودَانِ
٤٩٨٨إحْدَاهُمَا بَعْدَ المَمَاتِ وعَرضِ أرْوَاحِ العِبَادِ بِهِ عَلَى الدَّيَّانِ
٤٩٨٩فَيقُولُ رَبُّ العَرْشِ ﷻلِلكَاتِبيِنَ وَهُمْ أُولُو الدِّيوانِ
٤٩٩٠ذَا الاسْمُ فِي الدِّيوانِ يُكْتَبُ ذَاكَ ديــوانُ الجِنَانِ مُجَاوِرُ المنَّانِ
٤٩٩١دِيوانُ عِلِّيِّينَ أصْحَابُ القُرَانِ وَسُنَّةِ المبْعُوثِ بالقُرْآنِ
٤٩٩٢فَإِذَا انْتَهَى لِلْجِسْرِ يَوْمَ الحَشْرِ يُعــطى لِلدُّخُولِ إذًا كِتَابًا ثَاني
٤٩٩٣عُنْوَانُهُ هَذَا كِتَابٌ مِنْ عَزِيــزٍ رَاحِمٍ لِفُلَانٍ بنِ فُلانِ
٤٩٩٤فَدَعُوهُ يَدْخُلْ جَنَّةَ المأْوَى التِي ارْتَفَعَتْ وَلَكِنَّ القُطُوفَ دَوَانِ
٤٩٩٥هَذَا وَقَدْ كُتِبَ اسْمُه مُذْ كَانَ في الْـأرْحَامِ قَبلَ وِلَادَةِ الإنْسَانِ
٤٩٩٦بَلْ قَبلَ ذَلِكَ وَهْوَ وَقْتُ القَبضَتَيــن كِلَاهُمَا لِلْعَدْلِ والإحْسَانِ
٤٩٩٧سُبْحَانَ ذِي الجَبَرُوتِ وَالمَلَكُوتِ والْـإجْلَالِ والإكْرَامِ والسُّبحَانِ
٤٩٩٨واللهُ أكْبَرُ عَالِمُ الإسْرار والْـإِعْلَانِ واللَّحَظَاتِ بالأجْفَانِ
٤٩٩٩وَالحَمْدُ للهِ السَّمِيعِ لِسَائِرِ الْـأصْوَاتِ مِنْ سِرٍّ وَمِنْ إعْلَانِ
٥٠٠٠وَهُوَ المُوَحَّدُ والمُسَبَّحُ والمُمَجَّــدُ والحَمِيدُ ومُنْزِلُ القُرْآنِ
٥٠٠١والأمرُ مِنْ قَبْلٍ ومِنْ بَعْدٍ لَهُسُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ ذَا السُّلْطَانِ
فصلٌ في صُفُوفِ أهْلِ الجنَّةِ
٥٠٠٢هَذَا وإنَّ صُفُوفَهُم عِشْرُونَ مَعْمائَةٍ وَهَذِي الأمَّةُ الثُّلثَانِ
٥٠٠٣يَرويِهِ عَنْهُ بُرَيْدَةٌ إِسْنَادُهُشَرطُ الصَّحِيحِ بمُسنَدِ الشَّيبَانِي
٥٠٠٤وَلَهُ شَوَاهِدُ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرـرَةَ وابْنِ مَسْعُودٍ وَحِبْرِ زَمَانِ