٥٠٣٨وَكَذَا رُوِيْ سَبْعِينَ أَيْضًا صَحَّ هَــذَا كُلُّهُ وَأَتَي بِهِ أثَرَانِ
٥٠٣٩مَا فِي رِجَالِهِمَا لَنَا مِنْ مَطْعَنٍوَالجَمْعُ بَيْنَ الكُلِّ ذُو إمْكَانِ
٥٠٤٠وَلَقَدْ أَتَى تَقْدِيرُه مائَةً بِخَمْــسٍ ضَرْبُهَا مِنْ غَيْرِ مَا نُقْصَانِ
٥٠٤١إنْ صَحَّ هَذَا فَهْوَ أَيْضًا وَالَّذِيمِنْ قَبْلِهِ في غَايَةِ الإمْكَانِ
٥٠٤٢إمَّا بِحَسْبِ المُدْرِكِينَ لِريحِهَاقُرْبًا وَبُعْدًا مَا هُمَا سِيَّانِ
٥٠٤٣أَوْ بِاخْتِلَافِ قَرَارِهَا وَعُلُوِّهَاأَيْضًا وَذَلِكَ وَاضِحُ التِّبْيَانِ
٥٠٤٤أَوْ بِاخْتِلَافِ السَّيرِ أَيْضًا فَهْوَ أَنْــوَاعٌ بِقَدْرِ إطَاقَةِ الإنْسَانِ
٥٠٤٥مَا بَيْنَ أَلْفَاظِ الرَّسُولِ تَنَاقُضٌبَلْ ذَاكَ فِي الأَفْهَامِ والأَذْهَانِ
فصلٌ في أسبقِ النَّاسِ دخولًا إلى الجنَّةِ
٥٠٤٦وَنظِيرُ هَذَا سَبْقُ أَهْلِ الفَقْرِ لِلْــجَنَّاتِ في تَقْدِيرِهِ أَثَرَانِ
٥٠٤٧مائَةٌ بِخَمْسٍ ضَرْبُهَا أَوْ أَرْبَعِيــنَ كِلَاهُمَا في ذَاكَ مَحْفُوظَانِ
٥٠٤٨فَأَبُو هُريرَةَ قَدْ رَوَى أُولَاهُمَاوَرَوَى لَنَا الثَّانِي صَحَابِيَّانِ
٥٠٤٩هَذَا بِحَسْبِ تَفَاوُتِ الْفُقَرَاءِ فِي اسْــتِحْقَاقِ سَبْقِهِمُ إلى الإحْسَانِ
٥٠٥٠أَوْ ذَا بِحَسْبِ تَفَاوُتٍ فِي الأَغْنِيَاءِ كِلَاهُمَا لَا شَكَّ مَوْجُودَانِ
٥٠٥١هَذَا وَأوَّلُهُمْ دُخُولًا خَيْرُ خَلْــقِ اللهِ مَنْ قَدْ خُصَّ بِالفُرقانِ
٥٠٥٢وَالأَنْبِيَاءُ عَلَى مَرَاتِبِهِمْ مِنَ التَّــفْضِيلِ تِلْكَ مَوَاهِبُ المنَّانِ
٥٠٥٣هَذَا وَأمَّةُ أَحْمَدٍ سُبَّاقُ بَاقِي الخَلْقِ عَنْدَ دُخُولِهمْ لِجِنَانِ
٥٠٥٤وَأحَقُّهُمْ بِالسَّبْقِ أَسْبَقُهُمْ إلَى الْـإِسْلَامِ والإيمانِ والتَّصْدِيقِ بالقُرْآنِ
٥٠٥٥وَلِذَا أبُو بَكْرٍ هُوَ الصِّدِّيقُ أَسْــبَقُهُمْ دُخُولًا قَوْلَ ذِي البُرْهَانِ